المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
تمكنت امس من الدخول الى استراحة النجار في منطقة العنبرية بذهبان والتي حولها مالكها الى وكر لتخزين الاسلحة والمتفجرات.
وفي الطريق الى الاستراحة انتابني شعور بالخوف حيث يلف الهدوء المنطقة الا من صفير الرياح.
فالاستراحة تقع في طرف ذهبان في منطقة لا يوجد بها اي اثر للانارة والى جوارها استراحات ومنازل غالبيتها مهجورة.
ولعل هذه الظروف مجتمعة ساهمت في تحويلها الى وكر ومنطلق لاعمال ارهابية نجحت الاجهزة الامنية في احباطها قبل تنفيذها.
الجهات الامنية تعاملت بحرص شديد مع الزيارة وفق ما تقتضيه مصلحة التحقيق.
والاستراحة تقع على مساحة نحو ستمائة متر مربع وتتكون من دور واحد يضم ثلاث غرف احداها للنوم وبداخلها حمام فيما خصصت الاخريان لتخزين الاسلحة والمتفجرات.
وبدا واضحا ان الجهات الامنية اخضعت الاثاث وكامل محتويات الغرفة لتفتيش دقيق فيما كانت اثار رفع البصمات موجودة في عدة مواقع.
والى جوار الباب الشرقي كانت هناك خيمة قديمة.
كما يوجد باب صغير اخر من الجهة الغربية تجاوره مساحة مخصصة للاطفال بها بعض الالعاب والمراجيح.
فيما ظلت سيارة وانيت قديمة رابضة في مكانها ويبدو انها خربة.
ومن الخارج كانت هناك ارض فضاء بمساحة واسعة جنوب الاستراحة التي تلاصقها استراحة اخرى تبدو مغلقة منذ فترة ويقابلها منزل مهجور هو الاخر.
وكانت التحقيقات التي اجرتها الاجهزة الامنية في جدة امس الاول عقب انفجارين محدودين ادت الى كشف حقيقة استراحة ذهبان.