استايل سارة الفهد جديد

مساحات إعلانية

يرجى من يملكون حسابات على الهوت ميل ان يبحثوا عن الرسالة بالجنك ميل
استرجاع كلمة المرورر | طلب كود تفعيل العضوية  | تفعيل العضوية

نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه

ويرجى التأكد من صحه الايميل لكي تصلك رساله التفعيل عند التسجيل


العودة   منتديات صمت الليالي > (¯`·._.·( المنتديات الادبية )·._.·°¯) > قصص و روايات و مذكرات خاصه > قصص طويله وابداع الاعضاء



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-07-2007, 07:45 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية بحر المشاعر
Icon18 تحبون القصص والروايات بكل أنواعها ؟؟! ... إذن لا تترددوا في الدخول وتفوتوا الفرصة ..!

السلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا بالأعضاء الــــ ـــحلوين ...
أتمنى إنكم تكوني في أفضل حال دوما ً وأبدا ً يآرب ...

راح أبدأ بأول موضوع ليا وحيكون عبارة عن قصة قصيرة أترككم لقراءتها
...
/
/
/
/


القبض على المجرم الخطير...

الساعة : الثامنة مساءً إلا ربع. اليوم : الأربعـــــــــــاء.
************************************************** ******

جالت عينا (ستيف) و(جودي) في أرجاء الحديقة المظلمة بسرعة وتوتر وهما يبحثان عن مكان ما ليختبئان فيه حتى وجد (ستيف) شجرة ضخمة فأسرع متوجهاً نحوها وحاول أن يخفي جسده خلفها وهو يقول مبتسماً بسخرية وهو يلهث ضاغطاً على مدفعه الرشاش بقبضتيه :
- يا لك من مغرور أيها المقدم (سيدريك) تظن بأنك سوف تمسك بي أنت وزميلتيك الرائد (كلارا) والرائد (ساندرا) !! هه ... هذا محال .
فهتفت (جودي) بسرعة وهي تتقدم إليه وتقول بتوتر وخفوت:
- (ستيف) ... أين سأختبئ أنا ؟! ..لا يوجد مكان غير هذه الشجرة الكبيرة !!
فقال لها بعصبية وهو يُشير لها بيده :
- يا لك من غبية ! .. إذا لم تختبيء فوراً فسوف يجدونك ِويقبضوا علينا بسببك ... إذهبي إلى تلك الشجرة هناك في زاوية الحديقة واختبئي خلفها..
فأسرعت تفعل ما أمرها به واختبأت خلف الشجرة وهي تشعر بالرهبة إذ كان الظلام يلف أرجاء الحديقة الكبيرة ...
بينما كان المقدم (سيدريك) والرائد (كلارا) والرائد (ساندرا) أمام بوابة الحديقة والأول يقول لهما بحزم وهو يُخرج مُسدسه من جيبه :
- الرائد (كلارا) ... عليك بالبقاء هنا وحراسة البوابة ، وإذا رأيت المجرمان فعليك بالقبض عليهما فوراً ...
ونظر للرائد (ساندرا) وهتف:
- وأنت أيتها الرائد (ساندرا) ، تعالي معي .
وتبعته الرائد (ساندرا) بخطوات سريعة وهما يعدوان نحو الأشجار الكبيرة الضخمة و(ساندرا) تقول وهي تتوقف :
- سيدي المقدم ... أنا لا أرى أثراً للمجرمان ... يبدوا أنهما ليسا مختبئان هنا.. فلنبحث في مكان آخر؛ فالمكان مُظلم وموحش!
فقال لها المقدم (سيدريك) بحزم وهو يعقد حاجبيه وينظر للأشجار الضخمة العالية :
- إنهما هنا بلا شك ... فلا توجد أماكن أخرى ليختبئا فيها غير هذا المكان،إذ أن (كلارا) تحرس بوابة الحديقة المؤدية للفيلا منذ البداية ، وصاحب الفيلا لم يظهر بعد ، ولابد أنه في خارج الفيلا ، أمره غير مهم أيتها الرائد .. كل ما يهمنا هو المجرمان ، وعليك أن تنتبهي وتكوني حذرة منهما فهما خطيران للغاية!
ونظر إليها وقال :
- أين سلاحك ؟!
إرتبكت وقد نسيت إخراج سلاحها من جيبها فأخرجته وقالت :
- إنه معي ..
وزم شفتيه وقال :
- عليك في المرة القادمة أن تنتبهي أكثر !
أومأت برأسها إيجاباً في نفس الوقت الذي ارتفع فيه صوت جهاز الإتصال الخاص بين المقدم (سيدريك) والرائد (كلارا) التي قالت له بسرعة :
- سيادة المقدم ... إن مالك الفيلا (آرثر) قد وصل قبل لحظات ، ومعه سائقه الذي يدعى (سام) ، فماذا أفعل بهما ؟
قال وهو يُقرب جهاز الإتصال من شفتيه :
- إبقيهما معك واشرحي لهما الموضوع بسرعة ولكن دون أن تُشعريهما بالخوف ..والآن نفذي ما أمرتك به .
وقطع الإتصال وهو يضع الجهاز داخل جيبه ثم يقول للمقدم (ساندرا) :
- هيا بنا..
قال عبارته وتقدم نحو الأشجار وهو يجول بعينيه على أرجاء المكان بينما كانت (ساندرا) تتبعه بحرص وبطء وهي تشعر بالتوتر واللهفة معاً ..
وفي أثناء سيرهما كان المجرم (ستيف) يدور حول الشجرة التي اختبأ خلفها كي لا يروه فيمسكوا به ...
وفجأة هتفت (ساندرا) وهي تُشير بمسدسها نحو الزاوية :
- سيدي المُقدم... هناك أحدهما خلف تلك الشجرة في الزاوية !
أنتبه لِما تقوله فقال بسرعة وحزم وهو يرفع صوته قليلاً لتسمعه ، وقد تركها واتجه نحو الزاوية :
- سوف أتولى أنا أمر المجرم ... إبقي مكانك .
واقترب ببطء بعد ذلك من الشجرة حتى انقضّ على (جودي) فجأة وهو يمسك بها قائلاً بظفر وسُخرية :
- ها قد أمسكت بك أيتها المُجرمة!
وتجمدت (جودي) في مكانها وكادت تبكي من الغيظ وهي تحاول الفرار منه ولكنه أمسك بها بقوة وأخذ يسير متوجهاً نحو (ساندرا) التي علا البِشرُ وجهها وقالت :
- أنت رائع أيها المُقدم !.. لقد استطعت الإمساك بها.
فقال لها بإعجاب :
- ولكنك أنت التي اكتشفت مخبأها أيتها الرائد ..
أبتسمت له بخجل فسأل (جودي) بحزم وقال وهو مازال ممسكاً بها :
- والآن .. عليك إخبارنا عن مكان مخبأ رفيقك .. ولا تحاولي أن تكذبي.
أبتلعت ريقها وقالت :
- سوف يغضب مني ويُعاقبني لو أخبرتكما عن مكانه ..
فقال (سيدريك) بشدة وهو يصرخ :
- لو لم تخبريني فوراً عن مكانه فسوف تكون مدة عقوبتك أطول مما ستكون .
نظرت إليه بخوف وقالت وهي تشير إلى الشجرة الضخمة التي بجوار (ساندرا) :
- إنه خلف هذه الشجرة منذ البداية .
وفجأة خرج (ستيف) من مخبأه وقال بحدة وهو يدفع (ساندرا) من أمامه ليفر هارباً :
- تباً لك أيتها الحمقاء الغبية ..لقد أفسدتِ لعبتي !
فصرخ (سيدريك) قائلاً بغضب وهو يُسَلم (جودي) لـ (ساندرا) التي نهضت من الأرض وقد علا وجهها الغضب :
- لن تهرب مني أيها المُجرم ! .. لن أدعك تنجوا منقبضتي بسبب فعلتك هذه !
قال عبارته وأخذ يُطلق رصاصات مُسدسه على ظهره ولكن رصاصة واحدة لم تُصبه أو تخدشه..
واستمر (سيدريك) بإطلاق الرصاصات و(ستيف) يقول له صائحاً بسُخرية :
- لن تنجح بالإمساك بي أيها المُقدم ... وسأفوز أنا بالتحدي.
فهتف (سيدريك) بعناد وهو يواصل عدوه :
- سوف نرى ..!
وحينما اقترب (ستيف) من بوابة الحديقة المؤدية لمدخل الفيلا وجد الرائد (كلارا) ومعها مالك الفيلا وسائقه ينظران بتوتر وغضب إليه...
وسمع الرائد (كلارا) تقول له وهي تصوب مُسدسها نحوه بظفر وسُخرية :
- ها هي نهايتك أيها المُجرم .. إسـتسلم وإلا أطلقت النارعليك ...
ولكن (ستيف) أسرع بالدوران حول الفيلا قائلاً :
- محــــــــــال!
فصرخ المُقدم (سيدريك) قائلاً :
- أيتها الرائد (كلارا) .. قابليه من الجهة الخلفية للفيلا بسُرعة...
فهتف مالك الفيلا برعب وهو يصرخ :
- ما الذي يجري وفي منزلي أيتها الرائد ؟!
فقالت له بحزم :
- سوف نمسك بالمُجرم يا سيدي فلا تقلق أبداً .. إعتمد علينا.
فقال السائق بسرعة وتوتر :
- ولكنهما لا يعلمان بوجود (هيثرو) خاف الفيلا ،إنه لا يحب الأصوات العالية أبداً !
قالت بتعجب :
- ومن (هيثرو) هذا ؟
أجابها (آرثر) بتوتر :
- إنه كلبي .. وهو شرس للغاية !
عقدت حاجبيها وقالت وهي تعدوا مُسرعة :
- سنحاول أن لا نزعجه بأصواتنا.
قالت عبارتها ودارت حول الفيلا بينما كان (سيدريك) يزيد من سُرعته وهو يواصل مُطاردة المُجرم وهو يلهث بتعب حتى لاح له وهو يعدوا فهتف :
- توقف وإلا فسأطلق رصاصاتي عليك !
فضحك (ستيف) بعصبية وقال وهو يرفع صوته :
- مُستحيل أن أدعك تنتصر عليّ أيها المُقدم (سيدريك) !
وفوجيء بعدها بالرائد(كلارا) وهي تظهر له من أمامه فجأة وهي تقول :
- (ستيف) .. إستسلم فأنت مُحاصر و.....
بترت عبارتها حينما تناهى إلى مسامعهم صوت زمجرة الكلب (هيثرو) وهو يخرج من بيته الصغير وهو ينبح بشراسة مُظهراً عن إنزعاجه منهم ..
تجمد الثلاثة في مكانهم للحظة ثم أطلقت (كلارا) لقدميها العنان وهي تصرخ ....
وأسرع (سيدريك) يتبعها ثم نظر للخلف نظرة سريعة فوجد (ستيف) يُحدق في الكلب الضخم برعب وهو يراه يقترب منه بخطوات متوعدة فصرخ (ستيف) ثم رمى مدفعه الرشاش وأخذ يعدوا بما يملك من سُرعة فازدادت حدة غضب(هيثرو) الذي أخذ ينبح بقوة وهو يتبعهم مواصلاً نباحه..
بينما كانت الرائد (ساندرا) تقودُ (جودي) إلى حيث البوابة التي تؤدي إلى مدخل الفيلا فرأت (سام) و(آرثر) مالك الفيلا وقالت بحيرة :
- ما الذي جرى ؟!
فقال مالك الفيلا بقلق :
- لا أعلم .. إنهم ....
بتر عبارته حينما اندفع الثلاثة نحوهم بسُرعة والمُقدم (سيدريك) يقول بهلع وخوف :
- أسرعوا إلى الداخل جميعكم ... إن (هيثرو) خلفنا !
وما أن سمعوا اسم الكلب الضخم حتى هرع الجميع إلى الفيلا ثم تبعهم الثلاثة وأغلقوا خلفهم الباب بقوة ....
ومرت لحظات تجمد فيها الجميع ولم ينطقوا بكلمة واحدة ...
وفجأة .. عاد الجميع للحركة فأمسكت (ساندرا) بـ (جودي) حتى لا تهرب ، وأسرع (ستيف) يفر هارباً في أرجاء البيت وهو يقول بسُخرية لـ(سيدريك) الذي أخذ يُطارده ملوحاً بمسدسه :
- حاول أن تمسك بي إن استطعت أيها البطل ...
فعقد (سيدريك) حاجبيه وقال وهو يقفز نحوه فجأة :
- وها قد فعلت أيها المُجرم ..
فصاح (ستيف) وهو يدفعه عنه :
- تباً لك .. إبتعد عني أيها السخيف ...
وفي هذه اللحظة حضرت (كلارا) وعاونت (سيدريك) على الإمساك به وشلّ حركته و(ستيف) يصرخ بعناد وحدة :
- أيها الأحمقان !!.. أتركاني وإلا فسوف ...
قاطعه (سيدريك) بقوة :
- أصمت ولا تتحدث كثيراً وإلا فسوف تزيد مدة عقوبتك !
ورفع صوته و نادى الرائد (ساندرا) فحضرت ومعها الجميع وهي ما زالت مُمسكة بـ(جودي) التي ظهر على وجهها الملل والهزيمة ثم قال :
- دعونا الآن نضع المُجرمان في السجن قبل أن يهربا مرةً أخرى ..
وتعاونوا جميعاً بالإمساك بالمُجرمين ومُحاصرتهما كي لا يفرا من بين أيديهم وقادوهما إلى حُجرة زجاجية خالية تماماً ثم فتحت الرائد(كلارا) بابها فأدخلوا المجرمان بسرعة ثم أغلقوا الباب بإحكام وهم يلقون إليهما نظرات الشماتة والإستهزاء غير مُبالين بصرخاتهما ولا بكائهما وإنما أخرجت لهما (كلارا) لسانها لتغيظهما بينما نظرت إليهما (ساندرا) بسُخرية في حين كان (سام) و(آرثر) يضحكان بإستهزاء ومرح ، أما (سيدريك) فقد كان يقف بشموخ وهو يعقد ساعديه أمام صدره بفخر وغرور ...
وكان (ستيف) و(جودي) يبكيان ويبكيان ... ومازالا يبكيان وهم مستمرين في إغاظتهما مُتجاهلين ضرباتهما على الباب وطلبهما الخروج من السجن ...
(( سام - سيدريك - كلارا - ستيف - جودي - ساندرا - آرثر...، طعام العشاء جاهز يا أحبائي .. أين أنتم ؟! ))
وصل ذلك النداء مسامعهم فانطلق الجميع إلى حُجرة الطعام تاركين (ستيف) و(جودي) في الحُجرة يبكيان بغضب ...
(( أين (ستيف) و(جودي) ؟ ))
نطقت (هيلين) والدة (سيدريك) و(جودي) و(سام) هذه العبارة في حيرة فأجابها (سيدريك) ذو الحادية عشرَ عاماً وهو يجلس على مقعده أمام مائدة الطعام :
- إنهما في السجن .
فقالت بحيرة وهي تنظر لـ(أوليفيا) والدة (آرثر) الذي احتل مكانه هو والباقين على المائدة مُتجاورين :
- سجن ! .. أيُ سجن ؟
فأجابتها (كلارا) ذات الست أعوام وقد بدأت بتناول طعامها بالفعل :
- في شُرفة الفيلا في الحُجرة الزجاجية الجديدة التي قام أبي بصنعها ... سيقضيان بها ساعة كاملة من الآن وحتى الساعة التاسعة والربع .
فسألتها (سونيا) والدة (إيما) الطفلة الصغيرة التي كانت نائمة بجوارها فوق فخذي (أليكس) شقيق (سيدريك) الثاني :
- ولماذا ؟!
فأجاب (آرثر) ذو العشرةِ أعوام هذه المرة :
- لأنهما لصان و مجرمان خطيران ... وقد قام المُقدم (سيدريك) و الرائد(ساندرا) و الرائد(كلارا) بالقبض عليهما ، وقد حكم القاضي بسجنهما لمدة ساعة كاملة...
فقال (سيدريك) لأخيه (أليكس) الذي كان يُلاعب الطفلة (إيما)ذات العامين :
- ليتك كنت لعبت معنا يا (أليكس)... فقد كانت اللعبة مليئة بالحماس !
فقال(أليكس) وهو يضحك ناظراً إليه ثم لـ(إيما) :
- يكفي أني لعبتُ معكم قبل أسبوعين لعبة (السرقة والشرطي الماهر) الذي كنت أنت البطل فيه... كالعادة ..
فابتسم (سيدريك) بثقة وعاد ليُكمل طعامه بلهفة فابتسم السيدات الثلاثة لبراءة أطفالهم في حين قالت والدة (سيدريك) :
- فليكن .. ولكن أعفُ عنهما أيها المُقدم (سيدريك) حتى يتناولا طعام العشاء معكم فهما بالتأكيد جائعان.
فقال (سيدريك) بعناد والطعام يتطاير من فمه المُمتليء :
- كلا .. ولابد وأن يقضيان فترة العقوبة كاملة .. فلقد اتفقنا قبل بداية اللعبة أنه إذا استطعنا الإمساك بهما فسوف يقضيان فترة العقوبة ساعة داخل الحُجرة الجديدة .. أقصد .. السجن.
فقالت (هيلين) :
- كلا .. سوف أذهب بنفسي وأُخرجهما..
وفي سُرعة اتجهت نحو الشرفة ورأت (ستيف) ذو الحادية عشرَ عاماً و(جودي) ذات الستة أعوام يبكيان بشدة ففتحت لهما الباب وهي تقول :
- (ستيف)..(جودي) .. كفى بُكاءً يا صغيراي وتعالا وتناولا طعام العشاء...
فأسرعت (جودي) نحوها وارتمت بين ذراعيّ والدتها وهي تبكي، بينما خرج (ستيف) وهو يعدوا في سُرعة نحو حُجرة الطعام، ولكنه توقف في طريقه والتقط دُميته القطنية من على أرضية حُجرة الجلوس، ثم أسرع إلى حُجرة الطعام ودموعه تبلل وجهه ...
وما أن رآه الأطفال ماعدا (أليكس) حتى تركوا طعامهم وانطلقوا يعدون نحو الباب الآخر للحُجرة، ولكن (ستيف) ألقى دُميته نحوهم بأقصى قوة يُمكن أن تبلغها ذراعاه الصغيران ثم قال والدُمية ترتطم بظهر(سيدريك) بعنف :
- لن ألعب معكم مرةً ثانية !!
ثم ألقى نفسه بين ذراعيّ (أوليفيا) والدة (آرثر) وهو يبكي بصمت مُنتحباً وقد أطلت من عينيه نظرات ضعيفة وطفولية حزينة...
وبينما كان الأطفال يضحكون في الردهة فإذا بـ(جولي) شقيقة(سيدريك) الصُغرى والتي تبلغ من العمر عامين ونصف تخرج من حُجرتها وقد استيقظت للتو وهي تنظر إليهم بعينين متسعتين و مندهشتين ......


هاه ؟! ... عجبتكم القصة ؟! ... أنفعلتوا معاها ؟! ... أرجوا كتابة آراءكم لأنها مهمة بالنسبة إلي لأني أعتبر نفسي مؤلفة وأتمنى إني أكون مميزة بأسلوبي ..!

بالمناسبة ... أبي أقلكم على سر خطير مررة ...

وهو إن القصة يلي قرأتوها الحين ما هي إلا ثمانية صفحات من 334 صفحة ... أي أنها كانت مجرد بداية فريدة من نوعها .... هههههههههه يعني أنا أصلا ً كتبت مقدمة إحدى رواياتي الطويلة الرومانسية فقط ... وبعد يلي قرأتوه راح يكبروا الأطفال وهم حيكونوا الشخصيات المهمة والبطلة في الرواية ... وراح تسير مواقف حزينة ومؤلمة ... ومضحكة ... وكللللل شي ... ما راح أقلكم ...
ههههههههههههه شوقتكم وقهرتكم ... صح ؟؟؟

يلا مع السلامة ...
ولا تنسو الردود الحلوة ...


بقلم : بحر المشاعر ...
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 02:29 PM   #2 (permalink)
افتراضي رد: تحبون القصص والروايات بكل أنواعها ؟؟! ... إذن لا تترددوا في الدخول وتفوتوا الفرصة ..!

رووووووووووووووووعه يالغاليه
روووووووووووووعه
كتبتي قصة رائعة جدا واحداث مميزة أتمنى أن أقرأها كلها
رووووعه
يعطيك ألف عافيه
يعطيك ألف عافيه للقصه
كم يسعدني أن أكون هنا
كم يسعدني أن أقرأها
لك من الورد أطيبه
صباح الورد

ننتظر الأجزاء القادمة
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 06:27 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية بحر المشاعر
افتراضي رد: تحبون القصص والروايات بكل أنواعها ؟؟! ... إذن لا تترددوا في الدخول وتفوتوا الفرصة ..!

ههههههههههههههههه ... ما في أجزاء قادمة حبيبتي ... لأني أخاف إنها تنسرق ..!!

غير كذا قلت من قبل ... الرواية عبارة عن 334 صفحة يعني طوييييييييييييييلة مرررررررررررة !! :)

وتسلمي على ردك الأروع يا حبوبة .. :)
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 03:02 AM   #4 (permalink)
*--| الادارة العليا |--*
*~*رئيسة لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية bero





المستوى : 74
معدل التفاعل: 2760 / 2760
معدل الاستجابة: 5177 / 9560
معدل التالي: 62%

bero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud of

افتراضي رد: تحبون القصص والروايات بكل أنواعها ؟؟! ... إذن لا تترددوا في الدخول وتفوتوا الفرصة ..!

غاليتى بحر المشاعر

شوقتينا وقهرتينا اشكرك على العذاااااااااااااااااااااب غاليتى

تحياتى والى الشوق القادم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 10:02 PM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية بحر المشاعر
افتراضي رد: تحبون القصص والروايات بكل أنواعها ؟؟! ... إذن لا تترددوا في الدخول وتفوتوا الفرصة ..!

والله شكلكم بتجروني وتخلوني أكمل رغم إني ما أبي من خوفي عليها لا تنسرق ... لكن عشان عيونكم الحلوة راح أحطلكم كمان شوي ... :)
<<<<< أقهركم وأشوقكم أكثر ... هههههههههههههههههه

مع حبي وتحياتي ...
بحر المشاعر .
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 10:18 PM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية بحر المشاعر





المستوى : 6
معدل التفاعل: 2 / 129
معدل الاستجابة: 18 / 631
معدل التالي: 19%

بحر المشاعر is on a distinguished road

اخر مواضيعي