إريد أن أقتل الح ـزن في قلبي..
ولكن كيف؟
بح ــر من الأح ــزان
نبع من الح ــرمان
واح ــه من الأشج ــان
تصطخ ــب في بح ــر أع ــماقي
وتتلاطم في داخ ــلي أمواج الشع ــور بالخ ــيبة
وتتفج ــر في قلبي براكين الأسئ
لا أع ــلم كيف أتصرف في أمري هذا
لا أع ــلم كيف أقضي ع ــلى همومي
هل أطنش وأعيش حياتي
ولكن كيف انسى مشاع ــري
هل أقضي ع ـلى مشاع ــري؟
لا أنه هذا هو الح ــرمان بع ـينه
لكن ليس لي إلا الدعاء
لازال هناك بصيص من النور
وبقعة من الأمل في هذه الحياة
من المؤلم الشعور بالحزن
ولكن الأكثر ألما هو الغرق في بحره والاستمرار به
بلا طوق نجاة !!!
تلك هي الحياة......
أيامها كصفحات كتاب
ملوّنة بأحاسيس مختلفة
دع الأيـام تفـعـل مــا تـشـاء 000 وطب نفساً إذا حكم القضاء
ولا تـجـزع لحـادثـه الليـالـي 000 فمـا لحـوادث الدنيـا مـن بقـاء
وكن رجـلاً عـن الأهـوال جلـداً 000 وشيمـتـك السمـاحـة والـوفـاء
وأن كثـرت عيوبـك فـي البرايـا 000 وسـرك يـكـون لـهـا غـطـاء
تستـر بالسخـاء فـكـل عـيـبٍ 000 يغطيـه كـمـا قـيـل السـخـاء
ولا تــرى لـلأعـادي قــط ذلاً 000 فـإن شمـاتـه الأعــدا بــلاء
ولا تـرج السماحـة مـن بخـيـل 000 فمـا فـي النـار للظمـآن مــاء
ورزقـك ليـس ينقصـه التـأنـي 000 وليس يزيـد فـي الـرزق العنـاء
ولا حــزن يــدوم ولا ســرور 000 ولا بــؤس علـيــك ولا رخــاء
إذا مـا كنـت ذا قـلـب قـنـوعٍ 000 فأنـت ومـالـك الدنـيـا ســواء
ومـن نزلـت بساحـتـه المنـايـا 000 فــلا أرض تقـيـه ولا سـمـاء
وأرض الله واسـعــة ولـكــن 000 إذا نـزل القضـا ضـاق الفضـاء
دع الأيـام تـغـدر كــل حـيـن 000 فمـا يغنـي عـن المـوت الـدواء