اتباع سنة رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
1 - حَدّثَنا أبو بَكْرِ بن أبي شيبة؛ قَالَ: حَدّثَنا شريك عَنْ الأعمش، عَنْ أبي صالح، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
- قَالَ رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ((ما أمرتكم به فخذوه. وما نهيتكم عنه فانتهوا)).
2 - حَدّثَنا أبو عَبْدُ اللّه؛ قَالَ: حَدّثَنا مًحَمَّد بن الصباح، قَالَ: حَدّثَنا جرير، عَنْ الأعمش، عَنْ أبي صالح، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
- قَالَ رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ((ذروني ما تركتم. فإنما هلك مِن كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم. فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم. وإذا نهيتكم عَنْ شيء فانتهوا)).
3 - حَدّثَنا أبو بَكْرِ بن أبي شيبة، حَدّثَنا أبو معاوية ووكيع، عَنْ الأعمش، عَنْ أبي صالح، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
- قَالَ رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ((مِن أطاعني فقد أطاع اللّه، ومِن عصاني فقد عصى اللّه)). هذا الحديث مما انفرد به المصنف.
4 - حَدّثَنا مًحَمَّد بن عَبْدُ اللّه بن نمير، حَدّثَنا ذكريا بن عدي، عَنْ ابْن المبارك، عَنْ مًحَمَّد ابْن سوقة، عَنْ أبي جعفر، قَالَ:
- كان ابْن عمر إذا سمع مِن رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حديثا لم يعده ولم يقصر دونه.
5 - حَدّثَنا هشام بن عمار الدمشقي، حَدّثَنا مًحَمَّد بن عيسى بن سميع، حَدّثَنا إبراهيم بن سليمان الأفطس، عَنْ الوليد بن عبد الرحمِن الجرشي، عَنْ جبير بن نفير، عَنْ أبي الدرداء، قَالَ:
- خرج علينا رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن نذكر الفقراء ونتخوفه. فقَالَ: ((آلفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هِيَهْ. وأيم اللّه لقد تركتم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء)).
6 - حَدّثَنا مًحَمَّد بن بشار، حَدّثَنا مًحَمَّد بن جعفر، حَدّثَنا شُعْبَةَ، عَنْ معاوية بن قرة، عَنْ أبيه، قَالَ:
- قَالَ رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ((لا تزال طائفة مِن أمتي منصورين لا يضرهم مِن خذلهم حتى تقوم الساعة)).
7 - حَدّثَنا أبو عَبْدُ اللّه، قَالَ: حَدّثَنا هشام بن عمار، قَالَ: حَدّثَنا يحيى بن حمزة، قَالَ: حَدّثَنا أبو علقمة نصر بن علقمة، عَنْ عمير بن الأسود، وكثير بن مرة الحضرمي، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ؛
- أن رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَالَ: ((لا تزال قائمة مِن أمتي قوامة على أمر اللّه لا يضرها مِن خالفها)).
8 - حَدّثَنا أبو عَبْدُ اللّه، قَالَ: حَدّثَنا هشام بن عمار، حَدّثَنا الجراح بن مليح، حَدّثَنا بَكْرِ ابْن زرعة قَالَ: سمعت أبا عنبة الخولاني، وكان قد صلى القبلتين مع رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَالَ:
- سمعت رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ: ((لا يزال اللّه يغرس في هذا الدين غرساً يستعملهم في طاعته)).
9 - حَدّثَنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حَدّثَنا القاسم بن نافع، حَدّثَنا الحجاج بن أرطاة، عَنْ عمرو بن شعيب، عَنْ أبيه قَالَ:
- قَالَ معاوية خطيبا فقَالَ: أين علماؤكم؟ أين علماؤكم؟ سمعت رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ: ((لا تقوم الساعة إلا وطائفة مِن أمتي ظاهرون على الناس، لا يبالون مِن خذلهم ولا مِن نصرهم)).
10 - حَدّثَنا هشام بن عمار. حَدّثَنا مًحَمَّد بن شعيب، حَدّثَنا سَعِيد بن بشير، عَنْ قتادة، عَنْ أبي قلابة، عَنْ أبي أسماء "ارحبيّ"، عَنْ ثوبان؛ أن
رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَالَ:
- ((لا يزال طائفة مِن أمتي على الحق منصورين، لا يضرهم مِن خالفهم حتى يأتي أمر اللّه، عز وجل)).
11 - حَدّثَنا أبو سَعِيد "عَبْدُ اللّه بن سَعِيد"، حَدّثَنا أبو خالد الأحمر، قَالَ: سمعت مُجَالِدا يذكر عَنْ الشَّعْبِيَّ، عَنْ جابر بن عَبْدُ اللّه، قَالَ:
- كنا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فخط خطا. وخط خطين عَنْ يمينه، وخط خطين عَنْ يساره، ثم وضع يده في الخط الأوسط فقَالَ: ((هذا سبيل اللّه)). ثم تلا هذه الآية: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عَنْ سبيله}. ((6/ سورة الأنعام/ الآية 53))
رووووووووووووعة هالطرح الجميل
اللهم ما اجعلنا من اتباع النبى صلى الله عليه وسلم
مشكورة جداً على هذا الطرح المميز
اللهم ما صلى على سيدنا محمد وعلى ال محمد اجمعين
تقبلى خالص تحياتى