برمجيات الحاسب تدخل اللهجه المحليه السعوديه ضمن تطبيقاتها
دخلت اللهجة المحلية السعودية الى المستوى العالمي وذلك بعد ان قررت شركة مايكروسوفت السعودية ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتطوير تقنيات استخدام اللهجات السعودية في البرمجيات الإلكترونية حيث سيصبح بمقدور أي مواطن ينتمي لأي لهجة كانت أن يفرغ حديثه الصوتي إلى نصوص مكتوبة. وسيتم تركيب اللهجات وبدء استخدامها من خلال تقنية "فويس ريكوجنشن بداية العام القادم 2008م.
وتمت إضافة بعض التطبيقات الخاصة بالمجتمع السعودي التي تتوافق مع طبيعته الدينية والاجتماعية، وسيصبح بمقدور أي مستخدم أن يعرف أوقات الصلاة من خلال منبه وقائمة الصلوات على سطح المكتب، بجانب توفير أحاديث صحيح البخاري ومسلم.
ومن الأسباب الطريفة التي دفعت مايكروسوفت إلى تعجيل إصدار نسختها "ويندوز فيستا" أن المستوى الثقافي والمعرفي للأطفال مكنهم من استعمال أنظمة حماية لأسرارهم, ووصل الأمر بهم إلى استخدام نظام الحماية الخاص بالوالدين للمحافظة على الأطفال من الدخول إلى المواقع المخلة بطريقة عكسية على والديهم، حيث قام العديد منهم بحجب بعض الملفات عن أعين آبائهم حتى لا يخترقوا خصوصيتهم.
وعلق مدير المنتجات المكتبية لمايكروسوفت السعودية أحمد العفالق بقوله: "هذه هي المرة الأولى التي نقوم فيها بإطلاق إصداراتنا باللغة العربية والإنجليزية معا، وذلك لإدراكنا مدى أهمية اللغة العربية للمستخدم في بلادنا والمنطقة".