أرى في عينيك سحراً ...
وعالماً مليء بالمغامرات ...
أرى حياتي كلها ...
أرى الأشواق المُلهفة ...
عينيكِ ليست كأي عين ...
إنها عينُ الحياة ...
ومنبع الأشواق المتفجر بمياه الأرواح ...
فعيناك تُرجع الأرواح إلى الحياة ...
ولكنها ليست كأي أرواح ...
إنها أرواااح العشاق ...
الذين لم يُرحموا من قِبل الناس ...
إن عيونكِ هي ملجأي عند كثرة الهموم ...
وعند هروبي من إجرام الناس ...
الذي لا يرحم العشاق ...
فقط يعرفون ماذا يقولون ...
وكيف يقتلون ...
وكيف يهدمون بيوت العشاق ...
ولكنهم لن يستطيعوا هدم بيتي ...
بيت عشقي ...
فهو مبني على أُسس لا تُهدم ...
كيف هذا ...
تسألوني كيف هذا ...
سأقول لكم كيف هذا ...
إن أُسسي ليست كأُ سسكم ...
التي تُهدم مع الزمن ...
وعالمي ليس كعالمكم ...
المحروووق بفوهات ظلمكم ...
إن عالمي ...
هو عين حبيبتي ...
والأُسس التي بنيتها بنظرة عينها ...
ليست كأساسكم المهدوم بحقدكم ...
إن أساسي هو ...
النظر إلى الحياة ...
بأعين لا تغرقها مفاجئات البِحار ...
ولا تُحرقها فوهات البراكين الملتهبة ...
فقد بُنيَت على أساس ...
لا يُهتك بقول أحد ...
وظلم أحد ...
هل تعرفون هذا الأساس ...
إنه الحب ...
حب العيون القاتلة ...
والمجازفة بالمغامرة ...
ودخول هذا الكهف الطويل ...
الذي لا يوجد له نهاية ...
فأنا مالي بِكم ...
ومالي بتفكيركم العقيم ...
أنا لا أريدكم ...
ولا تهمني آرائكم ...
أنا لا أريد سِوى عين حبيبتي ...
فعندما أنظر إليها ...
فكأني أنظر إلى القمر ...
الذي يشع نوراً لرأية الحياة ...
كوجهها المشع نوراً لنشر الحياة ...
ولإبعاد الوجوه البائسة ...
والهموم القاتلة ...
فنظرة عينها ...
ونور وجهها ...
هم نهج حياتي إلى الأبد ...
ومشوار طريقي المجهول ...
فكلما أُبحر في عينها ...
أرى طريقاً مجهول العلوم ...
إنه طريق الحب ...
فمهما فعلوا الناس ...
سيبقى طريق الحب مجهول ...
فمنهم من سيجتازه ...
ومنهم من سيعلق في أشواكه القاتلة ...
ألا تعرفون هذه الأشواك ...
إنها أنتم ...
أيها الناس ...
فأنتم أشواك كل عاشق ...
ولكن ليس بعائق لي ...
فانا سأجتاز طريقي ...
وسأكمل إبحاري في عينيها ...
وسأكسر كل الأشواك والحواجز ...
فيوماً سوف أصل ...
ويوماً سيتحقق الحلم ...
فإنجاز هذه المغامرة حِلمٌ من الأحلام ...
ولكنه ...
حقيقة ستُصدمون بها ...
وستعرفون من هو الأقوى ...
الحب أم الحقد ...
فبِلا شك ...
الأقوى ...
وسيبقى الأقوى ...
الحـــــــــــــب ...
فنظرة عينها حققت أحلامي كلها ...
وجعلتني الأقوى بحبي لها ....
فلن تستطيعوا هزمي ...
لسبب واحد ...
وهو الذي هزمكم جميعاً ...
أتعرفونه ...
مستحيل ...
لن تعرفوه ...
فأمثالكم لا يعرفونه ...
فأنتم لا تعرفون ...
سوى الحقد ...
والحســــــــــــــد ....
ولكني سأقول لكم من هزمكم ...
أو بالأحر من هزمتكم ...
إنها ...
أأنتم متشوقون ...
أتريدون معرِفَتها ...
لن أطيل عليكم ...
إنها ...
إنها نظرة عينيها ...
إنها ...