[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وقد جاءت مسابقة "شاعر المليون للأطفال" كأول فعالية في المهرجان وكإضافة جديدة أثرت برنامج شاعر المليون، لتؤكد على دور هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الرائد في الاهتمام بالطفل والناشئة وتنمية مواهبهم وتطوير قدراتهم .. وقد حازت المسابقة على إعجاب الجماهير الذين طالبوا بتنظيمها كل عام .. وشهدت المسابقة إقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث تقدم المئات من الأطفال من كافة دول الخليج للاشتراك في المسابقة التي استمرت ليوم واحد فقط .. وكان لقب شاعر مليون الأطفال من نصيب الطفل السعودي محمد تركي الغنامي..
وبعد إجراء مقابلات من قبل شعراء فرسان النهائي الـ 45 مع كافة الأطفال المتقدمين للمسابقة، تم تصفية كافة المشاركات واختيار 16 طفلاً متسابقاً فقط للتنافس على لقب "شاعر المليون للأطفال"، وهم :
أماني وأيمن وإيمان ناصر الخليفي الذين أدوا قصيدتهم بشكل جماعي، حمدان علي مانع الاحبابي، جابر المنصوري، عبدالله ناصر المنصوري، نواف عارف عمر، عبدالله طارق العنزي، نورة المنصوري، ميثاء العامري، عائشة صالح الشحي، عتيق عمر الكندي، عائشة محمد البلوشي، فضل علي النعيمي، عائشة النقيب، محمد تركي الغنامي، علي حمد المري، وجابر ظاهر الاحبابي ..
وقد حاز الطفل السعودي محمد تركي الغنامي على لقب "شاعر مليون الأطفال" .. وفي نهاية المسابقة قام سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والإعلامية نشوة الرويني بتوزيع الجوائز على الشعراء الأطفال الـ 16، وتسليم درع شاعر المليون للطفل الفائز باللقب.
يُذكر أن لجنة التحكيم في المسابقة كانت مكونة من خمسة شعراء من الشعراء الـ 45 وهم فيصل اليامي ومحمد عويضه من السعودية وخميس المقيمي من سلطنة عُمان وعبدالرحمن الأهدل من اليمن وهادي المنصوري من الإمارات.. أما الشاعر السعودي محمد بن ساقان فقد أدى دور المذيع ببراعة عالية وتابع الأطفال المشاركين ونقل ردود أفعالهم في مجلس الشعراء .. أما المذيع على المسرح فقد كان المذيع المعروف تاج . أما شروط المسابقة فقد كانت عبارة عن ألا يتراوح عمر الطفل ما بين 7 إلى 12 عاماً، وأن يشارك بقصيدة لا تقل عدد أبياتها عن 10 أبيات
وقد قال الطفل السعودي الملقب بشاعر المليون بقصيدته مجاريا قصيدة الشاعر يوسف العصيمي العتيبي من العراق منافسا الشاعر محمد بن فطيس المري من قطر: