لا يُقرأُ الحبُّ
إلا من كِتابِ من أرَّخهُ
من وقوعٍ به
وليسَ في الأماني
وإن كانت
خياليَّةً من عيب
فمن حقِّنا أن نحلُمـَ
كما من حقِّ الغير
ردٌّ لا شكَّ مُعاكِسْ
فارقَ الليلُ
كفَّ يدي باكيَّاً
والدُجى
قد سكنَ عيني
في صمتٍ وضجر
أتقلَّبُ
على وسادتي الحقيرة
كي تُبدَّلَ الرؤيا
لأرتِّبَ الهدايا
التي أعددتها لكِ في المستقبل
لسنا سوى عاشقين
نلتقي
على شاطئ رحب
وأشرعةُ السفن
تلوحُ مرحبةً حينَ نقبل
تعانقُ السماء
نلهو كالأطفالِ في جذل
والرملُ قد تعبَّقَ رذاذَ الماء
نهمسُ للمحَّار
نودعه ُ أسرارنا
ألسنا صبيةً صغار !!