أعلن القائمون على صناعة الضمادات الحيوية أن هذه الضمادات المكونة من الخلايا الجلدية للشخص المصاب يمكن أن تساعد في علاج القرح السكرية.
وقد أظهرت التجارب التي أجريت على الضمادات الحية أنها تساعد في التئام الجروح العميقة في غضون 8 أسابيع، وتستخدم هذه الضمادات بالفعل في علاج ضحايا الحروق، وتعد تلك الضمادات عبر انقسام خلايا جلد المصاب في المختبر لتكون أنسجة تغطي مساحة الإصابة وتعمل على تقليل الشعور بالألم.
ويعتمد إعداد هذه الضمادات على أخذ عينة نسيج صغيرة من مريض واستنباتها في وسط من الخلايا ذاتها في المعمل، وتوضع الخلايا بعد ذلك في غشاء مصنوع من مركب كيميائي طبي، ليتم معالجته بعد ذلك بطلاء خاص مناسب للخلية، بما يساعد على ربط وإنماء خلايا الجلد على هذا السطح.
وعندما تصبح الخلايا جاهزة يستخدم ضماد غشاء الخلية لتضميد جرح المريض بدلا من الضماد التقليدي، وتستخدم الخلايا أسبوعيا بالنسبة للجروح العميقة.