المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
تسأل وأنت بعيد: كيف الحال؟
تأتيك الإجابة بلغة تعرفها: الحمدلله ويردف على كل حال.
تواصل الاسئلة: ايش الاخبار؟ ماذا تغير؟ ما الجديد؟
لا جديد.. حطة إيدك...!!!.
ايام واشهر والسؤال كما هو..
والإجابة لا تتغير.. رغم كل ما يجري حولنا من تغييرات.
لماذا تظل الإجابة كما هي؟
ولماذا لا نمل نحن من الأسئلة؟
الأسئلة التي نعرف إجاباتها مسبقاً والتي لو تكررت عدة مرات لأجبنا بنفس الإجابات ...
ثم ما هو الجديد الذي نظل نسأل عنه بخوف، او تكرار ممل لسؤال اعتيادي.
وما هي دائرة الاخبار المحلية اتي نحرص على معرفتها من قرب، ومن بعد؟
وهل لابد أن نعترف بأنه لم يعد هناك جديد ممكن ان نعرفه من الاخبار، ومن خلال شبكات النميمة، أو المجالس الصغيرة، بعد أن اصبح الكون كله قرية صغيرة تصل اخبارها أولاً بأول إلى الآخر.
آخرون مثلى يجدون ان السؤال اعتباطي، بعد ان اصبحت الأخبار العامة والخاصة مباحة، ومفتوحة، وواضحة، ولا تحتاج إلى اسئلة.