لقد وقعنا ضحية البيئة والمجتمع وعدم الثقافة لذلك انعكست تلك الاشياء
على مسيرة حياتنا برغم امتلاكنا لبعض الكفاءات العلمية الغير مدعومة
بالجانب العلمي لذلك لم نتبوأ مراكز علمية مرموقة أو متقدمة أو على الاقل
ذات رأي مسموع بل أصبحــنا من الأيدي العاملة التي حتى لا يعبأ
باقتراحتها فما بالإحتجاج أو الإعتراض ولكن لنا حق التذمر من
الأعمال الموكلة لنا دونما عدم تغييرها وذلك نحن الطبقة الكادحة عديمة
الصوت أو ذات الصوت الذي يشكل دائرة محورها الصدى ولكن راضين
مع يأسنا التام بعدم تحسن مراكزنا العلمية بدون الكفاءات العلمية.
والسؤال هو:
1- هل نحن ضحية المجتمع؟
2- ام ضحية أنفسنا؟
3- ام ضحية التضخم السكاني وعدم المساواة بين المناطق؟
4- ام نحن ظاهرة طبيعية قذفتها التعدد الطبيعي والنوعي للطبيعة؟
5- هل وجودنا معناه استمرار الحياة على الكرة الارضية؟
6- لو لم تكن طبقتنا موجودة هل يختل التوازن الكوني وبذلك لا تستمر الحياة؟
7- هل نحن احد دعائم المجتمع وما مدى اهميتنا؟
8- هل نحن احد إفرازت الطبيعة الصحية وهل نعتبر من سلبياتها أم العكس؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الغالي جريـ الفراق ـح :
أسئلة تحتاج للتفكير السليم
أولاً نحن قد نكون ضحية المجتمع ولكن يجب أن لاننسى طبيعة الظروف التي نعيشها أو ظروف الأهل , ولكن إذا كنت واثق من نفسك أكيد سوف يكون هناك فرق .
ثانياً : لكل إنسان أهميته في الدنيا ولاتنسى أن من أوجد هذا الكون هو أحكم الحاكمين , فكل شخص في هذه الدنيا يكمل جزء لايسده إلا هو , الحياه فيها حظوظ موزعة من الخالق عز وجل , وفيها الصالح وفيها الطالح والحساب في النهاية على ما قدمت في الدنيا ز
هذا رأيي الشخصي
ونقول دائماً وأبداً الحمد لله رب العالمين على كل شيء
أخي جريـ الفراق ـح :
مشكور على الموضوع الجميل الذي يدعو للنقاش الهادف
جزاك الله عنا كل خير
لا نستطيع وضع اللوم بأكمله على الظروف
فبهذا نكون قد ألغينا صفه العقل التي ميزنا الله بها عن سائر خلقه
صحيح أن الظروف لها حكمها على الإنسان
ولكنه بفضل مايمتلكه من مقومات قادر على تطويع الظروف لصالحه.
إن تقسيم المجتمع لطبقات وظهور الطبقة الكادحة ليس بالأمر الجديد
فهو موجود منذ القدم
والزياده في عدد الطبقة الكادحة هو تحصيل حاصل للتضخم السكاني التي تعاني منه تلك الطبقات
ومن نعم الإسلام علينا أن وضح لكل شخص واجباته وحقوقه
وأعطى كل طبقة حقها
وآخى بين الناس وفق قواعد سمحة للتعامل
الظروف التي تحيط بالإنسان لها دورا مهما في طبيعة ما يحصل له
ولكن مع تمسكه بما يريد ومحاولته سوف يصل رغما عن تلك الظروف
سبحان الله الإيمان به عز وجل يجعلنا نصبر رغم تلك الظروف
وأتمنى للجميع التوفيق
روووووووووعه موضوعك جريح الفراق
يعطيك العافيه
لك من الورد أطيبه
صباح الورد