عرض مشاركة واحدة
قديم 12-21-2006, 03:16 AM   #1 (permalink)
*--| الادارة العليا |--*
*~*رئيسة لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية bero
Icon24 ايقونة القدر - الجزء التاسع - بقلم عبير




(1) الاختيــــار
(هل تدخنين منذ زمن؟)
نطق (عمرو) كلماته وهو يواجه )منال( داخل مكتبه، فقالت له وهى تنفث دخان سيجارتها فى وجهه:
- منذ أن افترقنا وساءت سمعتى بسببك.
قال لها فى ضجر عصبى:
- لا داعى لاجتذاب الماضى الآن يا )منال(.
قالت له فى سخرية:
- حسناً .. دعنا من الماضى، ولنتأمل المستقبل سوياً .. ما رأيك فى الحياة داخل السجون .. كم يوماً سوف تتحمل يا عزيزى (عمرو)؟
زفر فى حنق، وهو يتطلع إليها فأكملت قائلة:
- ما رأيك فى صفقتى يا (عمرو) بك ألا تروق لك؟
سألها فى حذر:
- وما المقابل يا )منال(؟
أجابته بلا مبالاة:
- مقابل بسيط لن يكلفك شيئاً على الإطلاق.
سألها بنفس الحذر:
- وما هو؟
تطلعت إليه قائلة بصرامة مباغتة:
- أن نتزوج فوراً.
نهض من مقعده، وهو يصرخ قائلاً:
- مستحيل.
قالت له فى دهشة:
- وما وجه الاعتراض يا ترى؟
ارتبك قليلاً ثم قال فى حسم:
- أنى مرتبط.
عادت تتحدث بلامبالاة مقيتة وهى تقول:
- لا بأس لن أجبرك على الانفصال عن زوجتك، فأنا أوافق أن أكون الزوجة الثانية.
قال لها فى توتر:
- ولكنى لست متزوجاً.
تطلعت إليه فى دهشة ثم قالت:
- ماذا تعنى إذن كلمة مرتبط هذه.
قال لها فى حزم:
- أنى أحب فتاة هى كل حياتى، ولقد قرأت الفاتحة مع والدها كيف لها أن تتقبل وجودك فى حياتى بأى شكل من الأشكال.
ضحكت ضحكة عالية، ثم أكتسى صوتها بتلك الصرامة المباغتة، وهى تقول:
- وماذا لو خرجت أنا من حياتك .. من سوف ينقذك من ضياع محقق، ثم أنك تقول أنك تحبها فهل يرضيك أن ترتبط بشخص ليس له مستقبل .. وأيضا مهدد بقضاء سنوات طوال خلف القضبان .. لابد وان تعلم أن زواجك منى فى صالح حبيبتك تماما .. فهو يضع أمامها فرصة لحياة أفضل بكثير.
قال فى ضراعة غريبة وهو يتذكر (شذى) بكل رومانسيتها:
- ولكنى أحبها ولا أستطيع الاستغناء عنها، وهى تحبنى ولن تتحمل ابتعادى عنها وخيانتى لحبها.
نهضت واقفة، وهى تقول فى صرامة ممتزجة بالسخرية:
- لست أتحمل تلك الكلمات السخيفة .. لابد وأن تقرر الآن .. لابد أن تختار بينى وبينها.
*****
(كنت أختار حياة أفضل لك يا (شذى))
قال (عمرو) كلماته هذه، وهو يتطلع إلى (شذى) التى قالت له فى شجن:
- ومن قال لك أن ابتعادى عنك يعنى حياة أفضل .. من قال لك أنى أستطيع العيش دونك .. وكيف استطعت الحياة مع إنسانة غير (شذى) .. كيف؟
قال لها وهو يبادلها الشجن:
- ومن قال لكِ أن حياتى معها كانت حياة .. إنها كانت تهدف من وراء زواجها منى إهدار كرامتى كما أسأت أنا سمعتها فى الماضى، حسب قولها .. إن انفصالى عنها تم بأعجوبة.
قالت له فى مرارة:
- ولكنى أرى أنك خرجت من تلك التجربة دون خسائر.
تطلع إلى عينيها قائلاً بحزن عميق:
- هل تعتبرين خروجى من تلك المأساة ليس به خسائر .. وماذا عن خسارتى حبى الوحيد .. ولكنى رغم كل شىء أتمنى لك حياة سعيدة مع زوج المستقبل.
قالت باقتضاب مرير:
- أشكرك.
سألها فى رجاء:
- هل لى أن أطلب منك شيئاً؟
قالت له فى سرعة:
- تفضل.
قال لها فى ضراعة والدموع تملأ عينيه:
- سامحينى يا (شذى).
قالت والدموع تتجمع فى عينيها هى الأخرى:
- لقد سامحتك منذ زمن .. يكفى أنك أعطيتنى حباً كبيراً كنت أفتقده بشدة.
قال وعيناه تلتمعان بالدموع أكثر:
- هناك طلب أخير.
سالت دموعها على وجنتيها وهى تقول:
- ما هو؟
قال برجاء أكبر:
- أريد أن احضر حفل زفافك .. أريد أن أراك فى ثوب زفافك الأبيض.
اعتصرت قبضة هائلة قلبها وهى تقول:
- ستكون لحظة قاسية على كلانا.
قال لها ونبضات قلبه تهتف باسمها فى عشق:
- سوف أتحملها .. ولنعتبرها لحظة وداع فبعدها سوف أغادر البلاد، وأخرج من حياتك للأبد .. ولكن لن يخرج حبك من قلبى أبدا يا (شذى).
تطلعت إليه لحظات ثم قالت بحزم:
- سأنتظرك.
مد يده لها مصافحاً قائلاً:
- وأنا سوف أحضر.






انتظروااااااا الجزء الأخير
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
    رد مع اقتباس