[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
قلم عاصى ..... الأمل
فى ليلة بعد ليالى كثيرة لم التقى بها حقب الرياح الهائجة مع انسلال ضوء القمر من عينيها
تحديتها أن أسطر وتسطر خواطرنا ..
فوافقتنى متحدية شخصى وقلبى وعقلى فى قلمها والذى أعلمه كثيراً وأعلم قوته ..
فتبسمت ورحلت وكنا على موعد ..
كنت ماسكا قلمى متأملا ورقتى البيضاء دون جدوى من الكتابة عليها
فأدرت قلمى بين يدى مرة بعد مرة دون جدوى فرفعت رأسى وأغمضت عينى وطاف فى فكرى بعض من تهاويل ليلى:
ان قلمى يأبى أن ينصت لعقلى
كيف يا قلمى وأنت صانت لعقلى؟؟
ألومك وما خيفة الملامة إلا أن تأبى أن تسطر خاطرى لها
قف ..
انت قلمى وتلك ورقتى
كيف تأبى أن تطيع مسايرة القلب وتركك لعقلى
وإن كان ذاك حالك دائما
فلوث قلبى كى يبقى خاويا
فيا قلمى فلتقبل النصيحة دون عناد فإن مشاعرى شجت بينك وبين قلبى
فإنتهى ليلى بإحتضانى لورقة بيضاء وقلم عاصى بين الكتابة وبين ردى
وقلبا يناجى ظلاما دامسا دون جدوى ويأسا من ظهور صبحى
وعجزت أن أسطر خاطرى بقلمى فكان للقلم حق فى عدم تسطير خواطرى لها
فهى أقوى من أن يسطرها قلم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
نظرات قلم ....... الأمل
وأنا أكتب رسالتى هذه إذا بقلمى يرتعش بين اصابعى
لا أدرى ماذا اصابه .. أخذ ينظر إلى باستغراب ..
لم أفهم ما الذى يقصده من وراء نظراته ..
حاولت تحريكه فانحرف منى الى ركن من اركان الرسالة وهو لا يزال يرتعد ..
سألته ماذا أصابك؟ ..
أجابنى لماذا لم تخبرنى ان الرسالة لها لكنت اعتذرت عن الكتابة من اول سطر ..
وكنت قد بدأت فى كتابة النصف تقريبا ..
اجبته .. أنا نفسى لم أعرف بأنى سأتجرأ وأكتب لها إلا وأنت فى يدى ..
وقلبى يملى عليك مشاعره ..
فقال لى: كأنى كنت أعرف بأن الرسالة لها وهذا ما جعلنى أرتعد رهبة منها
فأنا لا أقدر أن أوفيها حقها ولو كتبت على أوراق العالم كلها
ولكننا مادمنا قد بدأنا فيجب علينا أن نكملها وبالتأكيد أكملت ..
وصدق قلمى .... من يقدر أن يوفيك حقك يا أحب من على الدنيا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
عتاب الى قلم ...... بيــــرو
- لماذا يا قلم؟ .. لماذا أبيت أن تخط لى خواطره؟ .. هل إستكثرت علىّ من الحب كلماته؟ .. يهمس بها إليك لتنقلها فوق أوراقه.
- لا تعتبى علىَّ فإن مشاعره أقوى من أن يسطرها قلم.
- وهل ستأبى أن تخط مشاعرى أنا ايضاً؟
- كلا .. لن أتمرد عليك أنت الأخرى .. فمن أجل عينيه سأكتب لكِ خواطرك.
- أليس من أجل عينىّ أنا؟
- كلا .. إنه ينتظرك أن تتحدثى منذ زمن .. أما أنت فلقد تشبعت بالكثير .. هيا أخبرينى ماذا أخبره.
- أخبره أنه الماء.
- الماء؟!!
- فبدونه حياتى عناء .. أحيا فيها بكل شقاء .. فتصبح مجرد صحراء جرداء .. وحينها يأتى الفناء.
- وماذا أخبره أيضاً؟
- أخبره أنه الهواء.
- الهواء؟!!
- بغيره يبدأ العذاب .. ويكون البشر جميعهم أغراب .. إلى أن يأتى أعز الأحباب .. فأزيح عن يأسى النقاب .. وأفتح بالأمل كل الأبواب.
- وماذا أيضاً؟
- أخبره أنه الضياء.
- ؟؟!!
- فبين يديه كل المنى .. وبين ذراعيه أيام الهنا .. ومستقبل سعيد مهيأ لنا .. وفى عينيه أحيا أنا.
- أنتِ؟!!
- ألا تعلم يا قلم أنه لا يعشق سواى .. ولا يهيم حباً إلا فى عيناى .. ولا يتمنى الحياة إلا بين يداى .. ولا يشعر بكيانه إلا بين ذراعى .. ويذوب فى إبتسامة يراها فوق شفتاى..
- أنتِ مغرورة.
- كلا .. ولكنى خدعتك وجعلتك تكتب خواطره التى أبيت أن تكتبها بالأمس.
- أهذه خواطره؟
- بالتأكيد.
- ..............
- مهلا ماذا تكتب؟
- أنا لا أكتب شيئاً ولكنى أذرف الدموع .. وأعتب على نفسى لأنى لم أكتب خواطره الرقيقة.
- وإلى أين أنت ذاهب الآن؟
- ذاهب إليه لأرجوه أن يكتب بى خواطره ومشاعره فوق أوراقه .. ثم أعود إليك لتكتبى مرة أخرى .. ثم أذهب إليه .. وهكذا..
- ولماذا؟!!
- لأنى أصبحت عاشقاً.
- عاشقاً؟! .. لمن يا قلم؟
- أصبحت عاشقاً لكما .. أيها العاشقان ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]