قصص و روايات و مذكرات خاصهقصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء
هذه القصة من الواقع و حدثت في يناير 2007 أحببت أن أسردها للتنبيه على الخطر الكامن في بيوتنا ولا يجب علينا التهاون فيه لمصلحة أبنائنا ومصلحتنا أيضا ....
هذه القصة جرت أحداثها في أحدى الدوال الخليجية وهي كما يرويها لنا أحد أصدقاء صاحب القصة .. يقول أن صاحبه كان في أحد المزارع البعيدة عن المدينة وفي طريق العودة وكان الوقت متأخرا قليلا وهو على الطريق العام صادف وجود سيارة صالون صغيرة أمامه وفيها ثلاث أشخاص من بينهم فتاة. يقول وفي منتصف الطريق وقبل الوصول الى المدينة رأيت السيارة تنحرف الى اليمين أى الى البر أو الصحراء ثم تابعت أنا سيري على الطريق العام .. ولكن فجأة جاءني هاجس يسألني لماذا أنحرفت هذه السيارة ولماذا دخلت الى البر وهذه السيارة غير قادرة على الدخول الى ذلك المكان فقررت العودة و تفقد الوضع بنفسي ودخلت خلف السيارة وأطفأت الأضاءة حتى لايشعرون بوجود أحد وكنت أرى من بعيد أنوار السيارة الآخرى وأسير على هذا النور حتى توقفت السيارة فأوقفت أنا سيارتي وانتطرت قليلا و خرجت من سيارتي حتى أتفقد الوضع .. وبعد ذلك سمعت أصوات عالية توحي أن هناك عراك ثم سمعت صوت الفتاه تصرخ وتستغيث ولم أجد نفسي إلا وأنا أسرع نحوهم .. فأذ بسائق السيارة يمسك الفتاه ويحاول أن يغتصبها والشخص الثالث كان محبوس في شنطة السيارة فأمسكت السائق وضربته ضربا موجعا وأوثقته ثم فتحت الشنطة فإذا بالشخص الثالث فتى لم يتجاوز الرابعة عشر أخرجته ووضعت السائق مكانه وقلت للفتى ماذا حدث قال كنت مع أختي في زيارة عند إحدى صديقاتها في أحدى القرى وفي طريق العودة انحرف بنا السائق الى هذا المكان وعندما سألته عن السبب لم يجب وحدث ما رأيت قال له هل تجيد السواقة قال نعم فقال له حسناً اركب أنت وأختك وسيروا أمامي . وساروا أمامي حتى أوصلتهم للبيت فجأني الفتى وقال يا عم ماهو أسمك حتى أبي يشكرك .. فقال له أشكر الله يا ابني الذى بعثني لكم في الوقت المناسب ......ومن هنا أناشد كل الأباء والأمهات الحرص .. الحرص من الخدم سواء كانوا سائقين أو خدم داخل البيوت أو مزارعين فهم مثل القنبلة في بيوتنا...
انهم الخدم و مشكلتهم و خاصة اذا كانوا غير مسلمين و لا يخافون الله سبحانه و تعالى
اختي الغالية ام عقيل
بارك الله فيك للقصة
الله يعطيك العافية
و جزاك الله خيرا