المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
في معظم بلاد العالم التي زرتها وجدت أن هناك '' كود '' بناء لمحطات الوقود يجعل جميع محطات الوقود أنيقة ونظيفة ومهيئة لتقديم الخدمات الضرورية للسيارات وراكبيها , ولكن وجدت الوضع عندنا مختلفا فباستثناء نسبة قليلة فإن غالبية محطات الوقود في مدننا تفتقر الى اللمسة الجمالية في تصميمها وتجهيزاتها والى دورات المياه النظيفة أو حتى المقبولة, أما خارج المدن الكبيرة في القرى وعلى طرق السفر فان الحال أسوأ بكثير و تشعرك كم لو أن المحطات تتنافس فيما بينها على جائزة القبح والقذارة !!
ولا أدري لماذا تهمل أمانات المدن والبلديات الاهتمام بهذا الجانب رغم أنه جزء أساسي من الصورة الجمالية والصحية لكل مدينة?! ويبدو لي أننا البلد الوحيد في العالم الذي يستطيع فيه كل انسان أن يمتلك محطة وقود أو يبني واحدة على مزاجه !!
مما يجعل وضع محطات الوقود في بلادنا أقرب الى الفوضى شكلا ومضمونا وهو بحاجة لالتفاتة عاجلة من المسؤولين فمن حيث الشكل حدث ولا حرج فكما أسلفنا افتقار الى الذوق في التصميم المعماري وافتقار الى ابسط الخدمات التي يحتاجها ركاب السيارات, أما من حيث المضمون فالشكوك تتزايد حول لجوء بعض محطات الوقود الى الغش وخلط الوقود بالماء لزيادة الربح ولا يمر يوم دون أن يضبط مثل هذا النوع من الغش و كأن هامش ربح الـ 8 هللات في الليتر الواحد غير كاف!!
و الأمر يلزمه اعادة نظر عالجة اما في نظام ملكية محطة الوقود بحيث تتولى شركات متخصصة تنفيذ وادارة محطات الوقود كحال معظم الدول الأخرى أو بوضع ''كود'' بناء ينقذ جمالية مدننا ويحفظ لذوقنا ماء وجهه !!
من جد الموضوع هذا عانيت منه رغم اني بنت ما افهم كثير بأسعار البنزين,
بس اللي كان يضايقني القرف اللي اشوفه بدورات المياه (الله يكرمك)
يوه خذ وخل من المناظر و و و ,
وياليت يسمعون لك ويعملون الواجب بهالمسأله,,
وخاصة ولله الحمد احنا كدوله خليجيه ما ينقصنا شي ,,,