حبيبتي..
ألم اناديكِ في ليلي الحزين..؟
ألم أرسمك في دمعي الدفين..؟
حبيبتي..
في بعدك كم تمنيت أن ألقاكِ..
ألقاكِ..
كخلجات صبح ٍ يولد من جديد..
ألقاكِ ..
كأجراسٍ ..في ليلة عيد..
حبيبتي..
فلم البعد..؟
ولم الضياع..؟
وقلوبنا ملئ بحبٍ..قد أذاب دقائق الشوق..
فإنظري ..
إنظري إلى ذاك الشوق وهذا الحنين..لعيناكِ..
وإنظري ...
إنظري إلى حالي قبل لقياكِ...
حبيبتي...
يبدو ان قدرنا..
أن لانلتقي..
وسيبقى حبنا...أسير قلبينا..
سجين قصتنا...
على مسرحنا..
فودعي قلبي..
وإتركيني أكمل المسرحية..
أمثل على مسحر خالٍ من الجمهور..
أبكي..
أضحك..
أشتاق..وأحتار...
لوحدي..
فأنا الممثل..وانا الجمهور..
فقد تعودت..
على ان أمثل دور المحب..
دور العاشق الهائم..
وتعودت ان أبقى وحيداَ..لأخر المسرحية..
لأبكي وحيدا...
فتلك هي المسرحية...
التي عشتها واقعاَ..
حبيبتي..
يبدو أن الوقت قد حان..
لكي تسدلي ستار المسرح..
ستار النهاية..
ولن أمثلها بعد الأن..
لأبقى بين طيات النسيان..
لتنتهي ..
قصة المسرحية...
كلماااااااااتك رووووووووووووووعه ولد العز
يسعدني أن أكون أول المارين لأقرأ خاطرتك الجميله
كم يسعدني أن أكون هنا
كلمات جدا رائعة منك هنا
معاني واحاسيس مميزه
يعطيك الف عافيه
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
لـــما تحكم على حبنا ؟
لما تعلن نهاياته ؟
لما تريد قتله بهذه القسوة ؟
ببرود يجمد لهيبه
لما يا حبيبي ؟؟
هل تعبت .. هل مللت ..
ونحن في بداية الطريق !!
كأنك تقول أذنت لك برحيل
لا تنظري إلي ..
ماذا سأفعل أنا ؟
ماذا أقول ؟
هل أصمت ؟
لا لن أصمت
هل أنت من تكتب قدرنا ؟
وتحكم على حياتنا ؟
لتعلم ما هي النهاية !
لكنك تعلــــــــــــم
ومتأكد تماماً
أني أحبك ..
أحب حياتي معك ..
أحب عذابي في غيابك ..
أحب .. قلبك .. أسلوبك ..
إحساسك ..صورتك بخيالي ..
أحب صمتي في حضورك ..
بطلتك ستظل معك ..
إلا أن يشاء الله
ببقائنا أو فراقنا
تسير ممسكتاً يدك بقوه ..
ستكمل طريقها معك دون يأس ..
وفي كل درب
ستزرع لك وردة
حب ..شوق ..دموع .. طفولة ..
ضحكة .. بسمه .. أمل .. حنان ..
وأن كتب لنا الفراق
لن تسلك طريقاً تشعر فيه أنك وحيد ..
ستجد ورودها
تشم فيها عبير ذكراي
تصبرك على مرارة الفراق
وتعرف
أن حبيبتك
راضيه بما كتبه الله لها ..
وأملها لا ينتهي بنهاية الدنيا
بمووووووتها
أن لم تلتقي بك حياتها
ستلتقي بك في السماء ..
لـــما تحكم على حبنا ؟
لما تعلن نهاياته ؟
لما تريد قتله بهذه القسوة ؟
ببرود يجمد لهيبه
لما يا حبيبي ؟؟
هل تعبت .. هل مللت ..
ونحن في بداية الطريق !!
كأنك تقول أذنت لك برحيل
لا تنظري إلي ..
ماذا سأفعل أنا ؟
ماذا أقول ؟
هل أصمت ؟
لا لن أصمت
هل أنت من تكتب قدرنا ؟
وتحكم على حياتنا ؟
لتعلم ما هي النهاية !
لكنك تعلــــــــــــم
ومتأكد تماماً
أني أحبك ..
أحب حياتي معك ..
أحب عذابي في غيابك ..
أحب .. قلبك .. أسلوبك ..
إحساسك ..صورتك بخيالي ..
أحب صمتي في حضورك ..
بطلتك ستظل معك ..
إلا أن يشاء الله
ببقائنا أو فراقنا
تسير ممسكتاً يدك بقوه ..
ستكمل طريقها معك دون يأس ..
وفي كل درب
ستزرع لك وردة
حب ..شوق ..دموع .. طفولة ..
ضحكة .. بسمه .. أمل .. حنان ..
وأن كتب لنا الفراق
لن تسلك طريقاً تشعر فيه أنك وحيد ..
ستجد ورودها
تشم فيها عبير ذكراي
تصبرك على مرارة الفراق
وتعرف
أن حبيبتك
راضيه بما كتبه الله لها ..
وأملها لا ينتهي بنهاية الدنيا
بمووووووتها
أن لم تلتقي بك حياتها
ستلتقي بك في السماء ..