السلام عليكم ورحمه الله
هذي اول تجربه لي في كتابه القصه ولا ادري لن كانت ناجحه او لا
لم يكن لمشاعري أن تتحرك قبل هذا اليوم بصدق كما تحركت البارحه فقلبي ما
عهدته يحرك ساكنا الا حينما أوقعني القدر بخيره وشره بأنامل طفله
فوالله ماذكرتها إلا كل كان له من الحب نصيب فقلبي اصبح ينشدها إلى أن أمسى وعيناي بدأت تذرف فخشيت أن أصاب بالعمى
وأتعبت أضلعي كثير النواح ولساني يهذي بما لايدري فيذكرها تاره و يناديها تاره أخرى وما أن رأيتها إلا أن تشبثت بها وعاتبتها تبت يدا هذا الوعد وتب فتجيب ضاحكه أملك حرية الإختيار أما أنت فمسير
تقولها وكلها ثقه وأعاتبها وكلي ألم في ضحكتها براءه وفي نظرتها سعاده والله ما أفتؤ ألمح تلك النظرات إلا وأخجل من نفسي فنظراتها أسهم تصيب أهدافها قلبي وكلها كبرياء وشموخ
ما كنت أعهد نفسي قبل ذلك تستسلم الا بعدما أستسلمت جوارحي طوعا قبل أن أكره لنظراتها ولحركاتها البريئه تميل بجسمها النحيل يمنه و يسره و يميل معها قلبي
كغصن شجره تلعب به نسمات الريح و تلتفت بنظرات ثاقبه لي فأحسبها قد أعجبت بي فيداخلني كبرياء عظيم ويخالطني شعور كبير فما ألبث لحظات إلا وأراها تبادلني بنصف إبتسامه أما النصف الآخر فلا تسل عنه فربما يسوءني أن أذكره
وكأنني لم أراه فهناك بصيص من النور في النصف الآخر فبادلتها بنظرة إعجاب ورضا وإبتسامه عريضه تشق الجبين شقا وكأن لم يعجبها موقفي فصدت وأعرضت وأخذت بنفسها
وذهبت وتركتني في مهب الريح
فأخذت مابقي مني وكلي معها وأرتجلت أتفقدها في المكان و قفت هنا لا لا جلست هنا لا لا أسأل نفسي و لاتجيبني سوى وحشه المكان وصمت رهيب وليل موحش وماهي إلا لحظات إلا وبدا نور الفجر وأشرق النور وولي الليل من هاهنا
وأرسلت الشمس أشعتها لأطراف المكان فأخذت نفسي وذهبت علي ألاقيها في اليوم التالي ولكن القدر اليوم كان في صفي لمحتها تلعب مع صبيه صغار فتبسمت لرؤياي أحسبها كذلك إن لم تكن ترثي لحالي فبادلتها ابتسامه وأشرت للمكان أن الليله موعدنا
فأومأت بيدها أن أتفقنا وطأطأت برأسي أن أتفقنا فرحلت أسوق الخطا ولما كان الليل وحان الوعد مشيت للمكان المقصود أتمتم بكلمات الود وأرددها لألاقيها بها فأخذت من عذب الكلام أروعه شيئ أحفظه وشيئ أقرأه وشيئ كنت قد كتبته فجاءت بخطى متثاقله تتحسس المكان بأطراف
اصابعها
وأخذت مكانها من المقعد على ضفاف بحيره في وسط الحديقه ولما دنوت منها تبعثرت في المكان أشارت لي بأن أجلس فلممت نفسي وهممت أن أجاذبها بكلام منشود وصوت مبحوح مسحت بأطراف بناني على وجنتيها بحس خفي يدب بجسمي ورقه من نظراتها و رائحه عطرهاا ثملت
وإذا بي لا أعلم من المكان شيئا.