نســـامح لأنـنــا نــحـب بـــصـدق فـمن نـحبه نـتمنى
ان تســــتـمر علاقــتـنـا مـعه.
نســــــامح لأن قــــلوبنا بيـــضاء ولا تـــلبث بعد فــــترة
قـصيـرة من الخــلاف
ان تــنـفـث غبـار غـضـبـهـا مع هـبات النســـــيان .
متى نســــــــامح ؟
نســـــامح إذا اســتحق مغـضـبـنـا المســـامح واثـبـت
لنــا باعـتـذاره نـدمــه
وتأســـفه وليـــس عيبـــا ان نعتــذربل الاعـتذار
مـــن الأمــورالتــي تـرفع مقــامات البشـــــــر.
والشـــــاعـر يقـــول :
يســـــتـوجب العـفـو الفتـى
إذا اعترف وتاب عما قد جناه واقترف
أما إذا تعالت نفسه عن الاعتذار فسماحك
هنا فضيلة تتميزبها وتتفع عن تفاهات الأمور.
وقـدرتنا على السماح تختلف باختلاف الجرح
الذي تعرضنا له فجرح الخيانة مثلا قد يجعلنا
نتحامل على قلوبنا ونرفض السماح لفترة طوبلة.
ولكن في النهاية نحس بطعم التسامح وجمال
معناه عندما يؤلف بين قلوبنا ويمحو من ذاكرتنا
مواقف كنا نتمنى نشيانها فما أجمل السماح حتى لو سبقه
العتب قال أبو الدرداء كمعاتبة الصديق أهون من فقده.