الغذاء والسرطان
السرطان كما هو معروف نمو مطرد غير قابل للتحكم فيه لخلايا أى عضو فى الجسم.
وأكثر الأعضاء تأثراً هى الرئتين، القولون، المستقيم، الثدى، الجلد، والبروستاتا
وتوصى المراكز التخصصية للوقاية من السرطان بإنقاص كمية الدهون عامة فى الغذاء والإكثار من الكربوهيدرات المركبه والفاكهة والخضر، فيتامين أ، ج، تجنب السمنة، والإقلاق من الكحوليات.
- ولوحظ أن زيادة الخضروات وقلة الدهون والمأكولات قليلة السعرات تساعد فى الحماية من سرطان المستقيم كما تقل نسبة الإصابه به مع زيادة فيتامين ج، والكاروتينات والألياف من الخضروات.
- كما تشير إحصائيات شركات التأمين إلى زيادة نسبة التعرض للسرطان فى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
- تزيد نسبة الإصابة بسرطان المرئ والحنجرة والفم والبلعوم بزيادة شرب الكحوليات.
- وتوج نفس العلاقة ين سرطان الثدى فى النساء وشرب الكحول
- يساعد فيتامين أ والكاروتينات فى الحماة من عدة سرطانات وأهمها سرطان الرئة.
- وهذه بعض توصيات المعهد القومى الأمريكى للسرطان:
1) إنقاص كمية الدهون إلى 30% أو أقل
2) زيادة نسبة الألياف فى الأكل إلى حوالى 20-30 جم يوميا
3) أن يشتمل الغذاء اليومى أنواع من الخضر والفاكهة
4) تجنب السمنة
5) الإقلال من الكحوليات ومنعها أفضل.
6) الإقلال من تناول المأكولات المملحة المدخنة.
اضغط هنا لتعود للقائمة العلوية<
الغذاء والكلى
الغذاء يؤثر بشكل كبير فى أمراض الكلى
مثلا الغذاء الغنى بالبروتين اكثرمن احتياج الجسم يزيد من إجهاد الكليتين.
وقد لوحظ أن انتشار حصوات الكلى أقل بحوالى النصف مقارنة بالعادى.
فزيادة البروتينات الحيوانية فى الغذاء تزيد من نسبة إفراز الكالسيوم والأوكسالات وحمض البوليك فى البول.
وعند زيادة تركيز أى من هذه الأملاح فى البول عن معدل زيادة، تترسب هذه الأملاح وتكون الحصوات، فذا فإنه من المهم جداً زيادة إفراز البول والاهتمام بشرب الماء على مدار اليوم.
يمكن تجنب حدوث حصوات الأوكسالات بتجنب الأكلات الغنية بها مثل السبانخ والشيكولاته والشاى والأكلات الغنية بفيتامين ج
أما حصوات حمض البوليك فيمكن الحماية منها بتجنب المأكولات مثل اللحوم والأسماك والبقوليات
وحصوات السيستينى تستجيب للغذاء ذو نسبة منخفضة فى البروتينات.
حصوات الكالسيوم بتناول مأكولات غنية بالفوسفات
حالات الفشل الكلوى تؤدى إلى تغيرات مرضية فى الشهية وامتصاص الغذاء وتمثيله الغذائى وإخراجه من الجسم ونحتاج لعلاج غذائى مكثف وذلك من خلال:
1- الحد من تناول السوائل
2- الحد من تناول البروتينات
3- زيادة الطاقه الغذائية
4- الحد من الفوسفات وزيادة الكالسيوم
5- إمداد الجسم بما يحتاجه من الفيتامينات
النقرس
هو أحد انواع التهاب المفاصل التى عادة ما تصيب المفاصل الصغيرة لأصابع اليد والأرجل وتاتى فى نوبات تستمر عادة أيام وقد تعود مرة أخرى
ويتميز مرض النقرس بزيادة نسبة حمض البوليك فى الدم.
وعلاجه يتم بالأدوية التى تقلل الالتهاب أو تزيد إفراز حمض البوليك وكذلك بالغذاء وتجنب السمنة او تخفيفها إن وجدت والإقلال من تناول الكحوليات وتجنب الأغذية الغنية بمادة البيورين كاللحوم الحمراء.
سرطان الدم ( اللوكيما)
سرطان كرات الدم البيضاء، يتميز بكثرة خلايا الدم البيضاء عن الطبيعى والتى تجتاح نخاع العظام والحطال والكبد والغدد الليمفاوية.
ويتحسن عدد كبير منهم بالعلاج وقد يعود مرة أخرى فى البعض الآخر، والعلاج سواء بالأشعة أو الأدوية الكيماوية له بعض الأثار الجانبية التى تؤثر على تغذية المريض كالغثيان والقئ والتهابات الفم والحلق، ويجب مع الغذية الجيدة تجنب المأكولات التى تحتوى أو قد تحمل ميكروبات.
أو التأكد من خلوها من الميكروبات تماما مثل الأيس كريم، والأغذية الغير مغلفه والسلطات والفاكهة الغير مغسولة جيداً.
الأرتيكاريا
هو طفح جلدى على هيئة بقع تظهر على اى جزء من الجسم مصحوباص بهرش واحمرار،
ومعظم الحالات غير معروف سببها وإن كان هناك بعض الدلائل على ارتباطها بفيروسات أو التهابات أو غذاء معين
مثل بعض الصبغات مثل والمواد الحافظة مثل بنزوات الصوديوم أو حمض البنزويك وأغذية محتويه على ساليسيلات مثل العنب والخوخ والعرقسوس، وأغذية أخرى مثل الأسماك والبيض ولحم الخنزير والألياف والخمور.
ارتفاع ضغط الدم
مشكلة شائعة جداً، وعلاجه بالإضافة إلى الأدوية يشمل :
- تجنب السمنة وإنقاص الوزن إن كان زائداً
- منع تناول الكحوليات أو على الأقل الإقلال منها
- الإقلال من أو منع تناول ملح الطعام، فمتوسط ما يتناوله الفرد من الصوديوم حوالى 10 ملليجرام فى حين أن احتياجه اليومى حوالى 500 ملليجرام أى 20 ضعف الاحتياج اليومى
- ويمكن خفض الضغط بمنع الملح فى الطبيخ أو على المائدة.
العدوى
العدوى الشديدة تؤدى إلى الحالة الغذائية من خلال:
زيادة التمثيل الغذائى الذى يحتاج لطاقة أكبر من المعتاد، فقد المواد الغذائية من خلال العرق المصاحب لارتفاع درجة الحرارة، فقد الشهية، نقص الإمتصاص من الجهاز الهضمى، القئ والإسهال الذى يصاحب الالتهابات لذا يجب الاهتمام بنوعية الطعام وكيمته أثناء
الغذاء وامراض الجهاز العصبى
نقص فيتامين مثل " ثيامين" يؤدى إلى البربرى، شلل عضلات العين، فقد الذاكرة
نقص "نياسين" يؤدى إلى البلاجرا
نقص امتصاص فيتامين ب12 يؤدى إلى انيميامع تآكل النخاع الشوكى، المخ العصاب الطرفيه، عصب العين
ويلاحظ ان نقص الفيتامينات فى مراحخلة الاولى يمكن علاجه أما إذا تاخر العلاج فيصبح الضرر أكثر التلف فى الأعصاب غير قابل للرجوع لحالته الأولى
نقص اليود فى مراحل العمر الأولى يؤدى إلى التخلف العقلى
نقص فيتامين ه ممكن أن يؤدى إلى ضمور النخاع الشوكى، الأعصاب الطرفيه والمخ،
الزيادة الشديدة فى تناول فيتامين أ تؤدى إلى صداع وارتفاع ضغط السائل النخاعى والتشنجات
الصدمة الدماغية
وهى توقف مفاجئ لوظائف الخ واسبابه متنوعه مثل انفجار شريان أو ضيق بالشرايين لأى سبب واعراضه تتفاوت من بسيطه قد لا يشعر بها لامريض إلى شلل الأطراف وانعدام الرؤية وعدم القدرة على الكلام ، الإغماء وايضا الوفاه
اضغط هنا لتعود للقائمة العلوية
شلل الأطراف
وأهم العوامل المساعدة على حدوثه أو المرتبطه به هى: ارتفاع ضغط الدم، السكر التدخينن ضيق الشرايين التاجيه وكل هذه السباب مرتبطه ارتباط وثيق بالطعام ونمط الحياة
لذا فتجنب السمنه وتقليل ملح الطعام، وتناول كميات كافيه من الكالسيوم ولابوتاسيومِ، الأطعمة النباتيه وتجنب التدخين ، والكحوليات كلها عواتمل مرتبطه بتجنب الصدمة الدماغية
وترتبط أمراض القلب والشريان التاجى بتصلب الشرايين، الذى يرتبط بعوامل عديدة اهمها ارتفاع نسبة الكرولسيترول فى الدم
وقد لوحظ انخفاض نسبة الكولسترول ومعدل الإصابه بتصلب الشرايين فى الأشخاص النباتيين وسكان أسيا عموما حيث تكون الكربوهيدرات المعقدة الجانب الأساسى فى طعامهم.