تجرد قهوجي من كل مشاعر الرحمة والإنسانية وانهال كالغول الشرس على طفلة لم تتعد العاشرة من عمرها ولم يستجب لتوسلاتها وصراخها وعندما فشل في اغتصابها قام بخنقها وتركها جثة هامدة ..
البداية كانت بلاغ لرئيس وحدة مباحث قسم شرطة المعادي من رجل تبدو على وجهه علامات الهلع والفزع و الشقاء .. فهدأ من روعه واستمع لشكواه قال.. بعد عودتي من العمل آخر اليوم فوجئت بطفلتي «شيماء» ملقاة على وجهها جثة هامدة داخل الحجرة..
بفحص الجثة الطفلة شيماء م.س.م 10سنوات تبين أن بها آثار دماء على الفم.
واصل رجال المباحث تحرياتهم ليل نهار حتى توصلوا إلى إن أهل المجني عليها تربطهم علاقات بالأهل والجيران وليست هناك بينهم وبين أحد عداوة..
و ان وراء هذه الجريمة البشعة شخصاً قام باستئجار محل بمنزل الطفلة القتيلة واثناء الجريمة اختفى .. وبإجراء التحريات عنه تبين أنه يدعي محمد 26سنة وشهرته الفيومي وانه اعتاد التعدي على الفتيات وانه من مدمني المخدرات ومسجل سرقات وقد ألقي القبض على المتهم وانهار واعترف بارتكابه الواقعة ..وقال .. أنا إنسان استحق الشنق .. فصورة شيماء لا تفارق خيالي خاصة أن أهلها عطفوا علي وأكلت عندهم «عيش وملح» ورغم كل ذلك لم احافظ على ابنتهم ولكن المخدرات لعبت برأسي فارتكبت جريمتي..
خرجت من بلدي «الفيوم» إلى القاهرة منذ فترة للبحث عن عمل وعملت قهوجياً بمنطقة حلوان واستقر بي الحال أكثر من 13سنة خاصة أنني متزوج ولدي 3أطفال بنات 7 سنوات وسنتان وسنة واحدة.. يقول المتهم .. ضقت ذرعاً بالعمل قهوجياً وبحثت عن عمل لبيع الملابس بمنطقة طرة المعادي وتعرفت على أهل المجني عليها واستأجرت عندهم محلا .. وفي يوم الحادث سألت عن والد الطفلة فردت بأنه ذهب للعمل وهي بمفردها بالمنزل فوسوس الشيطان في ذهني بمداعبتها ولم أتمالك نفسي رغم أنها طفلة صغيرة وغازلتها وعندما صرخت ذهبت بها إلى غرفة النوم وحاولت تقبيلها ولكنها صرخت بصوت أعلى فكتمت أنفاسها خوفاً من الفضيحة ولم أستجب لتوسلاتها وصراخها وقمت بسرقة قرطها الذهبي وخاتم ذهب ومبلغ مالي من الدولاب.
أحيل المتهم إلى النيابة فأمرت بحبسه على ذمة التحقيقات أربعة أيام جددها قاضي المعارضات إلى 15 يوما مع تقديمه إلى جلسة محاكمة عاجلة.
لا حول ولا قوة إلا بالله القوي العليم
لك من الورد أطيبه
صباح الورد