المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وعلى جميع من كتب حرفا نظيفا
صحيح انا لاأعتبر نفسي مميّز ومشاركاتي محدوده
ولكن لي رأي
ولدي الثقه بأمكانياتي وقدراتي على الكتابه؛
طبعاً رأيك ورأي الاعضاء الذين علّقوا على موضوعك الجميل هنا تعبّر عن وجهات نظر متباينه ومختلفه .وبالنسبة لي اخذ منها ماينسجم مع افكاري واعتقاداتي وثقافتي العامّه وأعتقد ان الجميع هكذا.
ماعدا الشباب اللذين اعمتهم الشهوة واضلّهم الخيا ل الموجّه الى الشياطين فحسب
وهؤلاء لايأتي منهم خير.ولعلّه في اصلابهم كامن او في مستقبلهم..ساكن!!!لاندري
المهم..لنعتبرهم كما يقولون[الكلاب تعوي والقافلة تسير]
لأن الذي لايريدان يعرف الحقائق [سبهللا] يلج الدنيا ويخرج منها وهو لم يفهم اويتفوّه اويفعل شئ للأخرين..او حتى لنفسه.
**
موضوعك ايها الأخ المحترم يفتح الشهيّه على الكتابه لكني لااريد الاطاله
فأقول باختصار؛
المنتديات عموماً وهذا المنتدى وأمثاله خصوصاً..نافذه مهمه لتداول الثقافات والعلوم
الأنسانيه واصبحت بديلاً مهماً عن الكتب وامجلات
وعلينا ان نعمل جميعاً لتوجيهه بما يرضي الله
لتحصيل الأجر
*
اعاننا الله واياكم على الخير
واستدراج الثقافات الجميله..والأقلام المبدعه
والسلام
المنتدى هو مكان للقاء الآراء و تبادل الخبرات و الإستفادة من كم المعلومات و المواضيع المطروحة فيه. فإن كان لأي عضو هدف آخر خارج عن هذا النطاق فأعتقد أن المنتدى ليس مكانه.
و بالنسبة لأي عضو يتعرض للمضايقة أو تضييق الخناق عليه، فأرجو منه سعة الصدر، و عدم إعطاء الأمر أهمية و يستمر في عطائه دون أن يكترث بمن يحاول الإطاحة به، و يأخذ الأمور ببساطة جداً. فما فائدة العصبية و النزاع في المنتدى، من المستفيد في هذه الحالة؟ّ!!!!!!!!!!!!!!!. لا أحــــد، نعم لا أحــــــد.
دعونا نكون كباراً بعقولنا و تفكيرنا و ندع عنا تصرفات الطفولة و المراهقة، فالأفضل للمنتدى أن نكون بأفضل صورة و أكبر عطاء بدل أن نضيع وقتنا في المشاجرات العقيمة.
و أقول أن أي عضو كبيراً كان أم صغيراً غادر المنتدى، فبأمان الله، و هذا قراره. و ليس لنا التدخل فيه. و هو مشكور على كل مشاركة شارك بها و على كل جهد بذله، إنما هناك آخرون مبدعون و سوف يستمر المنتدى بأفضل مستوى ما دام الأعضاء مخلصون في العطاء.