04-20-2007, 05:34 AM
|
#1 (permalink)
|
|
~~ نبــ غ ــروبي ــض ~~
|

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»إيقاع سريع«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
][®][^][®][الــســـلام ع ــلــيكـم ورحـمــه اللًـه وبركــاته][®][^][®][
*·~-.¸¸,.-~*بــسم اللًــه الـرحمـن الـرحــيم*·~-.¸¸,.-~*
وبــعــد أحبــابــي هذه قصــه صغيرة وجمــيلــه قــرأتهــا مــن الأخــت وسمعتها منها اشهـرزااد واعجبتني فكتبتها لكم
وأتمني بأن تنولـ ع ـلى أع ــجــابكــم
أدع ــكـم مع القــصـه
أستيقظت على صوت والدتي وهي تصرخ بي:
هيا أنهض سيفوتك باص الروضه كنت حينها في الثالثه أو الرابعه من عمري نهضت من فراشي بسرعه
فعلت ذلك لاني أحببت أصدقاء الروضه..
غسلت وجهي وساعدتني والدتي على ارتداء ملابسي بسرعه شربت كأس الحليب,
ومن فرط سرعتي تناثرت بعض قطراته حول فمي وعلى ملابسي,
مسحت والدتي على عجل فمي وناولتني سندويتش الجبن ودفعتني إلى حافلة الروضه..
ففي الفصل نبهتني المعلمه وبصوت حاد قوي اسرع.. أكتب ما على اللوح..
اكتب بابا .. ماما .. دادا.. بسرعه
والا ستعاقب,
خرجت للفسحه فصرخ المشرف ,
أٍرع أجر سابق اصدقاءك لتنال الشريط الأحمر وتفوز..
عدت للمنزل بسرعتي وشريطي الأحمر..
ناداني والدي..
تناول طعامك على عجل لتذهب معي للسوق لشراء مستلزمات المدرسيه والا سوف أذهب بدونك..!
ومن غير المعقول أن أدع أخوتي يختارون لي أدواتي المدرسية ,
إضافه إلى أن أجمل مشاويري وامتعها لنفسي هي زيارة مكتبة البلدة..!
مرت سنوات المرحلة الأبتدائيه وأنا أجري لألحق بنجاح افخر به امام أسرتي,
كذالك مرت مرحلة الدراسه المتوسطة والثانوية مع أصرار أكبر للحصول على مجموع يؤهلني لدخول الجامعه,
بعد انتهائي من الدراسة الجامعية ,
أعتقدت اني سأستريح من الجري وسألتقط أنفاسي, لكن فوجئت بأن الشهادة الجامعية لم تعد ذات قيمة لوظيفة محترمه..
تابعت الجري والبحث والدراسة حتي حصلت على أعلى الشهادات, وكانت هذه الشهادات بداية لأبحاث أوسع,
وفجأة افقت والشيب قد غطي مقدمة رأسي,
هاتفت والدتي احثها على إيجاد عروس مناسبة لي ,
وبسرعه فلقد مضت سنوات العمر .
ردت والدتي:.
يجب ان تشاركني الرأي في عروسك.؟
قلت:
لا بأس أختاريها حسب ذوقك لا وقت لدي وسيفوتني القطار ولن أستطيع التمتع بمشاهدة أطفالي وهم يكبرون..!!
قالت والدتي على مضض:.!
وما فائده القطار أن لم تحسن الأختيار؟...
تزوجت وانجبت وبدأت لعبة السرعه مع أولادي..
فجأة أنهرت وتوقفت عن الجري والسرع والتزمت الفراش..
عاندت واعترضت, لا أستطيع التزام الفراش مدة طويلة.,
فالحياة قصيرة ولا وقت للراحه..
قال لي الطبيب:.!
أن لم تسترح لن تستطيع متابعه الجري, بل ستتوقف نهائياً..!
أنا اليوم أنام على سرير الراحه وامامي مكطتبة , لكني تعودت الجري فبدأت السباق مع نفسي لقراءة أكبر عدد من كتب هذه المكتبة.,
قبل أن أتوقف نهائياً..!!
أخواني هذه هي الحياة البعض يعيشها بلا مبالاة,
والبعض يعيشها بأحترام ,
والبعض يعيشها بسباق ودون انتباه.,
أتمني يـا أخواني وأخواتي بأن يفيدكم هذا المقال لكم مني كل الود والأحترام
بقلم الكاتبه:
والمبدعه :
|--*¨®¨*--|شهرزاد عبد الرزاق عبدالله..|--*¨®¨*--|
أتمني لها التوفيق..
لكــم منـي كــلـ الوـوـود والأحــتــرام
أخــوـوـوكم ..
زيــكــوـوـو |
|
|
|
|