وهي من أهم شرائح المجتمع ..
وهم ** الملتزمون **قبل ان أبدا في الموضوع أعوذ بالله أن اقصد بهذا الموضوع الاستهزاء او الهمز او اللمز بهم سواء من قريب أو بعيد ..
* لكن صدقوني .. هي فئة تحتاج إلى تصحيح أكثر مما عليه الآن ..
* تحتاج إلى توعية .. تحتاج إلى تقويم أكثر .. تحتاج إلى معرفة بالدين وأموره أكثر ..
حتى إذا ما سألهم الناس أجابوهم على علم وبصيرة .. وليس كمن ذكروا في الحديث (( ضلوا .. وأضلوا ))
أولا وقبل كل شيء ..
نردد كثيرا .. ذاك ملتزم .. وهذا ملتزم ..
فجميعنا ملتزم والحمد لله .. فالطاعة نوعان ..
* طاعة خالصة لله تعالى .. ومن سار عليها كامن ملتزما بالطريق السوي والقويم .. وإن شاء الله جميعنا كذلك ..
* وطاعة للشيطان .. ومن اتبعها اصبح وليا للشيطان .. ومن أعوانه .. والعياذ لله ..
فالحقيقة اننا جميعا ملتزمون بشرع الله .. وجميعنا مطاوعة مطيعون لأمر الله ..
لكن .. منا الصالح الصالح .. والصالح الطالح ..
ثانيا وبعد كل هذا ..
ليس كل من قصر ثوبه وأطلق لحيته صالح صالح .. وهذا ما اقصده بموضوعي .. وسوف استشهد لكم بذلك :
* الارهابيون الذين فجروا وعاثوا في الأرض فسادا .. كم شوهوا من سمعة الإسلام .. وكم .. وكم ؟؟
والبعض هنا هداهم الله يعتبرهم من المطاوعة .. بل وصبح البعض يطالب بإغلاق حلقات التحفيظ والمراكز الصيفية .. لأنه يعتبرها مركزا لبناء الارهابيين والعياذ بالله ..
* عندما نجد ذا اللحية السوداء .. المقصر لثوبه .. يمشي وفي يده تلك السيجارة .. ماذا يقال عنهم - المطاوعة -؟
* وعندما نجد ايضا المقصر لثوبه يمشي مع إمرأته في افسد بقاع الله في الأرض ألا وهي الأسواق .. وامرأته متبرجة ومتعطرة .. فماذا سيقول الناس عنهم ؟؟
الأمثلة كثيرة جدا ..
فللأسف .. ارتدى بعضهم زي الالتزام .. (( قصر ثوبه .. وارخى لحيته )) لكنه لم يطبق ما فيه من تعاليم ..
* وهذا سبب نظرتنا القاصرة .. فنظرتنا الدونية .. التي ننظر بها إلى أن كل من قصر ثوبه .. وعفى لحيته فهو الملتزم .. وكل ما يفعله يضر بغيره من الملتزمين .. لماذا ؟؟
فكم من مقصر لثوبه معف للحيته ..
مقصر في أدائه مع ربه ..
حتى في أمور دينه ..
تجده ممن يدخنون .. تجده والعياذ بالله يعاقر المعاصي ليل نهار ..
أنا لا اقول انهم معصومون من الخطأ .. لكن هناك دائما من يريد أو من يفتعل للإساءة للإسلام .. ومن أهله ..
* انظروا إلى بعض رجال الحسبة - القليل - هداهم الله وكيفية تعاملهم مع الأحداث التي أمامهم ..
* يحكي لي شخص ويحلف بالله ان قريب له كان من اصحاب وارباب المعاصي .. وهداه الله في يوم كان له موعد له مع حبيبته .. وكان ذاهبا لمقابلتها .. قابلته أمه وسألته عن مكان ذهابه .. فأجابها .. إلى الزواج .. فدعت له بأن يبعدها عن بنات الحرام .. وفي الطريق افجرت جميع اطارت السيارة الأربع .. والتزم الرجل بعدها .. والحمد لله .. واصبح من رجال الحسبة .. فجأة .. انقلب الرجل .. وأصبح .. بل ورجعت حليمة لعادتها القديمة .. والسبب كما يذكر (( أن تعامل بعضهم يثير الاشمئزاز - اي بعض رجال الهيئة - .. وأن بعضهم متشدد إلى لا شيء .. الإ انه يريد أن يفرض رأيه على الجميع ))
فسبحان الله .. وسبحان مقلب القلوب ..
فأين هم المتزنون الملتزمون العاقلون .. الرحيمون .. المحبون للخير .. الناصحون الصادقون ..
أين هم ؟!
* ولماذا يترك بعضهم بعض الواجبات والأركان .. ويتشدد في سنة ويتمسك بها .. وكأن من لم يعملها فهو ليس بمسلم .. بل مبتدع ..
(( بل وصل الحد إلى أحد هؤلاء المغالين بأن قال .. أن من يستضل بضل أي بنك من البنوك فهو آثم .. لأن البنوك ربوية .. ))
سبحان الله .. وأي تشدد بعد هذا ..
- فأين الدين اليسر من هذا الشخص ؟؟ وأين الدين دين الوسطية لا دين الغلو والتطرف ؟؟
- وأين الدين ممن جعل من لابس الشماغ الأحمر مبتدعا ؟؟
- وأين الدين ممن قاتل وناقش في سنة - التي إن لم يؤديها الشخص لم يؤثم عليها - ويجادل فيها .. كمثل أن أحد المذاهب الأربعة فيها تسليمتان في نهاية الصلاة على الميت .. وأحد المذاهب تسليمة واحدة .. فيجادل في هذا ويريد أن يقنعك برأيه .. بينما تجده (( حليق اللحية .. مقصرا في الصلاة .. إلخ .. ))
فهل التقصير في الصلاة وعدم أدائها في وقتها .. أولى يا ذاك .. أم صلاة الميت بأكلمها ؟؟
فهل فعلا سنعود إلى كتاب ربنا .. ونعود إلى الوسطية .. والشمولية في الدين .. والاهتمام بالأهم ثم المهم ..
لكن فعلا .. لا ننسى في غمار هذا .. أن بعضهم هم من الصالحين .. ونحسبهم كذلك .. ولننظر إلى الجانب المشرق منهم ..
لكن هذه بعض ملاحظات ,, بعضها .. بل القليل منها .. لعل وعسى .. أن تلقى قلبا وعقلا ..
تحياتي لكم..
مثلا لو سئلت واحد من ربعي وش رايك بالمطاوعة
بدون مقدمات بيسب سنسفيلهم وفيهم وفيهم ومن هالكلام
السبب هم هالفئة اللي اتكلمتي عنهم يانزف
لو جينا نشوف حال الملتزمين ( المطاوعة) هالايام
قدامنا معروفين بتقصير الثوب واعفاء اللحية
لكن اتفاجأت لمن حدثني زميل
يقول تلقى منهم جماعات كثييييييرة
واغلب هالجماعات بينهم مشاكل وعداوات
ويركزون على شي مهم ويتركون الاهم
واظن هذا هو سبب اللي صاير هالايام
لو فكر فيها شخص مش مطوع
كلنا مسلمين
والمفروض كلنا يد وحده وجماعة وحده
والرسول علية الصلاة والسلام علمنا ديننا كاملا
ماعلمنا مثلا نهتم في قضية حكم السواك في رمضان واهمال قراءة القران
ماعلمنا نهتم في حكم تحريك السبابة في التشهد واهمال امان المسلمين وراحتهم
هذا هو تفكير هالفئة
الغلو في شي لدرجة الافراط
الرسول علية الصلاة والسلام كان لمن يحب يحل موضوع كان طبعة اللين والكلمة الطيبة
لكم مانراة ونسمعة في وقتنا هذا (الله يجيرنا)