مجرد محاولة...
حاولي أن تسألي نفسك:من ذا أكون؟..
حاولي التطلع للمستقبل قائلة لما لا أكون؟..
ثم حاولي أن تجيبي على نفسك..أو دعيني أُجب عنكِ بما لا يتعدّى حدّ المجون..
أنتي من ينصحني دائماً قائلة لي:كن..أولا تكون..
أنتي التي مُذ أبصرتها نبض قلبي بعد أن ملّ السكون..
أنتي من ذكراها في ليلي حارسٌ لي إذما غفت كل العيون..
أنتي التي إن أردت وصف بعض أحاسيسها لاحتجتُ كوكبةً من أهل الفنون..
كم تظنين حاجتي من الوقت لوصفكِ؟؟ ساعةٌ؟..يومٌ؟..شهرٌ؟..صدقيني لو حاولت لأفنتني السنون..
أولا تريْنَ بأن وصفكِ يجلب لي من الأضرار ما قد يصبني بالجنون؟؟..
أولا تريْنَ بأن سهري لذلك قد آذى عيناي جرّاء تصلِّب الجفون..
دعيني أحفظ وصفكِ بقلبي..وسأوصيه بكِ كل يومٍ..بل كل ساعةٍ..لن أنساكي فأنتي لؤلؤي المكنون..
أمّا مستقبلكِ فهنا أقف فلستُ سوى واصفٍ لما كان ويكون.. ليس ما سيكون..
فذاك في علم الغيب الذي هو من خصائص خالقي..ومن ادعوا ذلك كاذبون كاذبون..
آمل أن أكون قد أجدتٌ وصفكِ...ونصيحتي لكِ تجاه الناس...لا تهتمِّي بمايقولون..
لو حاولتي مجرد محاولة لما خسرتي شيئا ولما احتجتي لأحد كائناً من يكون..
إيحاء**كل العز**
زهور وادينا تشاركني الرد
فقد أخجلت قلمي المتواضع فأحياناً
أعجز عن الغوص في داخل كيانات الكلام
ومعانيه فأنا لاأستطيع أن أخفى مشاعر
السعادة التي بداخلي فقد أثلج قلمك فؤادي