[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وجه فى دوائر الماء ... خاطرتى فى قصة ... اهداء خاص الى صاحب وصاحبة القصة ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
جمعتهما الصداقة ..
فقط صـــــــــداقة ..
هو شاب فى العشرين من عمره ..
هى فتاة فى الثامنة عشر من عمرها ..
بدأ تعارفهما عند البحر منذ زمن ..
أحبت مشاهدة الشروق .. كانت تخشى الغروب ..
أخبرته أن الغروب نهاية أما الشروق بداية ..
فوجئت به ينظر إليها مندهشاً ويسألها فى ذهول (من أخبرك بكلماتى؟) ..
ضحكت وهى تتطلع إلى دوائر الماء التى تتسع عندما تلقى إليها الحصى وسرعان ما تختفى ..
ثم قالت (ربما كانت أفكارنا واحدة) ..
إبتسم ..
وتطلع معها إلى دوائر الماء ..
كان يرى وجهها الجميل فى هذه الدوائر ..
كان يرى الصداقة البرئية فى عينيها ..
كان يرى الأمل فى ابتسامتها ..
كان يرى العذاب .. كل العذاب فى البعد عنها ..
إندهش ..
هل هو الحب ..
"سألها" ..
عندها إجابة لكل سؤال ..
عندها الراحة من كل المتاعب ..
إعتاد أن يأتى إليها .. يلقى همومه عند قدميها ..
فتأخذها .. تضمها إلى صدرها ..
وتخرجها إليه نسائم فجر عليل ..
يتنسمها بحب .. هل هو حب؟ ..
"أجابته" (كلا .. ليس حب .. بل صداقة) ..
سألها .. (أيهما أقوى .. الحب أم الصداقة؟) ..
تطلعت إليه لحظات ثم تطلعت إلى دوائر الماء دقيقة ..
بل دقائق ..
بعدها قالت (الحب تقهره الظروف .. أما الصداقة أقوى من كل الظروف) ..
تطلع إليها فأكملت (الصداقة تستمر .. والحب يزول) ..
إندهش بشدة .. لأول مرة يختلفا ..
شعرت بما يعتمل فى نفسه .. خشيت أن يقرأ ما تخفيه عنه ..
خشيت أن يعرف أن مشاعر الحب قد بدأت تتسلل لتأخذ محل الصداقة فى قلبها ..
خشيت أن تخبره بأن الحب يبقى .. ويبقى ..
الحب لا يزول .. لا يفنى ..
كيف تخبره بمشاعرها .. والظروف تبنى جدراناً .. وجدراناً ..
تطلعت إلى دوائر الماء وهى تتذكر والدها العامل البسيط والذى يعمل تحت رئاسة والده ..
من يوافق على هذا الحب ..
الأهل .. أم الأصدقاء .. أم المجتمع بأكمله ..
كلا .. لا أحد يوافق .. لا أحد يرضى ..
لذا .. فقد فكرت .. وقررت أن تبعده عنها كحبيب ..
يكفيها الصديق .. وهو .. نِعمَ الصديق ..
بدأ الغروب .. فتهيأت للإنصراف على أمل رؤياه فى نفس الموعد .. ونفس اليوم ..
قبل أن تنصرف سألها (ماذا لو قرر الصديق أن يتخذ صديقه حبيباً) ..
تطلعت إليه بنظرة حزينة ثم ألقت إحدى الحصى التى بيدها ..
وتطلعت إلى دوائر الماء التى تتسع ثم تختفى قبل أن تقول له بحزم (يفقد الصديق والحبيب) .. وإنصرفا ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
لماذا تبدلت مشاعره؟ .. سأل نفسه .. إنتظر الإجابة ..
إنتظر طويلاً .. إعتاد أن يسأل نفسه .. فتجيبه هى ..
فهى نفسه .. بل كيانه .. عاد وتساءل ..
هل يستطيع فقدها كصديقة؟ .. كلا ..
إذن فليقاوم مشاعره .. يقاوم حبه ..
هكذا إتخذ قراره ..
بكى قلبها بدموع من دم .. فلقد جمعتهما صداقة ..
هل يفرقهما حب .. كلا ..
لن يفرقهما إلا الموت .. فلتقاوم مشاعرها .. تقاوم حبها ..
هكذا إتخذت قرارها ..
إشتاق كل منهما إلى الآخر ..
قاوما لهفة اللقاء قبل الموعد المحدد .. قاوما ..
ولكنه لم يستطع أن يقاوم للنهاية ..
قرر الذهاب إلى روضتهما الصغيرة عند البحر ..
وعند دوائر الماء ..
عله يهدأ ..
علَّ نار الشوق تطفأ ..
ذهب .. ووجدها .. إلتقيا على غير موعد .. ابتسم .. وابتسمت ..
جلس بجوارها .. تطلع إلى البحر ورأى وجهها الجميل فى دوائر الماء ..
سألها بصوت خافت (ماذا لو قرر الصديق أن يتخذ صديقه حبيباً) ..
أجابت وهى تلقى الحصى (يفقد الصديق والحبيب) ..
لم ينبس احدهما ببنت شفة بعدها وقبل أن ينصرفا ..
تطلعت إليه وقالت بصوتها الدافئ (هل تعلم أنى أحب عينيك كثيراً .. ولكنى لا أحبهما وهما تلتمعان بالدموع) ..
وإمتدت يدها فى رقة تلتقط دموعه الهاربة من عينيه ..
وإنصرفا .. وقرار كل منهما بالمقاومة يزداد .. ويزداد ..
كلٌ من أجل الآخر ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وإلتقيا .. وجلسا .. ولم يتحدثا ..
تركا لعيونهما هذه المهمة .. فتحدثت عيونهما كثيراً .. وطويلاً ..
سألها بصوت مرتجف (ماذا لو قرر الصديق أن يتخذ صديقه حبيباً) ..
قالت بصوت دافئ كعادتها (يفقد الصديق والحبيب) ..
بدأت عيناه تلتمع بالدموع كعادته ..
قبل أن تستطرد وهى تضع يدها الرقيقة فوق يده بكل حب الدنيا
(ولكنى معك لن أفقد الصديق .. بل سأكتسب حبيب) ..
تطلع إليها فى فرحة ما بعدها فرحة ..
سعادة كل المحبين – لحظة البوح بهذا الحب – إجتمعت فى إلتماعة عينيه ..
إحتضن أصابعها فى رقة بيديه .. وقبَّل أناملها فى حب ..
فهذه أول مرة تتعانق أصابعهما .. وآخر مرة ..
فلقد جمعهما الحب .. والحب فقط ..
ولم يفرق بينهما إلا الموت .. الموت فقط ..
إختطفها الموت قبل أن يجمعهما رباط أقوى من الحب ..
ولكنه دائماً يقول ..
أن الحب الذى جمع قلبيهما أقوى رباط فى الوجود ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ألقى الحصى فى البحر ..
وتطلع إلى دوائر الماء ..
ورأى وجهها الجميل .. وإلتمعت عيناه بالدموع ..
وسرعان ما إختفت إلتماعة عينيه .. هى لا تحب عينيه وهما تلتمعان بالدموع ..
وبدأت الشمس رحلتها إلى الغروب .. فى ذلك الموعد المحدد بينهما دائماً ..
وشعر بلمسة رقيقة على كتفه .. إلتفت ليطالعه وجهها الجميل .. هذه الفتاة البريئة ..
إبنة الثمانية عشر ربيعاً .. إبتسمت .. ثم قالت بصوت دافئ ..
(لقد بدأ الغروب .. هيا بنا يا جدى .. الجميع بإنتظارك .. أم أنك نسيت موعدك معنا) ..
ابتسم وقال .. (كلا .. ولكنى لا أستطيع أن أخلف موعداً مع ذلك الوجه الجميل) ..
تلفتت حولها فى دهشة وهى تقول .. (أى وجه هذا) ..
إلتفت إلى دوائر الماء التى بدأت فى الإختفاء ثم قال وهو يتذكر لمستها الأولى والأخيرة ..
(ذلك الوجه القابع دوماً هناك .. وسط دوائر الماء) ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أيها التيار
كنت بالأمسِ تجذبني نحوها
وتصفعني بموجها
واليوم بالفراق لها أجذبكـ نحوي
لترحل عني وتهديها
مباهج عشقي وأشعاري لها
:
::
:
عندما نشاهد كلمات اجمل من الورود
في حسنه وجماله ... !!
نكون معها
قلم يقطر عسل
لا يخالطه الدنس
ولا يرافقه غير الصفاء
عندما نقف في صمت من أمرنا
ويقف القلم عاجز
نكون معها
bero
كم أشتقت لحروفكِ
وأشتاقت الصفحات للرقص على طرب قلمكِ
اشكرك على هذا الحبر الذي سطر اجمل العبارات
لاحرمنا منك ياعيوني
ولا من تواصلك المشرق
وفي انتظااارك
أجمل باقــة ورد
تذرف اجمل عطوور الكون
اهديه من قلبي اليكِ