دائما سباقة بالمتابعة ...
دمتى لنا بالف صحة وعافية
وهذه اضافة بسيطة لذات الموضوع
تقبلى تحياتى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
جددت نجاة فريق الأهلي المصري من كارثة في جوهانسبورج مطالبة البعض بإيجاد نوع من التأمين على حياة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية لهم خصوصاً وأن كثرة تنقلات هؤلاء بين المدن والدول تجعلهم عرضة لمثل هذه الحوادث التي نجا الأهلي منها، لكنها أصابت فرقاً أخرى غيره في أوقات سابقة.
وكانت الطائرة التي تقل بعثة النادي المصري في طريقها إلى النزول في مدرج الهبوط بيد أنها، وبعدما لامست عجلاتها الأرض فوجئت بوجود طائرة أخرى في المدرج نفسه كانت في طريقها إلى الإقلاع ما اضطر قائد الطائرة المصرية إلى الارتفاع بها بسرعة فائقة متلافياً الاصطدام الذي كان سيودي لا محالة بحياة عدد من الركاب.
وأخلي المدرج بعد ذلك وهبطت الطائرة المصرية وسط حالة من الخوف لدى بعثة الأهلي.
وكانت بعثة الأهلي ستتوقف لساعات قليلة في مطار جوهانسبورغ قبل السفر إلى هراري.
وأكد المسؤولون في النادي المصري أن البعثة وصلت إلى العاصمة الزيمبابوية وأن جميع اللاعبين والمسؤولين في البعثة في حالة جيدة.
يذكر أن 22 لاعباً من فريق تورينو الذي كان يحمل لقب بطل إيطاليا قد لقوا حتفهم في حادثة طيران في 4 مايو عام 1949، كما تعرض فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي فاز بالدوري عامي 1956 و1957 لكارثة تحطم طائرته في 6 فبراير 1958 حيث مات 8 من لاعبيه.
وكان 18 لاعباً يشكلون قوام منتخب زامبيا قد لقوا مصرعهم أيضاً في حادث تحطم طائرتهم في 28 أبريل عام 1993 بالقرب من سواحل الجابون وهم في طريقهم لأداء إحدى المباريات المؤهلة لكأس العالم عام 1994 أمام السنغال. يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يقر مبدأ تعويض أسر اللاعبين الذين يقضون نحبهم خلال خوضهم أو وهم في طريق خوضهم أو عودتهم من خوض مباريات تقام تحت إشرافه.