استايل سارة الفهد جديد

مساحات إعلانية

يرجى من يملكون حسابات على الهوت ميل ان يبحثوا عن الرسالة بالجنك ميل
استرجاع كلمة المرورر | طلب كود تفعيل العضوية  | تفعيل العضوية

نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه

ويرجى التأكد من صحه الايميل لكي تصلك رساله التفعيل عند التسجيل


العودة   منتديات صمت الليالي > (¯`·._.·( المنتديات الاسلامية )·._.·°¯) > الاسلامي العام ( الشريعة و الحياه )

الاسلامي العام ( الشريعة و الحياه ) كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).


الحسد والحقد

الاسلامي العام ( الشريعة و الحياه )


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-03-2007, 09:03 PM   #1 (permalink)
*~*عضوه لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية rahaf




المستوى : 77
معدل التفاعل: 2866 / 2866
معدل الاستجابة: 5843 / 14506
معدل التالي: 42%

rahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud of

Smile الحسد والحقد



الحسد والحقد

قال تعالى : {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (105) سورة البقرة

لقد كانت معجزة القرآن الخالدة أن صفتهم التي دمغهم بها هي الصفة الملازمة لهم في كل أجيالهم من قبل

الإسلام ومن بعده إلى يومنا هذا . مما جعل القرآن يخاطبهم - في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما لو كانوا

هم أنفسهم الذين كانوا على عهد موسى - عليه السلام - وعلى عهود خلفائه من أنبيائهم باعتبارهم جبلة

واحدة . سماتهم هي هي , ودورهم هو هو , وموقفهم من الحق والخلق موقفهم على مدار الزمان ! ومن ثم يكثر

الالتفات في السياق من خطاب قوم موسى , إلى خطاب اليهود في المدينة , إلى خطاب أجيال بين هذين

الجيلين . ومن ثم تبقى كلمات القرآن حية كأنما تواجه موقف الأمة المسلمة اليوم وموقف اليهود منها . وتتحدث

عن استقبال يهود لهذه العقيدة ولهذه الدعوة اليوم وغدا كما استقبلتها بالأمس تماما ! وكأن هذه الكلمات الخالدة

هي التنبيه الحاضر والتحذير الدائم للأمة المسلمة , تجاه أعدائها الذين واجهوا أسلافها بما يواجهونها اليوم به

من دس وكيد , وحرب منوعة المظاهر , متحدة الحقيقة ! (الظلال)

يكشف القرآن الكريم للمسلمين عما تكنه لهم صدور اليهود حولهم من الشر والعداء , وعما تنغل به قلوبهم من

الحقد والحسد , بسبب ما اختصهم به الله من الفضل . ليحذروا أعداءهم , ويستمسكوا بما يحسدهم هؤلاء

الأعداء عليه من الإيمان , ويشكروا فضل الله عليهم ويحفظوه:

(ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم . والله يختص برحمته من

يشاء . والله ذو الفضل العظيم) . .

ويجمع القرآن بين أهل الكتاب والمشركين في الكفر . .

وكلاهما كافر بالرسالة الأخيرة فهما على قدم سواء من هذه الناحية ; وكلاهما يضمر للمؤمنين الحقد والضغن ,

ولا يود لهم الخير . وأعظم ما يكرهونه للمؤمنين هو هذا الدين . هو أن يختارهم الله لهذا الخير وينزل عليهم

هذا القرآن , ويحبوهم بهذه النعمة , ويعهد إليهم بأمانة العقيدة في الأرض , وهي الأمانة الكبرى في الوجود .

ولقد سبق الحديث عن حقدهم وغيظهم من أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده , حتى لقد بلغ بهم

الغيظ أن يعلنوا عداءهم لجبريل - عليه السلام - إذ كان ينزل بالوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم:

(والله يختص برحمته من يشاء) . .

فالله أعلم حيث يجعل رسالته ; فإذا اختص بها محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به , فقد علم - سبحانه -

أنه وأنهم أهل لهذا الاختصاص .

(والله ذو الفضل العظيم) . .

وليس أعظم من نعمة النبوة والرسالة ; وليس أعظم من نعمة الإيمان والدعوة إليه . وفي هذا التلميح ما

يستجيش في قلوب الذين آمنوا الشعور بضخامة العطاء وجزالة الفضل , وفي التقرير الذي سبقه عما يضمره

الذين كفروا للذين آمنوا ما يستجيش الشعور بالحذر والحرص الشديد . .

وهذا الشعور وذاك ضروريان للوقوف في وجه حملة البلبلة والتشكيك التي قادها - ويقودها - اليهود , لتوهين

العقيدة في نفوس المؤمنين , وهي الخير الضخم الذي ينفسونه على المسلمين ! (الظلال)

وفي الوسيط - (ج 1 / ص 179)

{ مَّا يَوَدُّ } أي : ما يحب ، إذ الود محبة الشيء مع تمنيه ، يقال : ود فلان كذا يوده وداً ومودة بمعنى أحبه

وتمناه .

قال صاحب الكشاف : " ومن الأولى في الآية للبيان ، لأن الذين كفروا جنس تحته نوعان ، أهل الكتاب

والمشركون ، والثانية مزيدة لاستغراق الخير والثالثة لابتداء الغاية " .

وقوله - تعالى - : { مَّا يَوَدُّ } . . إلخ الآية بيان لما يبيته الكافرون - خصوصاً اليهود - للمسلمين من حقد

وكراهية وتحذير لهم من الاطمئنان إليهم ، والثقة بهم .

وفي التعبير بقوله تعالى : { مَّا يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب } دون ما يود أهل الكتاب تنبيه إلى أنهم قد

كفروا بكتبهم ، لأنهم لو كانوا مؤمنين بها لصدقوا محمداً صلى الله عليه وسلم الذي أمرتهم كتبهم بصديقه

واتباعه .

وعطف عليهم المشركين ليدل على أن عبدة الأصنام - أيضاً - يضاهون كفرة أهل الكتاب ، في كراهة نزول

أي خير على المؤمنين ، وأن الجميع يحسدونهم على ما آتاهم الله من فضله عن طريق نبيه صلى الله عليه وسلم

من دون قويم ، وقرآن كريم ، وهداية عظمى ، وأخوة شاملة ، وأمن بعد خنوف ، وقوة بعد ضعف .

والخير : النعمة والفضل ، والمراد به في الآية الكريمة النبوة وما تبعها من الوحي الصادق ، والقرآن العظيم

المشتمل على الحكمة الرائعة والحجة البالغة والبلاغة الباهرة والتوجيه النافع .

وأهل الكتاب قد كرهوا ذلك للمؤمنين لعنادهم وحسدهم ، وكراهتهم أن تكون النبوة في رجل عربي ليس منهم .

والمشركون كرهوا ذلك - أيضاً - لأن في انتشار الإِسلام ، وفي تنزيل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم

ما يخيب آمالهم في إبطال الدعوة الإِسلامية ، وإضعاف شوكتها والنصر على أتباعها .

وقوله تعالى : { والله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ والله ذُو الفضل العظيم } .

رد عليهم بما يكشف عن جهلهم وجهل جميع الحاسدين ، لأن الحاسد لغباوته يسخط على قدر الله ، ويعترض

عليه لإِنعامه - سبحانه - على المحسود والله - تعالى - هو صاحب التصرف المطلق في الإِعطاء والمنع فكان

من الواجب على هؤلاء الذين لا يودون أن ينزل أي خير على المؤمنين أن يريحوا أنفسهم من هذا العناء ، وأن

يتحولوا عن ذلك الغباء ، لأن الله - تعالى - يهب خيره لمن يشاء .

والاختصاص بالشيء : الانفراد به ، تقول : اختص فلان بكذا أي انفرد به ، ويستعمل متعدياً إلى المفعول به ،

فتقول : اخصصت فلانا بكذا أي أفردته به وجعلته مقصوراً عليه .

وعلى هذا الوجه ورد الاختصاص في الآية الكريمة .

وقدي - سبحانه - اختصاص رحمته بمن يشاء ليعلم الناس جميعاً ، أن إفراد بعض عباده بالرحمة منوط

بمشيئته وحدها ، وليس لأحد كائناً من كان أي تأثير في ذلك .

ومفعول المشيئة محذوف كما هو الشأن فيه إذا تقدم عليه كلام أو تأخر عنه . أي : يختص برحمته من يشاء

اختصاصه بها ، وهي تتناول النبوة . والقرآن ، والنصر ، وكل ذلك مما لا يود الكافرون إنزاله على المؤمنين
.
وقوله تعالى : { والله ذُو الفضل العظيم } تذييل لما سبق أي كل خير يناله العباد في دينهم أو دنياهم إنما هو من

عنده - تعالى - يتفضل به عليهم ، وفي ذلك إشعار للحاسدين بأن يقلعوا عن حسدهم ، وتعريض باليهود

وغيرهم ممن حسدوا محمداً صلى الله عليه وسلم على أن آتاه الله النبوة ، فكأنه - سبحانه - يقول لهم : إني

أصطفى للنبوة من أشاء من عبادي وهي لا تدرك بالأماني ، ولكني أهبها لمن هو أهل لها .

وبذلك تكون الآية الكريمة قد حذرت المؤمنين مما يبيته لهم الكافرون من حقد وبغضاء وبشرتهم بأن ما يبيتونه

لن يضرهم ما داموا معتصمين بكتاب ربهم ، وسنة نبيهم .
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2007, 05:53 AM   #3 (permalink)
¾رحــ¾ بلا مرسى¾ــاال¾
 
الصورة الرمزية جريـ الفراق ـح
افتراضي رد: الحسد والحقد

اللهــم ثبتنا على دينك


هلا و غلا


رهــف

جــــزاك اللــه كــل الخــير
وبــارك اللــه فــيك
وجــعـلها مـن مـوازيــن أعــمـالـك الـصالحـة
أشكركِ سيدتي على طرحكِ القيم..
سلمت الانامل اختي الغاليه ...

لكِ مني كل الاحترام

روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2007, 12:31 PM   #5 (permalink)
*~*عضو لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية الكاسب
افتراضي رد: الحسد والحقد

جــــزاك اللـه كــل الخــير

وســلمت أنـاملك لما طــرحــتيه لنـا

وبــارك اللـه فـيك

ويــعطـيك ربـي الـعافـية
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2007, 03:12 PM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية احلى مغربية





المستوى : 55
معدل التفاعل: 1757 / 1757
معدل الاستجابة: 2016 / 8232
معدل التالي: 8%

احلى مغربية will become famous soon enough

افتراضي رد: الحسد والحقد

يعطيك العافية يا الغلا على الطرح الاسلامي المميز


جزاك الله خيرا

بارك الله فيك

الى الامام

دمتي في رعاية الرحمن
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2007, 03:21 PM   #7 (permalink)
*~*عضوه لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية rahaf




المستوى : 77
معدل التفاعل: 2866 / 2866