عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2006, 09:11 PM   #1 (permalink)
*~*رئيسة لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية bero





المستوى : 76
معدل التفاعل: 2816 / 2816
معدل الاستجابة: 5522 / 11077
معدل التالي: 11%

bero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud of

اخر مواضيعي
 

bero متصل الآن

Icon24 ايقونة القدر - الجزء الأخير - بقلم عبير

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


(10) لحظــة الــوداع
بدت (شذى) فاتنة فى ثوب الزفاف، وبوجهها الملائكى الرقيق والذى تشوبه مسحة حزن، وقد بدا (مروان) سعيدا إلى حد كبير، وقد كان الحفل بديعاً .. و ..
وحضر (عمرو) وهو يرتدى حلة أنيقة أظهرت وسامته الشديدة، وأتجه نحو (شذى) فاعترض طريقه (أحمد)، قائلاً:
- مرحبا.
صافحه (عمرو) قائلاً:
- كيف حالك يا (أحمد) .. مبارك .. والعقبى لك إنشاء الله.
قال (أحمد) فى هدوء:
- أشكرك.
قال (عمرو) فى هدوء أقرب إلى الرجاء:
- هل أستطيع أن أبارك لهما؟
أطرق (أحمد) برأسه، وقال وهو يفسح أمامه الطريق:
- تفضل.
تقدم (عمرو) بخطوات بطيئة، وعيناه تلتقيان بعينيها، وبينهما حوار طويل كان يقول لها مبارك يا أجمل عروس على وجه الأرض وكانت تقول له لا تبارك لى فأنا لست سعيدة وأنا أجلس بثوب زفافى الأبيض بجوار شخص آخر غير (عمرو) .. إلى أن وصل إليها فمد يده إليها قائلاً:
- مبارك يا (شذى).
صافحته قائلة بصوت مختنق بالدموع:
- أشكرك.
تطلع (عمرو) كثيراً إلى الأيقونة الفضية التى لا تزال ترتديها، وأبتسم ابتسامة باهتة، ثم ألتفت إلى (مروان) قائلاً:
- مبارك يا (مروان).
قال (مروان) بلهجة مهذبة:
- أشكرك يا أستاذ (عمرو).
قال (عمرو) موجهاً حديثه إلى (مروان)، رغم انه يتطلع إلى (شذى):
- هل تعلم أن عروسك تبدو رائعة الجمال فى ثوب زفافها الأبيض؟
اعتصرت قبضة هائلة قلب (شذى)، وتساقطت دمعة فوق وجنتها فى حين نقل (مروان) بصره بينهما واندهش عندما وجد الدموع تتجمع فى عينى (عمرو) الذى قال له فى حزن عميق:
- ولتعلم أيضا أن حبها لن يخرج من قلبى إلى الأبد.
ثم خلع أيقونته الفضية من عنقه، وأعطاها إلى (مروان) وقال له:
- أرتديها يا (مروان) فأنت أحق بها منى الآن.
أخذها منه (مروان) وهو يشعر بشعور غريب لم ينتابه من قبل ..واستدار (عمرو) لينصرف رغم أنه كان يود لو ينتزع (مروان) من مقعده ليجلس مكانه .. يود لو يسحق جميع الحاضرين بنظراتهم الخانقة ويحظى بلحظة واحدة مع حبيبة القلب .. ولم يكد يخطو خطوتين .. حتى سمعها تهتف بإسمه فألتفت فى سرعة، وأفزعه شحوب وجهها، وهى تقترب منه وسط دهشة الحاضرين، وفجأة وجدها تضع يدها على قلبها، وتقول وهى تترنح::
- لا تتركنى.
اندفع نحوها بسرعة، وتلقاها بين ذراعيه، وجلس معها أرضا، وهو يقول فى جزع:
- ماذا بك يا (شذى)؟
قالت له وقد أزداد شحوب وجهها، وتضاعف سقوط دموعها فوق وجنتيها:
- لقد تعاهدنا على أن لا أكون لغيرك.
ثم أمسكت أيقونتها الفضية وأكملت:
- وهذا هو الدليل.
تساقطت دموعه فوق وجهها، وهو يقول لها بصوت خافت:
- لا تجهدى نفسك بالحديث يا حبيبتى.
ثم ألتفت إلى الجميع، وهتف فى ثورة عصبية:
- أما من أحد يطلب الطبيب؟
قالت (شذى) فى ضعف:
- لا داعى لهذا.
قال (مروان) فى سرعة:
- أنا طبيب دعنى أراها.
وأقترب منها، فقالت له فى رجاء حزين:
- سامحنى يا (مروان) .. إن قلبى ليس بيدى.
والتفتت إلى (عمرو) قائلة فى مزيج عجيب من الوهن والهيام:
- إن حبك لن يخرج من قلبى يا (عمرو) رغم خروج روحى من جسدى .. أنها بالفعل .. لحظة الوداع.
قال (عمرو) فى انهيار:
- لا يا (شذى) لا تتركينى أنت .. لا تدعينى .. لا يا (شذى).
قالت وهى تلتقط أنفاسها بصعوبة، وتمد له يدها:
- أمسك بيدى وعاهدنى ..
أمسك بيدها، وهى تكمل:
- .. على أن لا تنسانى أبداً .. الآن يا (عمرو) .. الآن فقط .. آن الأوان لكى نفترق.
قال وهو ينتحب باكياً:
- أنا أحبك يا (شذى) .. لا تتركينى.
وضعت يده على أيقونتها الفضية، التى ما تزال معلقة بعنقها قائلة:
- خذها منى وأرتديها .. وتذكرنى بها دائماً .. أنها أيقونة قدرنا.
قال ودموعه تتساقط على وجهها:
- لا يا (شذى) .. لا تتركينى.
وجد فجأة يدها وقد سقطت إلى صدرها وهى ما تزال ممسكة بيده فصرخ هاتفاً وهو يحتضن رأسها فى صدره بقوة وكأنه يخشى من أن ينتزعها الموت منه:
- لا يا (شذى) .. لا .. كيف لى أن أحيا دونك .. كيف تطيب لى الحياة بدون عينيك .. لا تدعينى يا حبيبتى .. لا تتركينى .. لا ..
وهنا سقطت أيقونتها أرضاً، وهو لا يزال يهتف باسمها ..



تمت بحمد الله



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
    رد مع اقتباس