صفقات تشيلسي 2007 بين النجاح والإحباط والفشل والمستقبل
من يدير هذه المؤسسة؟! مورينهو أم إبراموفيتش ؟!
سؤال يتبادر إلي الأذهان دائماً إذا رأينا التراجع الكبير الذي حدث لتشيلسي الذي لا يخفي علي أي متابع ... إذا أردنا أن نعرف هذا علينا أن نتتبع أولي خطوات البلوز وعودته للأضواء من جديد مع قدوم إبراموفيتش منذ حوالي 4 سنوات ... و أراد أن يبني وقتها إبراموفيتش فريقاً قوياً ينافس أولاً علي البطولات المحلية ومن ثم البطولات القارية وبدأ في مفاوضاته مع الكثير من اللاعبين وقتها فكانت أولي ضرباته هي الحصول علي لاعب بلاكبيرن الأسبق دامين داف وقد كانت صفقة مقنعة بحق .. ولم لا ؟ فــداف هو أحد أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي .. والحقيقة توالت صفقاته مع المدرب الإيطالي السابق كلاوديو رانييري الذي تعهد أن يبني فريقاً قوياً للبلوز ولكن لأن إبراموفيتش كان متعجلاً لقطف الثمار فقد ترك رانيري وشأنه وأتي بالبرتغالي مورينهو لكي يقود البلوز وبالفعل مع أولي مواسمه نجح بإمتياز وحقق كل الأرقام القياسية للبطولة الإنجليزية العريقة ولكن بالفريق الذي صنعه إبراموفيتش .. ربما أضاف عليه مورينهو لاعبين فقط من فريقه السابق بورتو ريكاردو كارفاليو وفيرارا ولكن وجودهما أو عدم وجودهما لم يكن ليصنع الفارق ! ثم تقريباً وبنفس العناصر إستطاع أن يحافظ علي البطولة المحلية بيد أنه فشل في البطولة القارية للمرة الثانية علي التوالي وللعجيب أن الفريق الذي يفوز علي تشيلسي هو من يكون بطلها ... فعلها ليفربول وبرشلونه! .... لكن مع بداية موسم 2007 ومع ثقة إبراموفيتش في مورينهو ترك الحبل علي الغارب للبرتغالي لكي يختار ويحدد فريقه وبالفعل فعل ! وياليته مافعل ! ... فقد كان يخطط لشئٍ ما في رأسه ! ولكن ماهو هذا الشئ ؟ في إعتقادي أن مورينهو كان يريد لاعبين جاهزين أو كما يطلقون عليهم لاعبي الــ (تيك أواي ) وبدأ يجمع هؤلاء اللاعبين ولكنه بعد أن جمعهم إستشعر بأنه سيفقد السيطرة عليهم فبدأ يتخلص من بعض اللاعبين تباعاً وبدأ يرسم خطته القادمة ! .. اللعب بثلاث لاعبين وسط وجناح واحد يتحرك يمنةً ويسرة وكان هذا الجناح هو مفتاحه (جو كول) ولكن أتت الرياح بما لم تشتهي السفن فقد أصيب إصابة كبيرة قبل بداية الموسم وبدأ الموسم ثم لحق به آريين روبين الذي كان من الممكن أن يكون بديلاً له ! وهكذا لم يعد أمام مورينهو سوي (حشو) منطقة المنتصف ... وأصبحت الأطراف للبلوز بمثابة شوارع نائية لا يخطو إليها إلا حينما يعود روبين بين تارةٍ وأخري وفقد البلوز أهم ميزة كانت تميزه وهي اللعب علي الأطراف بعد أن (قصقص) مورينهو (ريش أجنحته) .
خروج أعمدة الفريق !
إن التحدث عن تشيلسي في هذا الوقت العصيب ماهو إلا ناقوس يدق لخطورة موقف تشيلسي فإما أن يكون وإما أن لا يكون أبداً ... فإبراموفيتش لا ينفق المال من أجل المتعة والتبذير ! بل ينفقه من أجل البطولات لذلك فإن البعض ممن يتعامي هذا الواقع ربما يفيق علي الواقع المرير فإبراموفيتش ليس بشخصٍ سفيه أو يجد المال تحت وسادة مخدعه كل صباح ! لذلك فإن التراجع الملاحظ في نتائج و أداء تشيلسي يدق ناقوس خطرٍ قادم فمورينهو تطلعاته لن تقف عند حد البلوز إذا ما أوقف ضخ أمواله ! ولعل الأكثر إيلاماً هو هذا الأداء وهذه النتائج في وجود هذا الزخم من اللاعبين وأصبح النادي مثل ريال مدريد مدجج بالنجوم دون أي وجود رابط بينهم ... ولكن حتي هذا التشابه هو تشابه شكلي وليس تشابه فعلي فــريال مدريد هو نادي له قاعدة جماهيرية كبيرة في العالم والأهم عنده هو الإستثمار لكن تشيلسي غير ذلك فقاعدته الشعبية ليست كبيرة لا تجعلها تدر عائداً للنادي .
أنظر وتأمل في هذا السداسي .. وإبك علي الأطلال فهؤلاء هم بعينهم كانوا أساس فريق تشيلسي قبل موسمين أو ثلاثةٍ مضوا وهم عصبه المتين فإذا أردنا أن نغوص في أعماق هذا العصب فلنبدأ من هنا!
تشيلسي تخلي عن ثلاثة لاعبين في الدفاع دفعةً واحدة ... جلين جونسون وجالاس وهوث بالإضافة إلي اللاعب الأسباني آسيير ديل هورنو ! ... جلين جونسون كان أحد الأوراق الرابحة فدائماً ماكان يلعب في حالة غياب فيرارا أو تراجع مستواه و كانت الجبهة اليمني بمثابة إنتحار لمن يريد أن يخترقها وكان يؤدي كل المطلوب منه وكانت فرصة كبيرة لمورينهو لأن يختار بين اللاعبين ... تركه تشيلسي وهو في حاجة إليه بالإعارة المفتوحة إلي بورتسماوث وقد توقعنا أن يأتي بظهير أيمن كبير ولكن لم يحدث ... إذن لماذا تخلي البلوز عنه ؟! لا أدري ... ومع جالاس الذي ذهب إلي كأس العالم ليعود ليجد رقمه ( 13) مع لاعب آخر وكأن الأرقام إنتهت كما أن رقم (13) لا يناسب لاعب وسط مثل بالاك ... عموماً نترك هذا الشئ ! لنري كيف كان يفتعلون مع جالاس الذي لعب للفريق أكثر من خمسة أعوام المشاكل ! ومع إصرار جالاس علي الرحيل كان يمكن علي تشيلسي أن يقنع لاعبه بالبقاء في ستامفورد بريدج .. ولكن الطمع في لاعب الأرسنال آشلي كول جعلهم يتركون هذا الأمر وراء ظهورهم مع العلم أن جالاس كان يؤدي في ثلاث مراكز في الدفاع ... ظهير أيمن وأيسر وقلب دفاع ! والحقيقة أن جالاس كان أحد أبرز مفاتيح إنتصارات البلوز في السابق سواء بزوده عن مرماه أو بإحرازه للأهداف القاتلة ولايمكن أن نعتبر جالاس مجرد ورقة في شجرة البلوز ... بل كان جذعاً أصيلاً في هذه الشجرة وحينما تم إقتلاعها تركت خلفها جرحاً غائراً ! ... ولم يكتف مورينهو بذلك ! بل كان قد تخلص قبلها من لاعب دائماً كنت أراه (دوبلير) الفريق وهو الألماني روبرت هوث الذي كان يشارك دائماً حينما يكون الدفاع منتقصاً للاعبين وكان في الوقت ذاته يلعب مباريات صغيرة بحيث يريح لاعبي الدفاع الأساسيين للمواجهات الأقوي ! وهو لم يحدث هذا العام فمع غياب أيٍ من لاعبي قلب الدفاع تظهر مشكلة النقص العددي ... ألم يكن هوث بوجوده حالياً أفضل من أن يلعب إيسيان كقلب دفاع ؟! ونفقد قدراته في المنتصف ؟! ...
وكما كانت صفقة إنتقال الآيرلندي داميان داف منذ أربعة سنوات إلي تشيلسي بمثابة ضربة قوية للبلوز ... فإن خروجه أيضاً جاء كضربة قوية ولكنها في وجه البلوز ! ... داف كان أبرز مفتاح للإنتصارات مع جو كول ! هما الوحيدين اللذين كان بمقدورهما أن يقلبا مباراة .... أية مباراة رأساً علي عقب ... سرعة قوة ومهارة إفتقدها البلوز هذا الموسم وأصبحت أطراف البلوز مستباحة فالموجودين لاعبين لهم ثقلهم في الملعب ومن الصعوبة بمكان أن يتحركوا علي الأطراف أو يساعدوا في غلقها كما كان يفعل داف ! مع روبين و جو كول ... والحقيقة كنت دائماً أتعجب ! فظهيري البلوز ربما أقل من غيرهما لدي المنافسين ومع ذلك فالأطراف الزرقاء لا تهتز ... وأخيراً وجدت الإجابة مع رحيل داف وإصابة كول وتراجع مستوي روبين ! فهم كانوا يتحركون في الدفاع والهجوم ... لاعب آخر خلع الرداء الأزرق وهو رجل الجليد إيدور جوديونسون الذي كنت أري فيه دائماً روحاً قتالية ... روحاً تعشق الرداء الذي ترتديه حتي النخاع ! ربما هناك من يقول ليس هذا يكفي فحسب ! ... ولكن من قال أن هذا فقط إيدور ؟! فهو الذي كان يلعب في كل مكانٍ بالملعب ولا يكل ولا يمل ولديه لياقة غير عادية ربما لا يضاهيها لياقة للاعب في العالم سوي إيسيان ! ... يلعب تارةً بالوسط وتارةً بالهجوم وتعالوا لنتخيل كيف يمكن أن يواجه مورينهو مشكلة قبل مباراة مصيرية بفقده دروجبا وشيفتشنكو معاً وغيابهما ... هل سيستطيع كالو أن يقود الهجوم منفرداً ؟ بالتأكيد لا ! إذاً كان وجود جودي ضروري للغاية حالياً ولأنه لاعب لا يشتكي و لا يثير مشاكل فكان وجوده علي مقاعد الإحتياط سيضيف لها أكثر من رحيله عنها! ... عموماً أنا أعتبر أن خروج جودي ليس بضربة فنية قاصمة للبلوز بل أنني أعتبرها ثاني أقل صفقة في الأهمية تخرج من ستامفورد بريدج بعد المدافع الأسباني ديل هورنو الذي إنتقل بدوره إلي فالنسيا الأسباني في صفقة تقارع 9 مليون $ دخلت إلي خزائن تشيلسي ! ... لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إمتد إلي لاعب آخر كانت ماكينة أهدافه قد بدأت تدور رحاها (العقرب) كريسبو .. يقال أنه أصر علي الإنتقال إلي إيطاليا !! ولكن كان يمكن إقناعه بالمزيد من المال ولكن لأن مورينهو عينه في لاعب الميلان آندريه شتفتشنكو فلم يأبه بوجود كريسبو معه ... و ترك لاعباً لديه خلفية جيدة في الدوري الإنجليزي لكي يأتي بلاعب قارب علي إنهاء حياته الكروية ليغامر به في بلدٍ للمرة الأولي يأتي إليها وفي دوري غير مناسب له علي الإطلاق ! وفعل كالطفل الذي في يده قطعة حلوي مكشوفة ويعرف طعمها وألقي قطعته ليذهب لإحضار قطعة حلوي مغلفة لا يعلم طعمها لمجرد أنه أعجب بشكلها!
دخول نجوم ثقلية في كل شئ ... ودخول لاعبين للمستقبل !
ما من شك أن تشيلسي إبتاع أسماءً رنانة ربما هم من أبرز نجوم العالم ( بالاك – شيفتشنكو – آشلي كول) ... ولكن ماهي قيمتهم ؟! أو ماهو مدي الفارق الذي سيصنعوه مع الفريق ؟! ... إن وجود بالاك لم يكن ضروري بشكلٍ ملح يجعله هدفاً أساسياً للبلوز الذي يملك لامبارد وإيسيان وجون أوبي ... أصبح وجود ميشائيل مع الفريق بمثابة حمل علي الفريق فلن يستطيع المدرب إستبعاده لفترات كبيرة ... ووجوده بالتالي مع الفريق سيربكه فنياً لأنه سيلعب علي حساب آخرين ... ولعل كان من الأولي بتشيلسي أن يهتم بالأجنحة أو علي الأقل يشتري من يعوض إصابة كول وخروج داف وعلي الأقل إعارة مثلاً من اللاعبين الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي وعلي سبيل المثال لا الحصر ... ميكائيل آرتيتا , سيمون ديفيز , ستيوارت داونينج وغيرهم ولكن كأن مورينهو قال (بركة ياجامع!)... ولم يكتف مورينهو بذلك بل أثقل علي الفريق عبئاً آخر بوجود آندرية شيفتشنكو الذي لم يزل مثل الطفل الذي يتعلم في البريمير لييج وهي صفقة غير مقنعة بالمرة ولعلها من أسوأ الصفقات ... حقيقةً كان الكل يتمني مجيئه إلي ستامفورد بريدج ... ولكن في الحقيقة ذاتها أن شيفتشنكو لاعب ينهي حياته الكروية و يريد أن يحصل علي المال وإلا فما الداعي للمغامرة بترك فريقه ؟! هذا من جهة ومن جهة أخري هو قادم من دوري يكاد يكون الضد للدوري الإنجليزي فإذا ما فشل لاعب في الدوري الإيطالي نجح في الإنجليزي مثل روبي كين و تييري هنري وزولا.. وإذا ما نجح لاعب في الدوري الإنجليزي فشل في الإيطالي ! والعكس ولنا في باتريك فييرا وإدجار ديفيدز المثل ! وكان أولي علي تشيلسي أن يستقدم مهاجماً لازال لديه المزيد ليقدمه وفي الوقت ذاته هو متمرس في الدوري الإنجليزي فكان من الأجدي شراء لاعب مثل ميلان باروش أو دارين بنت أو روبي كين ! ... آشلي كول هو الآخر صفقة ليس لها أي داعٍ علي الإطلاق بل أقول أنها صفقة ترفيهية ! وقد كنت أشد المعارضين لها ولا أتمناها رغم إقتناعي بآشلي كواحد من أبرز ظهراء العالم ... ولكن لأن مركز الظهير ليس بأهمية كبري في الفريق فمن البذخ أن يكون لديك لاعبين دوليين في نفس هذا المركز بل ويلعبا لمنتخب واحد! بعد أن بدأ الموسم وظهر بريدج بمستوي راقٍ للغاية قلت ما هي الجدوي من شراء آشلي كول ؟! ولدينا بريدج ... وإذا غاب لدينا جالاس يحل محله ! فلماذا نبيع لاعب ذو ثلاث مراكز ونجلب بدلاً منه لاعب يلعب في مركز واحد فقط !؟ بل وندفع فارقاً يوازي 5 مليون $ .... وكان يكفي أن نبيع جالاس لو أردنا بمبلغ كبير إلي أي نادٍ آخر علي أن نأتي بلاعب في اليسار يكون صغيراً في العمر ونربح الفارق . ولا أدري ما الذي قدمه أو سيقدمه آشلي أكثر مما يقدمه بريدج أو قدمه جالاس ؟! ...
حينما كاد أن يبدأ الموسم تذكر مورينهو أنه قد تخلص من مدافعيه .. وأصبح كالطالب الذي كان ذاهباً لإمتحان الفيزياء وهو مستذكراً للغة العربية وفي الطريق تذكر أنه ذاهبٌ لإختبار الفيزياء ! ولم يدري ماذا يفعل ! إذن أي شئ يُعرض عليه سيتلقاه في الحال .. ولم يجد سوي واحد من أردئ مدافعي أوروبا بل مدافعي العالم ! فلم يكن لديه وقتٌ أبداً لكي يختار وإذا إختار فإنه سيحتار ! (خالد بولاحروز) ... الذي كان متابعأ للدوري الألماني الموسم الماضي يري أن هذا اللاعب لايعلم شيئاً عن كرة القدم وبالمصري كما نقول عندنا ( اللي لاعبه كورة ظلمه) ! فهو شغله الشاغل فقط الدخول علي أقدام اللاعبين دون النظر إلي الكرة وأحياناً كان ينجح في إصابة بعض اللاعبين ... بيد أنه لم يستطع أن يفعل ذلك في الدوري الإنجليزي .. لأن لاعبي الدوري الإنجليزي غير لاعبي الدوري الألماني فلاعبي الدوري الإنجليزي يمتازون بالسرعة والرشاقة التي تجعلهم يخدعون منافسيهم ... والأدهي من ذلك هو أنه لم يكتفي بتسببه في خسائر عديدة للبلوز ولكنه تسبب أيضاً في إلحاق الإصابات بنفسه ... ففي مباراة أستون فيلا في الدوري أراد أن يدخل علي قدم مهاجم الفيلا ليصيبه ولكن مهاجم الفيلا أفلت منه وأصاب هو نفسه ... وكرر نفس الشئ في مباراة نورويتش سيتي بالكأس المحلية وبدلاً من أن يدخل علي الكرة الهوائية دخل في جسد أحد اللاعبين وتهاوي علي أرضية الميدان ممسكاً بكتفه ! ... والحقيقة أنني كنت أعلم أن هناك مدافعاً يلعب في هامبورج العام الماضي بجوار بولاحروز وهو العملاق البلجيكي دانييل فان بويتين ولعلمي أن هامبورج أعلن أنه لن يتخلي عن مدافعه أبداً تخليت عن متابعة أخبار هذا اللاعب الذي كنت أتمناه في القميص الأزرق ! ولكن صدمتي كانت كبيرة حينما علمت بأن بايرن ميونخ قد إشتراه بنفس المبلغ الذي إشتري به تشيلسي بولاحروز وهو 12 مليون $ ... وهي بالحقيقة صدمة كبري فكأنهم سخروا منا و (لبسونا العِمَم) وباعوا لنا (العتبة الخضرا) التي إشتراها (إسماعيل ياسين) في أحد أفلامه ! ... وليست هذا هو المثير فحسب ! بل أن الدوري الألماني يملك عدداً كبيراً من المدافعين الجيدين الذين هم يفوقون بولاحروز ! وعلي رأسهم مدافع المنتخب الألماني ونادي بروسيا دورتموند كريستوف متذلدر !
وللحقيقة فإن هناك جانباً مشرقاً لصفقات هذا الموسم ... ولكن ليس الآن! ربما مستقبلاً فشراء لاعبين في وزن أوبي ميكيل و سالمون كالو هي إضافة كبري للنادي لأنهم أحد أبرز نجوم القارة السمراء مستقبلاً وهي صفقات أثبتت فعاليتها حتي الآن .. و لكن من يدري أنهم لن يكونوا في تشيلسي كمحطة قبل إنتقالهم إلي أندية أخري حال سقوط تشيلسي !