المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
الاختلاف بين " القصة " و" الغصة " مجرد حرف 00 والتشابه بينهما عظيم
الغصة الأولى ::
ضحكت كثيرا
وأنا أسمعها تردد: لو فقدته سأموت.
وبكيت أكثر
وأنا أراها تفقده و00تموت
الغصة الثانية ::
في ليلة زفافه ارتدت أجمل ما لديها
واتجهت بكامل زينتها لحضور زفافه
فاجأها الموت في الطريق
وكأنه اختصر عليها تفاصيل موت آخر
وزفت إلى قبرها
في ليلة زف فيها هو 00إلى أخرى
الغصة الثالثة ::
وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة
تمنت أن تراه
وحين تلفتت حولها
لم تجد سوى العادات والتقاليد
وحواجز لا حصر لها تمنع دخوله إليها
فأغمضت عينيها وروحها عطشى
لوجه رجل لم تحب أحد على الأرض كما أحبته
الغصة الرابعة ::
لأنها كانت فاكهة محرمة
وحلوى غير مكشوفة
فإنه لم يكن يتناولها إلا في أحلامه
الغصة الخامسة ::
هي امرأة تجاوزت الـ55 عاما
وهو رجل تجاوز الـ40
لم يكتشفا هذه الحقيقة المرة
إلا بعد أن عاشا أجمل قصة حب جميلة
عبر الإنترنت
وأمسكا مشرط الواقع بيديهما
الغصة السادسة ::
سهرت الليل تكتب له
رسالتها الخيرة وفي الصباح
قرأت تفاصيل رسالتها في عين امرأة أخرى
فأدركت أنه استعرض عضلات رجولته
أمام " صيدته " الجديدة وهتك ستر الرسالة
و 00 مشاعرها
الغصة السابعة ::
قال لها همسا : أحبك
فأغمت عينيها احتفالا بالكلمة
وحين فتحتها لم تجده أمامها فأدركت
أن بعض الأرواح كالفقاعات
الغصة الثامنة ::
هي أنثى طاهرة
وهو ذئب بشري
اقتربت منه باسم الحب
واقترب منها باسم الرغبة
لعق طهر قلبها وفر هاربا
فأدركت أن بعض القصص فرسانها ذئاب
الغصة التاسعة ::
وهي تمسك رسالته بيد مرتعشة
وتقرأ قصائده بعين باكية
وتسترجع تفاصيل حكايتها معه
وتتساءل بذهول : أين ذهبت وعوده الجميلة
المتراقصة بين قصائده فيها ؟
تسرب إليها صوت المقرئ يتلو قوله تعالى :
(والشعراء يتبعهم الغاوون )
إلى ( وإنهم يقولون مالا يفعلون )
فبكت بحرقة 00 ورددت :
بعض الحقائق تصل متأخرة
وبعد أن أدركنا الصباح :
هناك قصة
تبدأ بنا قصة وتنتهي بنا 00قصة
وهنا قصة
تبدأ بنا قصة وتنتهي بنا 00غصة
أرجــــــــــو أن يــحــــوز عــــلـــى رضـــــــــاكــــم
وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة
تمنت أن تراه
وحين تلفتت حولها
لم تجد سوى العادات والتقاليد
وحواجز لا حصر لها تمنع دخوله إليها
فأغمضت عينيها وروحها عطشى
لوجه رجل لم تحب أحد على الأرض كما أحبته