المنتدى السياسي ( الأوراق السياسية )آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية
رفض رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي من المقرر ان يترك منصبه في وقت لاحق من العام الجاري الحديث امس الاحد عن ان خليفته سيدعو الى انتخابات عامة مبكرة.وأشار ايضا بلير الذي من المتوقع ان يسلم السلطة الى خليفته المفترض وزير المالية جوردون براون بحلول يوليو في مقابلة صحفية ان معظم الغضب العام بشأن حرب العراق انصب عليه وان ذلك سينتهي فور ان يترك منصبه.
وفاز بلير في ثالث انتخابات مباشرة لحزبه العمالي الحاكم في عام 2005 ولكن الغضب من قراره بتأييد حرب العراق بقيادة الولايات المتحدة ساعد على تأكل اغلبيته البرلمانية.
وفي اشارة الى انتخابات عام 2005 قال بلير لصحيفة اوبزرفر « العراق كان عاملا وقتئذ بمعنى عندما أذهب سيذهب معي.» .وسئل عن اشارات بأن خلفه سيدعو الى اجراء انتخابات مبكرة لكسب تفويض خاص به فقال بلير انه يتوقع ان يمر وقت كبير قبل اجراء الانتخابات العامة المقبلة. ويتوقع معظم المحللين السياسيين ان تكون الانتخابات المقبلة في عام 2009.
وقال بلير اصلا انه يريد ان يقضى فترته الثالثة في الحكم بالكامل ولكن الغضب العام بشأن العراق والسخط على جهود حكومته لتحسين الخدمات العامة وسلسلة من فضائح سوء الادارة اثارت شقاقا داخل حزب العمال.
وقد دفعه ذلك الى ان يعلن في عام 2006 انه سيستقيل بحلول سبتمبر من هذا العام على الرغم من انه لم يحدد موعدا لذلك بعد. واعترف بلير بأن رحيله المعلن مسبقا سبب مشكلات لحزب العمال.
ويحرص بعض البرلمانيين على تعيين براون رئيسا للوزراء دون منافسة حقيقية ويخشون من افتقاده للجاذبية الجماهيرية للفوز على ديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين في الانتخابات المقبلة.
وقال بلير للصحيفة: « لم تكن رغبتي في حقيقة الامر العام الماضي ان يكون لدينا وضع يحدث فيه كل هذا الغموض. هناك دائما نقاش بشأن مااذا كنت مدركا لقولي انني لن اخوض انتخابات رابعة..رغم انني اعتقد شخصيا انني سأواجه كما كبيرا من المشاكل المختلفة اذا لم أفعل ذلك .لم يكن الامر سهلا ولكنني متأكد الى حد ما ان الامر لن يكون أسهل لو لم أقل ذلك .