بعيداً عن كل ما يقال حول جراحات التجميل وفوائدها.. وبعيداً عما تروجه وسائل الاعلام من نشر صور لحالات أعادتها هذه العمليات الى الرشاقة والشباب.. يجب على كل سيدة ألا تندفع وراء حلمها بالرشاقة الى جراحة قد تكلفها حياتها.. هذا التحذير جاء من إحدى ضحايا جراحات التجميل البريطانية ( كيلي هودجس ) التي كانت على مقربة من موت محقق نجت منه بأعجوبة بعد تعرضها لجراحة بلاستيكية لتجميل بطنها والعودة بخصرها الى الرشاقة.
تحكي كيلي معاناتها قائلة أنها عندما تتذكر ما حدث لها تقول في نفسها أنها كانت محظوظة لبقائها حية بعد هذه الجراحة الفاشلة, لأنه خلال الأسبوع الأول الذي تلا الجراحة حدث ثقب بجدار بطنها يجعل من ينظر إليه يرى ما بداخل معدتها.. كما أصيبت بعدوى فيروسية حادة كان الأطباء يتوقعون أن تتسبب لها تسمماً حاداً في الدم مما يجعل من موتها أمراً محققاً, وتضيف أنها عندما كانت تنظر الى منطقة الجراحة تدير نظرها على الفور من بشاعة المنظر الذي تراه , وكانت تصيبها نوبة بكاءٍ شديدة, لان مكان الجراحة كان قبيحاً خشناً, فلم تكن تتوقع هذه النتائج المفزعة بعد هذه الجراحة التي أقدمت عليها من اجل أن يصبح جسدها متناسقاً.. لكن ما حدث انه تحول الى أبشع مما كان عليه.
وتقول كيلي أنها بعدما وضعت طفليها كولين وتيلير أصيبت بترهل في منطقة البطن لم تنفع معه التمارين الرياضية ولا الرجيم, فذهبت الى الطبيب الذي اخبرها أن الجراحة البلاستيكية التجميلية هي الحل الأمثل والوحيد لحالتها, وعادت لزوجها كريس الذي أبدى موافقته لمجرد أن هذا الشئ سيسعدها.. واقترضت كيلي مبلغ 3500 جنيه إسترليني من اجل نفقات الجراحة, واخبرها الطبيب بأنه سيقطع من بطنها 3 أرطال من اللحم و3 لترات من الدهون خلال جراحة ستستغرق 3 ساعات, وذكر لها أن العدوى ربما تكون مشكلة لكنه أمر لم يحدث لأي ممن سبق وأجرى لهن جراحة مماثلة, وبعد ذلك خضعت كيلي للجراحة ولما استيقظت من التخدير شعرت ببرودة شديدة تعتري جسدها ودواراً في رأسها, وبعد أسبوع عادت الى الطبيب لتخبره بالآلام الحادة والحرارة الشديدة التي تعتريها وكان يؤكد لها أن حالتها جيدة.
بعد 10 أيام وجدت كيلي جرحها ذا رائحة كريهة تبعث على التقيؤ, فسارعت بالاتصال بالطبيب, الذي ادعى انه مشغول جداً ولا يستطيع الرد عليها, واكتفى بان يرسل لها مع سكرتيرته رسالة يخبرها فيها بان ما يحدث معها شئ طبيعي ولا داعي للقلق, وفي اليوم التالي زاد الألم والرائحة الكريهة, فذهبت الى نفس الطبيب الذي أجرى لها الجراحة وقال لها إنها مصابة بقرحة بسيطة في منطقة الجراحة ووصف لها بعض المضادات الحيوية واخبرها ألا تنزعج, وبعد يوم بالضبط, وجدت جلد بطنها القريب من منطقة الجراحة قد تحول لونه الى السواد, فعاد بها زوجها الى الطبيب الذي اعترف أخيراً بأنها مصابة ببعض أنواع العدوى, وكانت نصيحته لها أن تأخذ مزيجاً من المضادات الحيوية.
وتوجه كيلي اللوم لنفسها فقط على ما أصابها حيث أن الإقبال على إجراء جراحة بلاستيكية يعد مخاطرة كبيرة, وأنها اندفعت, حسب قولها, بغباء نحو تحقيق حلم الرشاقة, دون أن تستشير أو تأخذ بآراء من عانوا قبلها من هذه الجراحات. وبعد يومين وبينما كانت كيلي تنظر لجرحها وجدت ثقباً كبيراً بحجم البيضة في بطنها والجلد حوله اسود, ويخرج منه سائل, ويسمح هذا الثقب لمن ينظر إليه أن يرى ما بداخل معدتها. وفي هذه المرة لم تتصل بالجراح وذهبت الى طبيب آخر دهش وانزعج مما رآه واخبرها بأنها مصابة بعدوى حادة ربما تتسبب في موتها, وتم نقلها على الفور الى المستشفى وهناك تعجب الأطباء من بشاعة حالتها ودهشوا كونها لا تزال حية رغم هذه الفتحة الكبيرة في بطنها, وبعد علاج دام فترة طويلة نجت كيلي من الموت لكن لا تزال آثار الجراحة البلاستيكية بارزة في بطنها, فحتى هذه اللحظة لم تتجدد الخلايا ولم يعد الجلد لوضعه وشكله الطبيعي.
شكرا ً * smarty girl * على هذا المجهود ...
شكرا ً * smarty girl * على هذا التوضيح ...
الله يـــعـــطـــيـــك الـــعـــافـــيـــة ...
بــــــــــــــــــــارك الله فيـــــــــــــــــــك ...
--------------