الموضوع: ×?° خيانة ×?°
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-17-2007, 12:50 AM   #1 (permalink)
*~*رئيسة لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية bero





المستوى : 75
معدل التفاعل: 2812 / 2812
معدل الاستجابة: 5495 / 10926
معدل التالي: 99%

bero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud of

Icon24 ×?° خيانة ×?°

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

ارتعشت يدا (رأفت) بشدة وشعر بأن قدماه لا تقويان على حمله عندما إقترب من تلك البناية والتى كان يقطن فيها منذ فترة من الزمن .. فترة ليست بالبعيدة .. عندما بدأ رحلته مع زوجته (رانيا) بعد قصة حب طويلة بدأت مع بداية حياتهما الجامعية .. وتوجت بالزواج مع نهاية حياتهما الجامعية .. وهنا فى هذه البناية .. فى الطابق الثالث .. بدأ المعاناة .. بدأ الحياة الزوجية البسيطة بتلك الوظيفة الأبسط .. وراتب يكاد يكون معدوماً بالنسبة لمتطلبات الحياة ومتطلبات زوجته أيضاً .. وذات يوم يذكره جيداً دعاه مدير المؤسسة التى يعمل بها هو وزوجته لحضور حفل زفاف إبنته وذلك بالطبع مع جميع العاملين بالمؤسسة .. وتذكر أيضاً نظرات مديره العجوز المتصابى إلى (رانيا) زوجته الجميلة ولكنه لم يعرها إنتباه حينذاك .. وماذا فى هذا .. حتى عندما طلب المدير من (رانيا) أن تشاركه هذه الرقصة لم يمانع فى شئ .. وماذا فى هذا أيضاً .. بدأ يحدث نفسه بصوت هامس وهو يقول .. وفى اليوم التالى مباشرة تضاعف راتبى ما يقرب من العشرة أضعاف .. وماذا فى هذا .. إن السيد المدير سعيد بزفاف إبنته فيغدق بالهدايا والمنح والمكافآت على الجميع .. بالطبع ألم يرسل إلى (رانيا) خاتم بفص من الألماس يقدر بعشرين ألفاً من الجنيهات على الأقل .. هدية .. وماذا فى هذا .. وعندما منَّ علىّ سيادته بشقة غاية فى الفخامة فى أرقى ضواحى العاصمة لم أعترض بل لقد قبَّلت يديه شكراً .. ودعوت له بالصحة والعافية .. وماذا فى هذا .. إنه يكافئنى على مجهوداتى الضخمة التى أقوم بها من أجل المؤسسة .. ولقد تكرم السيد المدير ومنحنى منصب مديراً لفرع المؤسسة فى الأقصر .. إنه يحبنى بشدة .. ويثق فى كفاءتى ثقة عمياء .. وماذا فى هذا .. لماذا يغار الجميع منى .. لماذا يتغامزون فيما بينهم عندما يرونى .. لن آبه لأحد .. فليفعلوا ما يشاءون .. أنا مستريح هنا فى الأقصر .. حقاً الطقس هنا شديد الحرارة ولكنى لا أهتم .. فماذا فى هذا .. فالطقس شديد الحرارة فى كل مكان .. لا ينقصنى سوى أن أطمئن على زوجتى (رانيا) .. والحق يقال فهى تحدثنى هاتفياً كل يوم وتخبرنى أنها فى خير حال ولا داعى لأن أقلق بشأنها .. ولكن تلك البرقية اللعينة التى وصلتنى صباح اليوم هى التى جعلتنى أستقل أول طائرة وأهرع إلى هنا .. ذلك الوقح الذى أرسل يخبرنى أن زوجتى الجميلة (رانيا) تقيم علاقة من سعادة المدير .. كيف يجرؤ ذلك الوغد الذى خشى أن يكتب أسمه حتى لا أقتله بعد أن أثبت براءة (رانيا) من هذه التهمة المخجلة .. تذكر هذا وهو يتجه إلى البناية التى كان يقطنها مع (رانيا) قبل أن ينتقل إلى الشقة الجديدة .. إنتقلت إرتعاشة يديه إلى كيانه بأكمله عندما وصل إلى البناية .. شعر بالفزع وهو يتذكر كلمات صاحب البرقية عندما أخبره أن شقته القديمة هى المكان الذى تتم فيه خيانة زوجته .. صعد درجات السلم بصعوبة بالغة .. إلى أن وصل إلى شقته وتحسس المسدس الذى أحضره معه .. وأخرج من جيب سرواله مفتاح الشقة وهو يسأل نفسه إن الخيانة شئ فظيع فكيف إستسلمت (رانيا) للشيطان؟ ولكن مهلاً .. ماذا لو كان كل هذا خدعة دنيئة من شخص مريض .. ولكن مهلاً أيضاً .. ماذا لو كان كل هذا حقيقة .. هل يقتلها .. وماذا فى هذا .. سوف يقتلها .. ويقتله .. ولكن هذا فيه تدمير لمستقبله وحياته .. وماذا فى هذا .. فما فائدة المستقبل والحياة وهما ملوثان بالعار والفضيحة .. دلف إلى الشقة .. ثم إلى غرفة النوم .. ووجدها .. ووجده .. فأخرج المسدس فى ذهول .. أطلق رصاصاته فى ذهول أكبر لتستقر فى جسدها .. وجسده .. لتستقرا جثتين هامدتين .. ويغمغم (رأفت) فى إرتياح .. لقد إنتقمت لشرفى .. وهنا سمع صوت أبواق سيارات الشرطة تقترب .. لقد قام صاحب البرقية بدوره على أكمل وجه .. فهز (رأفت) كتفيه وهو يردد فى لا مبالاة .. وماذا فى هذا ..
Stop
دوت الكلمة فى المكان وارتفع بعدها تصفيق حار وإقترب شاب وسيم من (رأفت) وهو يقول فى حماس:
- رائع يا (عادل) لقد قمت بتمثيل هذا المشهد ببراعة منقطعة النظير.
ابتسم (عادل) وهو يمد يده إلى (رانيا) التى بدأت فى النهوض مع السيد المدير ثم قال فى مرح:
- ولكن (إيناس) تستحق القتل.
هتفت (إيناس) فى عصبية مفتعلة:
- (رانيا) وليست (إيناس) يا (عادل) .. إن الخيانة جُرم فظيع.
وضع الشاب الوسيم يده على كتف (عادل) فى ود وتساءل فى إهتمام:
- إلى أين ستذهب الآن يا (عادل)؟
قال (عادل) فى مرح:
- ولماذا تسأل يا سيادة المخرج؟ ألم أنتهى من تصوير جميع المشاهد الخاصة بى يا (سالم)؟
هز (سالم) كتفيه فى لا مبالاة ثم قال:
- أريد فقط أن أعرف أين أجدك عندما أحتاجك.
قال (عادل):
- سأكون عند والدتى فهى مريضة وسأظل معها الليلة.
سألت (إيناس) فى دهشة:
- وماذا عن (هناء)؟
قال (عادل) بابتسامة:
- لقد إعتادت زوجتى على أن أقضى معظم الأيام والليالى فى الخارج.
قال (سالم) وهو يهم بالإنصراف:
- عظيم .. إلى اللقاء يا (عادل).
إندهش (عادل) لنبرة الإرتياح التى استشعرها فى صوت (سالم) وراودته فكرة حمقاء إنطلقت تعربد فى ذهنه بعنف ولم تهدأ إلا عندما قال:
- (سالم) .. وأنت أين ستقضى ليلتك؟
إلتفت إليه (سالم) وهو يقول بابتسامة بدت لـ (عادل) غامضة للغاية:
- هنا يا (عادل) فى موقع التصوير.
إنصرف (عادل) وتلك الفكرة تحتل كيانه بأكمله .. لماذا بدا (سالم) سعيداً عندما عرف أنه سيقضى ليلته خارج المنزل .. شعر (عادل) بأن روح (رأفت) تتقمصه وهو يرسم صورة لزوجته (هناء) وهى مع (سالم) .. ولكن سرعان ما نفض الفكرة عن رأسه .. إن (هناء) تختلف عن (رانيا) بطلة الفيلم الجديد .. نعم تختلف .. إنها ليست خائنة .. ليست كذلك .. ولكن ماذا لو أن هذا ما يحدث بالفعل .. إستغرق فى التفكير لساعة كاملة وجد نفسه بعدها يوقف سيارته أمام أحدى البنايات وينزل منها شارداً .. ويستقل المصعد إلى الطابق الخامس .. ولم يلبث أن وقف أمام شقة بعينها .. وقبل أن يقرع جرس الباب إلتقط هاتفه المحمول وضغط أزراره ثم وضعه على أذنه للحظات قال بعدها:
- مرحباً يا (هناء) .. كيف حالك؟ .. هل معك أحد؟ .. أخيك هشام؟ .. حسناً أريد أن أحدثه .. كيف حالك يا هشام؟ .. هل ستقضى الليلة مع (هناء)؟ .. حسناً .. أنا الآن مطمئن عليها .. إلى اللقاء.
أعاد (عادل) الهاتف إلى جيبه وهو يتنهد فى إرتياح ثم قرع الجرس وإنتظر قليلاً .. فُتح الباب وبدت من خلفه فتاة جميلة ابتسمت قائلة:
- مرحباً يا (عادل) تفضل.
دلف (عادل) إلى الداخل وهو يقول:
- كيف حالك يا (رباب)؟
قالت وهى تغلق الباب:
- بخير .. هل ستقضى الليلة هنا؟
تطلع إليها قائلاً بابتسامة:
- وماذا فى هذا .. إن (سالم) زوجك سيقضى ليلته فى موقع التصوير.



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
    رد مع اقتباس