العراق ( ايطاليا) آسيا ... والسعودية كسبت منتخب المستقبل
# انتهى نهائي الأحلام الآسيوي العربي الخليجي بين المنتخب السعودي والعراق بتحقيق اسود الرافدين اللقب عن جدارة واستحقاق في نهائي كان العنف السمة السائدة في المباراة.
# في ذلك النهائي أضاع المنتخب السعودي بيده فرصة تحقيق اللقب الرابع لكأس آسيا والانفراد بزعامة القارة الصفراء بعد المستوى المتواضع الذي قدمه لاعبوا المنتخب في النهائي , بينما لعب المنتخب العراقي المباراة وكأنها مباراة حياه أو موت لأسود الرافدين الذين سيطروا على معظم أوقات المباراة وكانوا الأجدر بتحقيق اللقب الأول لهم في كأس آسيا.
# ما أشبه نهائي الأمس في كوبا أمريكا بين الأرجنتين والبرازيل بنهائي اليوم في أمم آسيا بين السعودية والعراق ووجه الشبة أنه في كوبا أمريكا كانت كل التوقعات تصب في مصلحة المنتخب الأرجنتيني الذي خسر النهائي بما يضمه من نجوم وتناسوا المنتخب البرازيلي وفي نهائي آسيا كانت كل التوقعات تصب في مصلحة منتخب الأحلام السعودي الذي خسر هو الأخر وتغاضوا عن أسود الرافدين .
# منتخب العراق يستحقون لقب طليان آسيا(أي بمنتخب ايطاليا الملقب بالطليان ) فالحارس نور صبري كأنه بوفون بثقته حينما يمسك بالكرة أو يقف في مرماه ودفاع العراق كدفاع الطليان كالصخرة أو ككتله أسمنتية لا يمكن أزالتها ووسطه كوسط الطليان مقاتلين على الكرة وهجومه بأقل الفرص ينهون المباراة .
# كثير من السعوديين يقولون أن سبب الخسارة هو الحكم وعنف لاعبي العراق , والسبب كان واضح جداً المستوى السيئ الذي لعب المنتخب السعودي فيه لا توجد غير هجمتين طوال المباراة قد يكون هذا الأداء ناتج عن التطبيل الإعلامي الكبير والمبالغ فيه عقب مباراة اليابان , لكن في كل الأحوال لا يستطيع احد إنكار أفضلية العراق في المباراة وانه استحق الفوز , حتى ولو كان الحكم لديه أخطاء كبيرة ولاعبي العراق عنيفين فأن سبب الهزيمة ليس هذا بل هو سوء أداء لاعبينا الذين قدموا مباريات كبيرة ورائعة في البطولة ثم توقفوا عن أداء ذلك في النهائي .
# لا نريد وضع شماعة الحكم سبب في ضياع اللقب صحيح أنه كانت هناك أخطاء تحكيمية كثيرة وممكن تأثر بأي مباراة إلا أن لاعبوا منتخبنا لم يقدموا ما يشفع لهم لكي نقدم لهم الأعذار لكن وصولهم للنهائي أنجاز بحد ذاته لمجموعه شابة قائدهم لم يتجاوز 25 من عمرة .
رد: العراق طليان آسيا ... والسعودية كسبت منتخب المستقبل
# بعيداً عن الحكم والتحكيم كان العراق بطلاً في ذلك النهائي بكل ما تعنيه الكلمة إصرار , تحدي , لياقة بدنية , مهارات فردية , لعب جماعي ,سيطرة مطلقة على مجريات المباريات , وهذا ما يجعلنا نعترف أن أسود الرافدين يستحقون اللقب .
# أما أنت أيها الأخضر البراق بمنتخب شباب معدل أعمارهم 23 سنة به تحديت كل الصعاب , وتجاوزت كل التحديات وواجهت الإعلام السعودي وبعض القنوات الخليجية بكل اقتدار , واسكت الاتحاد الآسيوي بتخبطاته الواضحة للجميع , لقد كسبنا منتخب المستقبل .
# وأنت أيها الأخضر الصغير البطل الغير متوج في هذه البطولة فقد اكتسبت احترام العالم كله بعد المستويات الكبيرة التي قدمتموها في البطولة إلى المباراة النهائية .
# كسبنا مدرب كان مغموراً قبل أن يأتي لقيادة المنتخب فأصبح مشهوراً بأداء نجومنا فهو لا يخاف بل يهاجم وهذي هي نقطة ضعف تقريباً جميع المدربين اللذين مروا على تدريب الأخضر , مدرب لا يتأخر بالتبديلات كلما أحس أنه حان وقت التبديل , مدرب لا يتأثر بالأعلام باختيار اللاعبين نتمنى بقاءه فترة طويلة لنخرج بالفائدة المرجوة منه .
# ومع ذلك لا نريد أن ننسى أو نتناسى الأخطاء فالخلل كبير في الدفاع المنتخب وغياب صانع اللعب الفعال, فوجود المنتشري و الشلهوب بعد الإصابة في المنتخب في المراحل القادمة ضروري .
# في النهاية مبروك لشعب العراقي الكأس وألف مبروك لشعب السعودي منتخب الأحلام, نعم لم أفرح لخسارتنا لكني لم أحزن لفوز العراق