المراهقون الذين يقضون وقتا طويلا أمام شاشة التلفاز معرضون للإصابة بارتفاع ضغط الدم الانقباضي، بغض النظر عن كونهم يعانون من الوزن الزائد أم لا. وفقا لاختصاصي التغذية في مستشفى الأطفال بفيلادلفيا الدكتور نيكولاس ستتلار، والذي أشرف على دراسة نشرت في عدد فبراير من مجلة جورنال أوف أدولسنت هيلث.
وأفاد فريق البحث الذي أجرى الدراسة على 4.500 بالغ أن الأنشطة التي يمارسها الأفراد وهم جالسون، دون الحاجة للتحرك، بالإضافة إلى زيادة حجم الجسم يتسببان في إصابة الفرد بارتفاع ضغط الدم الانقباضي.
وأوضح الدكتور ستتلار أنه بالرغم من إدراك الناس لفائدة النشاط الجسدي في تخفيض مستوى ضغط الدم لدى الكبار والصغار، إلا أنهم لا يدركون أن مجرد الابتعاد عن النشاطات الجلوسية له آثار إيجابية حقيقية، فقد أظهرت بعض الدراسات أن تقليل الأنشطة الجلوسية، حتى دون زيادة الأنشطة الجسدية يساعد في تجنب، أو التخلص من السمنة.
ويقول الدكتور ستتلار إن المزيد من الدراسات المشابهة لهذه ستشجع الكبار على تقليل نشاطاتهم الجلوسية، وبالتالي الحصول على ضغط دم أفضل، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية في المستقبل.
ووجد الباحثون أن المراهقين الذين تراوحت أعماهم بين 12-15 سنة ارتبط ارتفاع الضغط لديهم بمشاهدة التلفاز والفيديو، وأن ارتفاع ضغط الدم عند المراهقين ينبئ بالإصابة بفرط ضغط الدم عند التقدم في العمر.
كما أن الباحثين توصلوا إلى أن زيادة حجم الجسم مرتبطة بانخفاض ضغط الدم الانبساطي لدى المراهقين، بعكس ما وجدوه في دراساتهم على الكبار، مما يعني أن العوامل المؤثرة في ضغط الدم تختلف بين المراهقين وبين من يكبرهم سنا.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والسلامة
لكم من الورد أطيبه
صباح الورد