المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
_* نساء خطاطات وكاتبات للخلفاء
قد يستغرب البعض منكم ...لماذا تكتب عن كاتبات او خطاطات ...لم يكن لهن اثر بارز...
على التاريخ..كالملكات والعالمات والمجاهدات :..
تفكروا معي للحظة ....عندما يلجأ خليفة في عصر اموي اوعباسي اي مايقارب الف سنة من الان ...
لمرأة لكتابة رسالة او مخطوطة (مع توفر الرجال**ومع رفض العرب لعمل المرأة سابقا)...
على ماذا يدل؟...اترك الجواب لكم:......
لنبدأ:....
**الشفاء بنت عبد الله العدوية القرشية تعلمت الكتابة من معاوية ويزيد ابني أبي سفيان، كانت تكتب في الجاهلية، أسلمت قبل الهجرة، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، من المهاجرات الأُول، وقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر حديثا توفيت نحو سنة 20 هجرية.
**واستهوى فن الخط "مريم بنت مصطفى" فزاوجت بين الحرف وبين استخدامه كوحدة زخرفية بشكل مبسط، ومن أشهر ما كتب بخطها كتاب مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر الرازي.
**وممن اشتهرن بحسن خطهن "سيدة بنت عبد الغني" من غرناطة، حفظت القرآن، وتلقت بعض العلوم، وجودت الخط، ونسخت بخطها كتبًا كثيرة. ويروى أنها كانت تتبرع بكل ما تتقاضاه من أجر تعليمها، وما ينالها من الجوائز الملوكية للفقراء وأسرى المسلمين، لقد كانت معظم النساء في عصورنا السابقة متعلمات يجدن القراءة والكتابة
(في عالمنا العربي تكثر نسبة الامية وخاصة للنساء ,,بحسب دراسة قرأتها من فترة)**
**وشهدة ابن حبان القرطبي لـ "عائشة بنت أحمد القرطبية" التي قال عنها: "إنه لم يكن في زمانها من حرائر الأندلس من يعادلها علمًا، وفهمًا وأدبًا وعزًا، كانت تمدح ملوك الأندلس، حسنة الخط، تكتب المصاحف والدفاتر، وتجمع الكتب، وتعنى بالعلم، ولها خزانة علم كبيرة، وقال علماء المغرب في وصف عائشة: "كانت أديبة أريبة، فصيحة، كان لها خط حسن، كتبت يتيمة الدهر بخطها، في ثمانية عشر جزءًا، وهي محفوظة ببجاية بالمغرب"،
**وكتبت "عائشة بنت يوسف بن أحمد الباعونية"،، بخطها مؤلفاتها، ومنها: "البديعية" و "الملامح الشريفة في الآثار اللطيفة" و "فيض الفضل" والأخير محفوظ في دار الكتب المصرية، وعائشة الباعونية شاعرة، وأديبة، وفقيهة أجيزت في الإفتاء والتدريس،
خبر طريف عجيييب:.....
**ومن الأخبار الطريفة عن الخطاطات خبر الخطاطة "بنت خداوري" والتي استدعاها وزير الملك الكامل الأيوبي من الإسكندرية، وقد كانت هذه المرأة من غير يدين!! فجيء بها بين يدي الوزير ابن رضوان، فعرفته أنها تعمل برجليها ما تعمله النساء بيديها من خط ورقم، فأحضر لها دواة فتناولت برجلها اليسرى قلمًا فلم ترضَ شيئًا من الأقلام المبرية التي أحضروها، فأخذت السكين وبرت لنفسها وشقت رأسه، وأخذت ورقة فأمسكتها برجلها اليسرى وكتبت باليمنى أحسن ما تكتبه النساء بأيديهن