أيها القلم المميز أين أنت
أيها القلب الكبير الذي أفتقد إلى الحرف
الدي كنا نراه وإلا الآن نذكره دائماً في مقدمة
المحيين و المرحبين والمشجعين إلى الإنسان الذي كنت
أعتبره دائـما أحد أسـبـاب ورموز رقي المكان الذي أحب أيها الأخ الذي
كنت دائماً أحترم و أقف أمامه تلميذته صغيرة أتلقن منك كل
مفيد و كنت أحي ذكائه وتميزه لما الغياب فكل
ما هنا مشتاق في انتظار أن تعود أتمنى أن
تكون الآن بخير فأنا في انتظار
إلى الدلوعة التي كنت أظن
و إلى الوقت الحالي أنها شامية..
أين أنت؟! و لما غبتِ ؟!
ألم نستحق أربع أحرف منك " الوداع " على الأقل .
بحبر اشتياقي أهدأ لك غاليتي ..
تذكرتك و هلت دموعي تسأل يا الغلا وينك ؟!
رد مكانك الخالي يتنهد .. مشتاق حالي حالك .!
مشتاق تعودي له و تنفضي أغباره و تضجيه بضحكاتك ..
متى تعودي؟! أتمنى أن تكونِ الأن بخير
.. فأنا و هو دائماً في أنتظار ..
إلى أخت و صديقة الجميع
صاحبة القلب الحنون ..
القلب الدافئة و الصافي .. والمحب ..
إلى القلم النقي و الطاهر و النشيط كم نفتقدك ..
فقد ترك غيابك شرخ كبير هنا وفي قلوبنا ..
لا يوجد ما يرممه سوى عودتك ..
سوى وجودك فمكانك لم يستطع أن يسده غيرك ..
و ذكراك لن تمحيها الأيام مهما طالت ..
لك دعائي ودعواتهم الدائمة ..
بالشفاء العاجل ..
و الصحة والعافية ..
و لتعودي صباح التي تشرق علينا بشمسها الدافئة
و نورها الذهبي الرائع ..
ننتظر عودتك بشوق ..
فأنا في انتظار ..