قل للحسناء التي
غطت سماء البوح في ليل التلاقي
تريثي يافتاة الوجد
ماذا فعلت بعاشق السرابِ
جعلتيه طفلا يلهو بواجبه
كتبتُ .. أحبك
... وأحبك ....
كررتها عشر مرات
لأجلك
.
.
الم تعلمي أن حرف الأثير
مهما كان كبيراً
لا يكون أحيانا للقلب سفير
ألم تعي يا شقيقة العسل
أنكِ كنتِ الشمس
التي أرى ضياءها
وأزاحم الناس من قبس نورها
والآن ... في غرفتي تغير عنوانها
حـمداً لله أنك من الـبـشـر !!
فلو كنت الشمس
لذابت الجبال من شعاعها .
.
أشرقي ،،، وفرقي
زلزلي ،،، واجرحي
كل المشاعر التي ترسبت
من أودية السفر
هي لكِ يا غاليتي
.
.
كنت أشكو أسوار محبيك
والتي كانت تلتف من حواليك
وكنت أغار من مصابيح معجبيك
ولم يكن بعلمي أنها اشواك عذال
تبيعيك وتشتريك
عدمت غبائي الذي أفقدني
سعادة أيامي
وجعلني بالطيبة
حليما لمن أغواني
.
.
يا طـفـلتـي
في ميدان الوفاء
لا يوجد لفرسي توأم
لا ... ولا يوجـد في العشق
من يشبهني بالشبه أربعين
أفتخر بنفسي إن قلت لكِ
أنني أنا الذي ( أتحلق ) كخاتم حول أصابعك
أو كدمية تنام بجوار خديك
أنا الذي إن سألوني عن الهوى
قلت انظروا لحاليا
واسمعوا حسرات الأيام الخواليا
في قلبي ( غدوًا ) للجرح داميا .
.
أميرتي
أترنح أمامك اليوم
بين الثبات والسقوط
فأنتِ من جعلتيني شاعراً
وأنتِ من جعلتيني شاكياً
وأنتِ من اضحكتِ سناً نابيا
.
.
[ لا يهمني تغيرات الوجد والشوق فيما مضى
إن كانت في بلاط الملكة تجد قلباً خالي ]
!
!
!
!