الموضوع
:
قصور فوق الرمال - الجزء الأخير - بقلم عبير
عرض مشاركة واحدة
02-19-2007, 02:46 AM
#
1
(
permalink
)
*~*رئيسة لجنة التكريم *~*
المستوى : 75
معدل التفاعل
: 2812 / 2812
معدل الاستجابة
: 5495 / 10930
معدل التالي
: 99%
اخر مواضيعي
0
تعرف تعمل زى كدة ؟؟؟؟
0
ارقام قياسية
0
أفضل النساء ... وأشر النساء...
0
قصور فوق الرمال - الجزء الثالث - بقلم عبير
0
لغز جديد .. مين يحله
قصور فوق الرمال - الجزء الأخير - بقلم عبير
13) الاختيـــار
(لابد وأن تطلقها)
انتفض (مازن) إثر سماعه العبارة وقال فى حزم:
- مستحيل.
قالت (لقاء) فى غضب:
- ولماذا مستحيل؟ .. هل تحبها إلى هذا الحد؟ .. ألا تستطيع الاستغناء عنها؟
قال (مازن) بضراعة:
- كلا يا (لقاء) .. ليس من بعد ما فعلته من أجلى ومن أجلك .. ليس من بعد ما أثبتت حبها لى ولكِ.
قالت (لقاء) فى مقت:
- ولكنى أكرهها .. أكرهها .. لقد حباها الله بكل شئ .. كل شئ .. واستكثرت أن يمن الله علىَّ بزوج أحبه وأحيا معه إلى الأبد .. فسرقته منى .. كلا يا (مازن) .. لن أحبها مثلما تحبنى بإدعاءاتها .. لك أن تختار بينى وبينها .. إما تطلقها .. أو تطلقنى.
قال (مازن) فى حيرة:
- (لقاء) أرجوكِ .. الاختيار بينكما صعب .. بل مستحيل .. أنا أحبكما أنتما الاثنتين .. لا تسألينى كيف .. ولكننى لا أستطيع الاستغناء عن إحداكما .. أنا أحبك .. وأحبها هى أيضا.
إلتمعت الدموع فى عينيها فإقترب منها (مازن) وهو يقول:
- (لقاء) أرجوك ..
قاطعته قائلة:
- اخرج يا (مازن) .. أريد أن أكون بمفردى بعض الوقت .. اتركنى الآن .. لا أريد أن أرى أحد أو أكلم أحد .. أرجوك .. أخرج الآن.
تنهد (مازن) وهو ينهض واقفاً وقال لها:
- حسناً يا (لقاء) .. سأخرج.
*****
تعلقت (روان) بعنق (مازن) وهى تقول:
- اشتقت إليك كثيراً يا (مازن).
أبعدها (مازن) عنه برفق وهو يقول:
- أشكرك.
بهتت (روان) للهجة (مازن) الجافة فسألته:
- ماذا حدث بينك وبين (لقاء) يا (مازن)؟ هل تشاجرتما أم أنها مازالت غاضبة ولا تتحدث؟ .. وهل..
قاطعها (مازن) قائلاً فى غضب:
- كفى عن أسئلتك يا (روان) .. فأنا لا أحتمل .. لا اريد التحدث ارجوكِ.
قالت (روان) بلهجة أسف:
- أعتذر يا (مازن) ولكنى كنت أتوق لأن أخبرك بشئ ما .. أعتقد أنه سوف يسعدك.
ارتمى (مازن) على الأريكة وهو يقول بدون اهتمام:
- وما هو هذا الشئ يا ترى؟
ابتسمت وهى تجلس بجواره وقالت:
- عما قريب وبعد سبعة أشهر بالتحديد سوف تصبح أباً لطفل جميل.
انتفض (مازن) وهو يلتفت إليها بحركة حادة وقال فى حذر:
- ماذا تقصدين؟ .. هل أنتِ..
قاطعته بإيماءة من رأسها وهى تقول بفرحة:
- نعم لقد تأكدت من الطبيب وأنت فى الخارج.
قال (مازن) فى صرامة:
- اسمعى يا (روان) هذا الطفل لابد وأن تتخلصى منه .. هل تفهمين؟
صعقت (روان) وهى تنظر إليه فى ذعر وهزت رأسها غير مصدقة وهى تردد:
- هذا مستحيل.
قال (مازن) بلهجته الصارمة:
- ليس مستحيلاً .. أنا لا أريد أطفال الآن .. فى هذه الظروف السيئة .. لا أريد أطفال هل تسمعين؟ .. لا أريد أطفال.
قالت (روان) فى ذهول وهى تضع يديها على بطنها:
- (مازن) هذا طفلى ولن أتخلى عنه .. لن أقتله بيدى .. لن أفعل مهما حدث.
نهض (مازن) واقفاً وهو يقول بحزم صارم:
- بل ستفعلين يا (روان) .. ستفعلين لأنى لا اريد أطفال منكِ .. بل أريدهم من (لقاء) .. (لقاء) وحدها.
ثم إنطلق إلى خارج المنزل وأغلق الباب خلفه فى عنف .. وتطلعت (روان) فى ذهول إلى الباب الذى خرج منه للتو .. كلا إنه ليس (مازن) .. هذا القاسى ليس (مازن) .. ليس زوجها .. انهمرت الدموع من عينيها غزيرة وهى تردد .. ليس (مازن) .. ولم تلبث أن نهضت وقالت لنفسها بصوت مسموع:
- سوف أذهب خلفه لن أدعه بمفرده .. كلا لن أدعه بمفرده.
*****
استيقظ (مازن) فى اليوم التالى وتلفت حوله للحظات ثم لم يلبث أن خرج من الغرفة فبادرته والدته وهى تقول:
- صباح الخير يا ولدى .. كيف حالك الآن؟
أومأ (مازن) برأسه قائلاً:
- بخير يا أمى.
قالت له والدته وهى تقترب منه:
- هيا يا (مازن) لقد أعددت لك طعام الإفطار.
قال (مازن) وهو يتجه نحو باب المنزل:
- كلا يا أمى سأنصرف الآن.
قالت الأم بدهشة:
- إلى أين يا (مازن)؟ .. الوقت مازال مبكراً.
قال (مازن) وهو يفتح الباب:
- سأذهب إلى زوجتى يا أمى.
قالت الأم وهى تتطلع إلى الباب الذى أغلقه خلفه:
- أى زوجة .. (لقاء) أم (روان)؟
*****
(ماذا تفعلين؟)
ألقى (مازن) بسؤاله وهو يتطلع إلى (لقاء) وهى تحزم حقائبها فقالت له:
- لا شأن لك بى.
اقترب منها (مازن) وهو يقول فى رجاء:
- (لقاء) أرجوك .. لا تتركينى .. أنـا لا أستطيع الاستغنـاء عنكِ .. لقد تركت (روان) .. تركتها إلى الأبد .. أنا أحبك أنتِ يا (لقاء) وأريد استكمال الحياة مع من أحببت.
قالت (لقاء) فى سخرية:
- من أحببت؟ .. كلا أيها الطبيب الوسيم .. (لقاء) لم تعد بلهاء كما كانت فى البداية .. لقد أصبحت ترى مستقبلها فى أن تبتعد عنك .. وإلى الأبد.
أمسك بيدها وهو يقول:
- أرجوك يا (لقاء).
دفعت يده فى حدة وهى تقول:
- أنا لن أعود إليك يا (مازن) .. لن أعود مهما فعلت .. لقد تبدلت مشاعرى .. لم أعد أحبك كما كنت .. لقد أصبحت أكرهك .. أنا لا أريدك ابتعد عن طريقى .. إذهب إليها .. فأنا لن أعود.
ثم إختطفت حقيبتها رغم ثقلها وإتجهت بخطوات سريعة نحو باب المنزل وهو يناديها قائلاً:
- أرجوك يا (لقاء) .. لا تتركينى .. أنا أحبك.
لم تبالى به (لقاء) وغادرت المنزل وجلس (مازن) فوق مقعد وهو يهز رأسه غير مصدق أنه فقدها إلى الأبد .. ولكنه رغم ذلك اختطف مفاتيح سيارته وإتجه نحو الباب ليلحق بها .. ليحاول محاولة أخيرة علها تعود .. وقبل أن يفتح الباب ارتفع رنين الهاتف وتردد لحظة فى ألا يجيب ولكنه لم يلبث أن ألقى تردده خلف ظهره ورفع سماعة الهاتف قائلاً فى عصبية:
- من المتحدث.
أتاه صوت أنثوى يقول فى توتر:
- إنه أنا يا دكتور (مازن) أنا (وفاء).
قال (مازن) فى ضجر:
- ماذا تريدين؟
أجابته (وفاء) قائلة:
- إنها (روان).
سألها وقد بدأ التوتر ينتقل إليه:
- ماذا بها؟
قالت (وفاء) بكل حزن الدنيا:
- (روان) .. لقيت مصرعها.
سقطت المفاتيح من يد (مازن) وهو يقول فى ذهول:
- ماذا؟
أجابته (وفاء) وصوتها مختنق بالدموع:
- كانت تقود سيارتها بالأمس ليلاً ولكنها اصطدمت بشاحنة كانت تقف على جانب الطريق .. ولقيت مصرعها هى وطفلكما.
لم يستطع (مازن) أن يتحمل هذا الكم من الصدمات وسقطت السماعة من يده وسقط هو على المقعد المجاور للهاتف وهو يردد:
- مستحيل .. (روان) .. (لقاء) .. كلا .. كلا.
*****
تطلع (حسن) إلى (مازن) وهو يخرج من البناية شارداً .. نظراته زائغة فقال له:
- ماذا بك يا سيدى؟
هز (مازن) رأسه فى ذهول وهو يقول:
- لا شئ.
قال (حسن) فى حذر:
- هل ستذهب إلى حيث السيدة (لقاء)؟
تطلع (مازن) إليه وقال بشجن مرير:
- وأين هى (لقاء)؟
أشار (حسن) ببساطة إلى بناية تقع فى آخر الشارع وقال:
- إنها هناك .. لقد رأيتها تدلف إلى هذه البناية.
تسلل الأمل إلى قلب (مازن) وقال فى لهفة وهو يناول (حسن) المفاتيح:
- نعم يا (حسن) خذ المفاتيح وإنطلق إلى حيث (لقاء) .. أسرع.
وقف (حسن) بالسيارة وتطلع (مازن) إلى البناية وقبل أن ينزل منها رآها .. رأى حبيبته (لقاء) .. رأى ابتسامتها الرقيقة .. بل ضحكتها العذبة .. رآها فى أحلى صورة .. وأروع ثوب .. رآها تستقل سيارة .. وضحكتها تملأ الآفاق .. رآها تجلس بجواره .. رآه يطوقها بذراعه فى حب .. رأى زوجته (لقاء) .. ورأى .. (شاهر) .. ورأى السيارة تنطلق بهما .. ورأى أيضا قصراً جميلاً .. ولكنه شيده فوق الرمال .. وترددت فى أذنه ضحكاتهما ..
سأله (حسن) فى ذهول:
- ماذا بعد يا دكتور (مازن)؟
أجاب (مازن) بذهول أكبر:
- إنطلق.
روابط سريعة
صور
-
برامج كاملة
-
بلوتوث
-
هبال وصرقعه
-
المجتمع والاسرة
-
افلام و مسلسلات رمضان
-
دردشة شات
-
موسوعة الطفل
-
الطب والصحه
-
مسجات
-
الثقافة الجنسية
-
العاب
-
دليل المواقع
-
ترددات القنوات
-
عالم الماسنجر
- ا
لتداوي بالاعشاب
-
عالم حواء
-
تصاميم
-
طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
bero
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى bero
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة bero