صنت وجهك مما قد يحيط به
بما تقدس من أيات حرماني
غذيته في لظى الأوقات ما وسعت
أنساغه البيض من شرياني الفاني
وحين عجت صباح الوعد...أسأله
وردا تبسم عن أنياب
شيطان!!!
ظلك يلاحقني اينما حللت
يداعب مخيلتي كيفما شاء
ومتى ماشاء
يأخذ مني كل اللحظات
يعود بي الى سالف الذكريات
لكن لن ادعه يهرب مني
وساجعله حديقة عمري
اذا رجعتي الي
حبيبتي
تحياتي