المدربون الوطنيون يقلبون أوراق النهائي الآسيوي: الخبرة خذلت الأخضر في المنعطف الأخير
تيابنت آراء العديد من المدربين حول أداء المنتخب السعودي الأول لكرة القدم من خلال المباراة الختامية التي لعبها مساء أمس أمام المنتخب العراقي على كأس الأمم الآسيوية.
ففي البداية بارك مدرب الحراس الوطني علاء رواص للمنتخب العراقي فوزه بكأس آسيا حيث قال «في الحقيقة أن المنتخب العراقي الشقيق يستحق هذه الكأس من خلال مجريات المباراة والتي تعتبر أفضل مباراة له في البطولة ويعود ذلك بسبب توفر عناصر مهمة جداً لدى المنتخب العراقي وهي: (الروح والإصرار والعزيمة والحماس والقتالية داخل الملعب.. بالإضافة للناحية الفنية) حيث إن المنتخب العراقي كان منضبطا تكتيكاً بشكل رائع عند الهجوم وعند الدفاع وكان يلعب بطريقة 1-5-4 حيث استطاع أن يسطير سيطرة كاملة على مجريات المباراة وأيضاً عنصر المفاجأة كان موجودا لدى المنتخب العراقي وهو الهجوم السريع المفاجئ للمنتخب السعودي واستطاع إغلاق المساحات على المنتخب السعودي في الملعب وعمل مراقبة لصيقة للحد من خطورة المنتخب السعودي والضغط على حامل الكرة وأيضاً الهجوم المرتد السريع كل هذه العوامل أعطت الأحقية للمنتخب العراقي بالفوز بالمباراة وإحراز كأس آسيا».
ومضى الرواص قائلا :«المنتخب السعودي في هذه المباراة فنياً لم يكن بالصورة التي لعب بها مبارياته الماضية وخاصة أمام المنتخب الياباني ومن الأسباب الفنية التي جعلت المنتخب السعودي لم يظهر بالصورة المناسبة وخسر بسببها كأس آسيا سوف ألخصها من وجهة نظر فنية ومن تلك العوامل:
التحضير النفسي لم يكن في وضعه الصحيح حيث إن الكل صور أن المنتخب العراقي منتخب سهل وبسهولة الفوز عليه وأن المنتخب الياباني أقوى منه.
ـ سوء في التنظيم الفني داخل الملعب الخطوط متباعدة عن بعضها ارتباك وتفكك باللاعبين، التنظيم الدفاعي لم يكن جيداً.
ـ الانتشار أثناء الهجوم المرتد كان بطيئا جداً، التمريرات أغلبها مقطوعة فراغات كبيرة في الملعب استغلها المنتخب العراقي بشكل جيد.
ـ ضعف المنتخب السعودي في الكرات العالية وألعاب الهواء وأيضاً مدرب المنتخب السعودي لم يتعامل مع الكرات الثابتة للمنتخب بشكل جيد حيث إن المنتخب العراقي أغلب أهدافه في هذه البطولة كانت من الضربات الثابتة.
ـ مدرب المنتخب السعودي لم يقرأ جيداً المنتخب العراقي من حيث التكتيك الدفاعي للمنتخب العراقي استمر طوال المباراة بعكس مدرب المنتخب العراقي والذي قرأ جيداً المنتخب السعودي واستطاع فرض سيطرته وأسلوبه عليه.
ـ كان هناك خلل دفاعي واضح بشكل كبير في هذه المباراة حيث إن لاعبي خط الدفاع لم يعملوا ضغطا على المهاجم يونس ولم تكن هناك مراقبة لصيقة له بالرغم من أنه يلعب وحيداً في المقدمة وكان يتحرك كثيراً في كل مكان في العمق وعلى الأطراف دون مراقبة وأربك الدفاع السعودي.
ـ الدفاع العراقي كان يعمل ضغطا قويا على رأسي الحربة ياسر ومالك حتى أصبحا متباعدين ولم يعطوا لهما الفرصة بالدخول إلى منطقة الجزاء نهائياً.
ـ أيضاً لاعبو الوسط لم يكن هناك ضغط للاعبي وسط المنتخب العراقي وأصبحوا محررين من الرقابة.
عموماً هاردلك للمنتخب السعودي نحن صحيح خسرنا بطولة ولكن كسبنا منتخبا جديدا، كسبنا روحا، كسبنا مواهب جديدة سوف تكون مستقبل الكرة السعودية.
أداء باهت
ـ أما المدرب الوطني السابق عبدالله غراب حيث قال:«في الحقيقة لم نكن نتوقع أن يظهر منتخبنا بهذه الصورة التي ظهر بها يوم أمس في المباراة الختامية أمام المنتخب العراقي على كأس البطولة الآسيوية والتي كان الأحق والأجدر بالحصول عليها ولكن بكل آسف خسرنا الكأس فمنتخبنا الذي كانت له بصمته في البطولة الآسيوية المنتخب السعودي الشاب الذي عكس كل التوقعات وقدم مستويات مشرفة ومرضية ورائعة منذ أولى المباريات التي لعبها أمام المنتخب الكوري والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 ثم تلتها المباراة الثانية أمام المنتخب الأندونيسي والتي كسبها المنتخب بهدفين لهدف برغم الكثافة الجماهيرية التي ملأت المدرجات ولتأتي المباراة الثالثة في الدور التمهيدي أمام المنتخب البحريني الشقيق والتي كسبها الأخضر بأربعة أهداف دون مقابل».ويستطرد الغراب قائلا: لم يكن منتخبنا يكتفي فقط بالنتائج التي حققها فحسب بل قدم مستويات كبيرة أهلته وبجدارة لبلوغ الدور ربع النهائي حيث التقى المنتخب الأوزبكي وتغلب عليه بهدفين لهدف ليتأهل للدور نصف النهائي حيث التقى المنتخب الياباني المنتخب الصعب وصاحب الخبرة وكما يطلق عليه الكمبيوتر إلا أن كل هذا وذاك لم يخف شبابنا فلعبوا مباراة كبيرة وقدموا مستوى رفيعا أهلهم لبلوغ المباراة الختامية على كأس البطولة لملاقاة المنتخب العراقي وفي هذه المباراة تغير الحال ولم يظهر المنتخب السعودي بنفس الحال التي كان عليها فخسر المستوى والنتيجة والكأس.وخالف الغراب من يقول إن التنقلات هي السبب الذي أدى لخسارة المنتخب حيث قال في المباراة التي جمعتنا بالمنتخب الياباني كان الوضع أسوأ حيث لم يرتاح اللاعبون أكثر من 48 ساعة فيما مباراة الأمس أعتقد أن اللاعبين أخذوا قسطا من الراحة ولكن ما أقوله لا يقلل على الإطلاق من أن منتخبنا هو البطل الحقيقي الذي لم يتوج فمنتخب معظمه من اللاعبين الصغار الذين تنقصهم الخبرة والذين يشاركون لأول مرة فأعتقد أن ما قدموه يشكرون عليه.
توقيت خاطئ
وأوضح مدرب ناشئي الهلال تركي السلطان أن سبب ولوج الهدف في مرمى المنتخب السعودي في اللقاء النهائي يعود إلى قلة الخبرة لدى الحارس السعودي ياسر المسيليم والذي لم يقدر توقيت الخروج بشكل جيد مما أفقده التركيز على الكرة وتسبب في إحراز المهاجم العراقي يونس محمود هدف اللقاء الوحيد رغم تقديمه لمستويات متميزة طوال لقاءات البطوله قياسا على الخبرة القليلة التي يتمتع بها سواء على المستويين النادي والمنتخب فهذه المشاركة الأولى لياسر على المستوى الآسيوي أضف إلى ذلك تواجد خط دفاع قليل الخبرة أمامه يتمثل في أسامة هوساوي ووليد عبدربه وهذا مما زاد الثقل على الحارس المسيليم أضف إلى ذلك حداثة مشاركته لكن رغم ذلك كل هذا لا يلغي أنه يعتبر من الحراس المميزين في هذه البطولة.
إقفال المساحات
كما تحدث المدرب الوطني فيصل البدين عن أسباب الخسارة التي تعرض لها منتخبنا الوطني في لقاء الأمس أمام المنتخب العراقي وأرجع ذلك للسيطرة الكاملة من المنتخب العراقي على منطقة المناورة وعدم ترك المساحات للاعبي الأخضر خصوصا لاعبي الهجوم والذين ظلوا معزولين طوال وقت اللقاء عن خط الوسط والذي لم يقم بدوره المعهود في تمويلهم بالكرات سواء العرضية أو في العمق فخط هجوم المنتخب لا يوجد عليه أي ملامة فهو كان بعيدا عن لاعبي الوسط بفعل السيطرة القوية من لاعبي العراق على وسط الملعب خصوصا من اللاعبين نشأت وقصي واللذين كانا مع خط الدفاع يشكلون جدارا حديديا لا يمكن تجاوزه بالإضافة إلى البعد الكبير من اللاعبين تيسير الجاسم وعبدالرحمن القحطاني عن مستواهما المعهود لعدم قيامهما بدورهما على الشكل المطلوب رغم بعض المحاولات الخجولة منهم والتي لم تكن تشكل خطرا على المرمى العراقي وحتى الكرات العرضية التي كانت ترسل منهم كانت بعيدة عن منطقة الخطر العراقية بالإضافة إلى قلة الكرات من الأطراف ما عدا محاولتين عن طريق الموسى أما الجهة اليمنى فكانت معطلة تماما لتواجد اللاعب هوار والذي استطاع أن يؤدي دوره الدفاعي والهجومي بشكل جيد.
ووصف المدرب الوطني سلمان النمشان فوز المنتخب العراقي على المنتخب السعودي في النهائي الآسيوي بالطبيعي في ظل الأفضلية التي كان عليها العراقيون طوال شوطي المباراة، وأشار النمشان إلى القوة الكبيرة التي ظهر بها وسط المنتخب العراقي في المباراة معتبراً إياها سر التفوق العراقي في النهائي وأضاف: «المنتخب العراقي استحق الفوز على اعتبار أن المنتخب السعودي لم يقدم مستواه الحقيقي في المباراة بفعل الإرهاق الذي كان واضحاً عليه»، واستطرد: «أعتقد أن مدرب المنتخب العراقي فييرا درس السعوديين جيداً كونه مدرباً سابقاً في فريق الطائي إلى جانب أن اللاعبين العراقيين يعرفون أشقاءهم السعوديين جيداً ولهذا استطاعوا أن يتفقوا عليهم»، وعن الطريقة التي مكنت العراقيين من الفوز قال النمشان: «المدرب العراقي اعتمد على إغلاق ملعبه وتكوين حاجز دفاعي قوي واللعب رجل لرجل واللعب على المساحات إلى جانب نجاحهم في إلغاء خطورة ياسر القحطاني ومالك معاذ وبالتالي كان أفضل واستحق الفوز».
وعن الأداء الذي ظهر به لاعبو المنتخب في البطولة بشكل عام قال النمشان: «نحن خسرنا الكأس ولكن كسبنا منتخبا شابا ووجوها واعدة لها مستقبل باهر ويجب علينا أن نحافظ عليهم وألا نقسوا عليهم ونكون داعمين لهم فهم بالفعل يستحقون لقب منتخب الأحلام»، وقال النمشان: «كنت أتمنى أن نحقق هذا اللقب من أجل إهدائه للأمير نواف بن فيصل الذي كان قريبا من اللاعبين وأعطى نموذجاً مشرفاً لهذه القيادة الرياضية التي تثبت الأيام قدرتها الكبيرة في صنع الإنجازات».
المدرب الوطني أيوب غلام أكد أن المنتخب السعودي قدم صورة جميلة ومستوى مذهلا في أمم آسيا ولا تعني خسارة الكأس أن المنتخب لم يحقق الطموح فالمباريات التي لعبها المنتخب السعودي في البطولة كانت عامرة بالكفاح والندية، وتابع: «صحيح أن هناك أخطاء وخصوصاً في خط الدفاع، إلا أن عامل الخبرة كان له دور ويكفي أن المنتخب الحالي معظم عناصره يلعبون للمرة الأولى في بطولة كبيرة ويقارعون منتخبات جل لاعبيها من اللاعبين المحترفين»، وأضاف غلام: «يجب ألا نقسوا على هؤلاء النجوم وأن نمنحهم الثقة ونحتفل بهم كأبطال، فالخسارة واردة في عالم الكرة والاستفادة من مثل هذه المباريات هي البداية لحصد البطولات».
رد: المدربون الوطنيون يقلبون أوراق النهائي الآسيوي: الخبرة خذلت الأخضر في المنعطف الأخير
أنا ارى انها ليس الخبرة من خذلت الاخضر
ولو قنا الخبره فلما لم تخذنا أمام اليابان وكوريا ويوزبكستان هي الفرق ذات الخبره وهي من المنتخبات الأقوى
اخوي الغالي
ماخذلنا في المباراة النهائية هو الحكم واعوانه من لاعبي العراق عندما تعمدوا إذاء ياسر ومالك وعبدالرحمن وووو وكلهم من تطسير وضرب وشتم وووو هذا اخي من خذلنا
ونحمد الله على سلامة لاعبينا من الحقد عليهم بهذه الصوره
اخي 000
لاتقول انه لعب رجولي لأن الرجوله لاتوجد الا عندنا نحن العرب فلما لم تكن بين البرازيل والارجنتين أو أي فريق غربي حتى لو كان من الدرجه الآولى فهو يعرف الرجوله في الملعب 00
فمتعت الكوره هي اللعب الحلو جمله وتفصيلاً أما الضرب فهو له العاب خاصه مثل الملاكمه والمصارعه والجودو والكرتيل والتاكوندوا
مانقول الا ( لاحول ولا قوة الا بالله )