المنتدى السياسي ( الأوراق السياسية )آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية
*·~-.¸¸,.-~*مخاوف في جهاز الأمن الإسرائيلي *·~-.¸¸,.-~*
روسيا تبيع لسوريا شبكة أسلحة متطورة مضادة للدبابات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الجمعة 02 مارس 2007م الساعة5:10:59 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الجمعة 2-3-2007، أن قلقا شديدا يسود جهاز الأمن في إسرائيل من إمكانية أن تبيع روسيا لسوريا شبكة أسلحة متطورة مضادة للدبابات لم تشهدها المنطقة من قبل، موضحة أن الحديث يدور عن صواريخ مضادة للدبابات متطورة أكثر من تلك التي توجد اليوم بحوزة الجيش السوري، وتعد الأفضل في العالم، وتدعى على لسان الروس كرزنتما. أما في الناتور فيسمى الصاروخ الحديث اي.تي- 15.
وقالت الصحيفة إن صاروخ كرزنتما هو وريث الكورنت الذي استخدمه حزب الله ضد دبابات مركفاة الإسرائيلية في لبنان، ومداه الناجع هو 6 كم، أي أبعد من مدى نار أفضل الدبابات، وفيه توجيه مزدوج، سواء توجيه راداري ثوري، ولا يوجد لأي صاروخ مضاد للدبابات مثله في الغرب، أم توجيه ليزري - الأمر الذي يسمح له بالتغلب على شبكات التشويش الناجعة المنصوبة على الدبابات الحديثة"وأضافت الصحيفة: يمكن لتشغيل الصاروخ في صيغة "أطلق وانسى" - الأمر الذي يكسبه حصانة من الوسائل المضادة، بمعنى آخر: الصاروخ يطلق نحو الهدف ومطلقه غير ملزم بأن يبقى لمتابعة تحليقه"وأشارت إلى أن الرأس المتفجر للصاروخ هو من نوع تندم -رأس متفجر مزدوج يسمح للصاروخ بأن يتغلغل في التحصين المدرع للدبابات التي توجد اليوم لدى الجيوش الغربية- "فصاروخ كرزنتما لا يتغلغل فقط في المدرعات بشكل أفضل من صاروخ الكورنت، ولكنه جرى تطوير رأس متفجر خاص له يحطم أهدافا ثابتة، كالخنادق والمباني وما شابه" بحسب يديعوت وتابعت الصحيفة العبرية بالقول: مؤخرا نُشر أن روسيا وسوريا وقّعتا على صفقات سلاح كبرى في مجالين أساسين: مجال الدفاع الجوي ومجال مضادات الطائرات. صفقة مضادات الطائرات بين روسيا وسوريا وقعت قبل أكثر من سنة، حتى قبل حرب لبنان الأخيرة. ومع ذلك تشير محافل أمنية في إسرائيل إلى أن الجيش السوري يتزود الآن بجملة وافرة من صواريخ مضادة للدبابات في إطار التطوير الذي يجتازه استنادا إلى الدروس التي استخلصها من حرب لبنان الأخيرة. ويشمل التطوير الوحدات المضادة للدبابات وسلاح المشاة في الجيش السوري، وفي إطاره تمت زيادة عدد وحدات الكوماندو"وترى الصحيفة، استنادا لمعلومات استخبارية، أن التشديد في بناء القوة العسكرية السورية هو على الوحدات المتحركة المضادة للدبابات، على حساب وحدات المدرعات الثقيلة "وكقاعدة، فإن انتشار الجيش السوري وتدريباته في السنة الأخيرة كانت دفاعية: السوريون يبنون جيشهم بحيث تكون تحت تصرفه كتلة كبيرة من القوة المضادة للدبابات. وهدفهم هو أن كل محاولة إسرائيلية للاقتحام بواسطة قوة برية إلى سوريا عبر هضبة الجولان ستصطدم بكمين مضاد للدبابات واحد كبير"وقالت: هذه الثورة التي يجتازها الجيش البري السوري ستستكمل في غضون 3-4 سنوات، وبعد 3 سنوات سنرى جيشا بريا سوريا مختلفا عما عرفناه حتى اليوم"وتفترض محافل الأمن الإسرائيلية أنه "إذا ما نقل الروس بالفعل صواريخ كرزنتما إلى سوريا، فمن المعقول الافتراض بأنها ستصل في نهاية الأمر إلى حزب الله، مثلما وصلت صواريخ الكورنت إليه أيضا". مؤكدة أن وجود الصاروخ الجديد سيفرض تحديا في غاية القسوة على القوات المدرعة للجيش الإسرائيلي وإلى السترات الواقية التي تقرر شراؤها للدبابات في أعقاب الدروس التي استخلصت من الحرب الأخيرة في لبنان.