رد: تحبون القصص والروايات بكل أنواعها ؟؟! ... إذن لا تترددوا في الدخول وتفوتوا الفرصة ..!
تسلمي حبيبتي بيرو على الرد الحلو ...
ومتصفحي ما بيستقبل الرسائل الخاصة لأني تغيبت وما جلست عالنت من كم يوم لأنه دي إس إل ... وأنقطع مع المطرة ... ههههههه الجو جناااااان مرة ...
لكن لو أرسلت راح تلقيني إن شاء الله ... :)
رد: تحبون القصص والروايات بكل أنواعها ؟؟! ... إذن لا تترددوا في الدخول وتفوتوا الفرصة ..!
نسيت أكتب إسم الرواية من البداية ... سوري ...
إسمها ( شروق الحب في شاطيء الحياة ) ... وبالمناسبة أي واحد حرامي يسرق القصة راح يوريه ربي في الدنيا والآخرة أشد العذاب لأني تعبت في الرواية وقعدت أكتب فيها 3 سنوات ... فأرجوا من أصحاب القلوب الضعيفة أن يخافوا الله في حقوق الغير ...هذا بالنسبة يلي ينوي يسرقها ... واللي غير كذا ... أتمنى منهم قراءة ممتعة :)التكملة ....
*******************************
الساعة : الثانية والنصف ظهرا ً. اليوم : الخميـس.
**********************************************
دخلت (إيما) منزلها بعدما أوصلها (سيدريك) وأغلقت الباب خلفها وهي ُتغني بصوت مرتفع وتنادي والدتها بصوت يشوبه بعض الدلال :
- أمي.. أين أنت ؟
وتوجهت نحو المطبخ فوجدت والدتها تطهو الطعام بينما الخادمة ُتعد الأواني وقالت بمرح وهي تطبع قبلة خفيفة على وجنتي والدتها التي ابتسمت لها :
- مرحبا ً بأمي الجميلة..
سألتها والدتها :
- كيف حالك يا عزيزتي ؟
فأجابتها (إيما) وهي تنظر للطعام بلهفة :
- إني أتضور جوعا ً !
فضحكت والدتها وقالت لها :
- ما أن تنتهي من تبديل ثيابك حتى يكون الطعام جاهزا ً..
سألتها(إيما) :
- هل وصلت (ساندرا) ؟
فقالت والدتها :
- نعم .. لقد أتت منذ عشرة دقائق بالحافلة، وأنت من أوصلك ؟
قالت (إيما) وهي تستعد للخروج :
- (سيدريك) أوصلني ...
وتابعت :
- أنا ذاهبة لأبدل ملابسي ...
وخرجت من المطبخ وتوجهت نحو حُجرة (ساندرا) ودخلت دون استئذان قائلة بمرح وعبث :
- مرحبا ً يا أختي العزيزة ... اوبس !!
كانت (ساندرا) ترتدي ثيابها بعد أن اغتسلت وفوجئت بـ(إيما) تدخل عليها دون سابق إنذار فقالت بحدة وانزعاج وهي تضع ثيابها على جسدها :
- (إيما) ... ألم أعلمك بأن تطرقي الباب قبل أن تدخلي ؟! ..والآن هيا أخرجي قبل أن ....
قاطعتها (إيما) وهي تقول :
- حسنا ً حسنا ً لا تصرخي هكذا ... ! ..سأخرج .
قالت عبارتها وخرجت وهي تضحك بعبث.....
/////////////////////////////////////////////
الساعة : الثالثة إلا رُبع ظهرا ً. اليوم : الخميـس.
*********************************************
أوقف (سيدريك) سيارته السوداء الرياضية داخل حديقة الفيلا المكونة من طابقين ، وخرج وتبعته شقيقته (جولي) وهي تقول مُغلقة باب السيارة :
- هل عادت (جودي) من الكلية ؟
أجابها وهو يُغلق بدوره باب السيارة :
- أجل .. لقد استقلت الحافلة مع (كلارا) و(ساندرا)...
ودخلا الفيلا وما أن فعلا حتى وجدا والدتهما (هيلين) تقترب منهما وهي تقول :
- (سيدريك).. ألم يتصل بك (سام) ؟
فعقد حاجبيه وقال :
- لا .
فمطت (جولي) شفتيها وقالت :
- لابد وأنه يتناول طعام الغداء مع أصدقاءه وصديقاته ...
نظرت والدتها إلى الساعة المُعلقة على حائط الردهة ، وقالت وهي تعقد حاجبيها :
- في هذه الحالة لن ننتظره على الطعام ؛ فوالده يتضور جوعا ً...
في هذه اللحظة ارتفع صوت رنين هاتف (سيدريك) المحمول فأسرع يُخرجه من جيبه ويُجيب قائلا ً :
- (سام).. أين أنت ؟
فارتفع صوت شقيقه وهو يقول بسُرعة :
- (سيدريك) .. أخبر أمي وأبي أني لن آتي لتناول الغداء معكم ؛ فأنا أتناوله مع أصدقائي في المطعم ولن آتي حتى الساعة الخامسة ...
قال(سيدريك) بحزم وهو يعقد حاجبيه :
- ألن تكف عن عادتك السيئة هذه ؟!
فقال (سام) بضيق قبل أن يُغلق الخط :
- هيا (سيدريك) ... لا تكن عصبيا ً وأبلغ الجميع بما قلته لك .. حسنا ً ؟ ... إلى اللقاء.
قال عبارته وأغلق الخط فقال (سيدريك) لوالدته وهو يُعيد المحمول إلى جيبه :
- إنه لن يأتي .. فهو يتناول الطعام مع أصدقاءه الآن.
ابتسمت (جولي) بسُخرية وقالت :
- لقد قلت لكما بأنه يتناول طعامه مع أصدقاءه..!
وتركتهما يتحدثان وصعدت درجات السُلم واتجهت نحو حُجرتها ورأت في طريقها شقيقها (أليكس) وشقيقتها (جودي) وهما في الشرفة فتوقفت لحظة ثم اقتربت منهما وقالت وهي تقطع حديثهما :
- مرحبا ً .. ما الذي تفعلانه هنا ؟
كانت الشُرفة تطل على الحديقة الكبيرة المليئة بالزهور والأشجار الضخمة العالية ، إضافة على ذلك حوض السباحة الكبير الذي يقع في الجهة الخلفية للفيلا ...
هتفت (جودي) وهي تتناول قطعة من البسكويت الذي أمامها :
- مرحبا ً(جولي) .. هل حضر (سام) ؟
فأجابت (جولي) :
- إنه لن يأتي للغداء معنا...
فهتف (أليكس) بسُخرية وهو ينهض من مقعده :
- بالتأكيد ؛ فهو مع أصدقاءه ..
فأومأت برأسها إيجابا ً وقالت مبتسمة :
- أجل ... والآن هيا إلى الأسفل فسوف نتناول الطعام ...
قالت عبارتها وخرجت متوجهة نحو حُجرتها ودخلت وأغلقت الباب خلفها بينما كان والدهم (إيريك) في مكتبه وزوجته تدخل عليه وهي تسمع صوته الحاد وهو يتحدث في الهاتف ...
وما أن دخلت حتى وجدته يُقفل الخط بعنف فقالت له مُقتربة منه :
- لماذا كنت تصرخ يا عزيزي ؟
فأجابها وقد هدأ صوته قليلاً :
- لا عليك يا عزيزتي ... إنه (مالفوي) ...لم يُحسن التصرف أثناء غيابي عن الشركة ...
سألته مُبتسمة وهي تقترب منه وتتكئ على مكتبه :
- وهل وصلت البضائع التي استوردتها ؟
فقال وهو ينظر إليها :
- سوف تصل اليوم ، ولذلك علىّ الذهاب للشركة بعد الغداء ... بالمناسبة .. هل وصل (سام) ؟
هزت رأسها نفيا ً وقالت :
- لن يأتي .. ؛ فسوف يتناول الطعام مع أصدقاءه .
فهتف وهو ينهض من مقعده :
- حسنا ً .. سوف أبدل ثيابي حالما تعدين الطعام .
فقالت وهي ُتمسك ذراعه :
- لِم لا ترتاح وتدع (أليكس) و(سيدريك) يذهبان ويتوليان الأمر ؟
أبتسم وقال وهو يُمسك كفها :
- سوف يأتي (أليكس) معي بالفعل يا عزيزتي ، أما (سيدريك) فلديه مهمة عليه أن يُنجزها الساعة الثامنة ؛ إذ أن لديه اجتماعا ً في شركة إحدى المُتعاقدين معنا في الصفقة .
وتركها مُسرعا ً ليبدل ثيابه في حُجرته بينما خرجت هي من المكتب ...........
//////////////////////////////////////////
3 ) - الطيّار الوسيم ...
الساعة : الثامنة والنصف مساءً. اليوم : الخميـس.
**********************************************
في حوض السباحة الخاص بأحد المنازل الجميلة ، أخذت فتاة رشيقة القوام ، فاتنة المظهر، تعوم داخل الماء بمهارة واستمتاع ..
وبينما كانت داخل الماء ، أقترب شخصٌ ما من الحوض ببطء حتى وقف بالقرب من حافته مُنتظرا ً صعود الفتاة لسطح الماء ...
وما هي إلا ثوان ٍ حتى صعدت إلى السطح مُقتربة من الحافة ببطء وهي تفرك عينيها المُغمضتين بيديها وقد شعرت بالانزعاج إذ دخلت فيهما الماء ...
أمسكت حافة الحوض بيد وأخذت تفرك عينيها بيدها الأخرى ...
وما أن فتحت عينيها حتى أطلقت صرخة فزع وهي ترى فجأة ساقين طويلتين أمامها فانزلقت أصابعها من حافة الحوض بسرعة وهي تغرق في الماء الذي يبلغ طوله حوالي الثلاثة أمتار...
وبمهارة وخفة امتدت ذراع الشخص ليُمسك بطرف شعرها الطويل من داخل الماء وأسرع يسحبها إليه وهو يهتف ضاحكا ً بصوته العذب وقد جلس على ركبتيه :
- (كلارا) .. ألهذه الدرجة أنا مُرعب ؟!
قال عبارته وهو يرى شقيقته تظهر له وهي تسعل بشدة وقد تمسكت بيده بقوة ...!
عاونها على الصعود من الحوض ثم أسرع يُناولها منشفتها التي أسرعت بالتقاطها وتجفيف وجهها وهي ما زالت تسعل وتضحك معا ً ...
وابتسم الشاب حينما أسرعت لتحتضنه قائلة بمحبة وهي تضحك بمرح :
- (ستيف) .. لقد اشتقت إليك كثيرا ً ..!
ولكنها ما لبثت أن ابتعدت عنه فجأة وهي تقول :
- آوووه .. لقد بللت بدلتك !
فابتسم لها وقال بسُخرية وهو ينظر لبدلة الطيران الخاصة به وإلى كُم ذراعه الذي تبلل نتيجة مُساعدته لها :
- لا عليك ..
وتابع وهو ينظر لعينيها وبريق المرح والسُخرية يلتمعان في عينيه :
- لم أكن أعلم بأن منظري الجذاب ، أرعبك لدرجة أنك غرقت !
فقالت وهي تضحك ضحكتها المرحة :
- حينما كنت أسبح لم يكن هناك أيُّ شخص، وعندما غطست في الماء ثم صعدت رأيت ساقيك فتفاجأت ؛ إذ أنه لم يكن هناك أحد معي في الحديقة أو المنزل فأبي في المؤسسة ...
ضحك وقال لها :
- كان منظرك مُضحكا ً للغاية ..!
فقالت بعبث وهي تضحك بدورها :
- كان من حقي بأن أفزع فقد ظهرت فجأة ولم أكن أتوقع وصولك اليوم ..
فهز كتفيه وقال مُبتسما ً :
- أردت أن أجعلها مُفاجأة ..
أطلقت ضحكة قصيرة وقالت :
- كانت كذلك بالفعل ..!
سألها بحرارة :
- أخبريني الآن .. هل هناك طعامٌ جاهز لأتناوله ؛ فأنا أتضور جوعا ً ..
مطت شفتيها بأسف وقالت :
- للأسف لا ... ؛ فقد ذهبنا أنا وأبي اليوم وتناولنا الطعام في إحدى المطاعم ..
فقال :
- لا بأس .. سوف أطلب لنفسي وجبة عشاء .. هل ترغبين في مُشاركتي ؟!
نظرت إليه وقالت باستنكار مُمازحة .
- ما الذي تقوله ؟!.. هل تود إفساد نظام الحِمية التي أتبعها يا أخي العزيز ؟!
فابتسم بسُخرية وقال :
- حِمية ! ..على ماذا ؟!.. على هذا الجسم النحيل الخالي من أي دهون وإنتفاخات ؟! .. طبعاً أنا لا أقصد المُقدمة والمؤخرة وإنما ...
بتر عبارته حينما قالت وهي تضحك بغضب :
- (ستيف) !!
//////////////////////////////
4 ) - المحامي البارع ...
الساعة : الثامنة والنصف مساءً ( في نفس الوقت) . اليوم : الخميـس.
************************************************** ********
خرج (آرثر) من مبنى المحكمة الضخم بخطوات سريعة حاملا ً في يده حقيبة دبلوماسية ومعه سيدة عجوز ُترافقه في السير قائلة بحرارة وهي تبكي دموع السعادة :
- لا أعرف كيف أعبر لك عن مدى امتناني لك أيها المحامي البارع .. لقد خرجت ابنتي من السجن ببراءة ، وهذا كان دليلا ً قويا ً عن مدى مهارتك ..
تابعا السير وقال لها مبتسما ً بود وحنان وهو يُعدل من وضع منظاره الطبي :
- إني لم أقم إلا بواجبي يا سيدتي .. كما أن ابنتك لم تكن مُذنبة ؛ ولهذا فقد ظهرت براءتها ...
مسحت المرأة دموعها بكفيها وهي ُتحاول مُجاراته في سيره :
- إن ابنتي تشكرك للغاية يا سيدي ؛ فلقد كنت رائعا ً في دفاعك عنها في المحكمة ...
قال بلطف مُتوجها ً نحو سيارته الرمادية :
- بلغيها تحياتي .. وأني سعيدٌ من أجلها..
قالت المرأة بسعادة وهي تتوقف حينما توقف قرب باب سيارته :
- سأفعل يا سيدي ..
أبتسم لها بحنان ومد يده مُصافحا ً بحرارة فقالت :
- أشكرك كثيرا ً .. لن أنسى لك هذا أبدا ً .. الوداع .
فرد بابتسامة حنونة :
- الوداع يا سيدتي .
بعد ذلك تركته المرأة ليدخل سيارته ثم أشارت له بكفها مُودعة بسرور فابتسم لها ثم قاد سيارته مُتوجها ً نحو المنزل ...
/////////////////////////////////////
الساعة : التاسعة مساءً. اليوم : الخميـس.
****************************************
جلست امرأة وقورة الملامح جميلة المظهر ُتطالع إحدى المجلات النسائية واضعة ساقا ً فوق الأخرى وهي مُسترخية في شرفة الردهة ...
وما هي إلا لحظات حتى اقتربت منها الخادمة الشابة وهي تقول لها بصوت رقيق :
- هل أضع لك العشاء يا سيدتي ؟
فأجابتها المرأة وهي تنظر لساعتها وتضع المجلة على الطاولة بجوارها :
- ليس الآن ..؛ فـ(آرثر) لم يصل بعد ..
أعقب قولها سماعهما صوت الباب وهو يُفتح ثم يُغلق بهدوء فقالت مُبتسمة :
- بإمكانك وضع العشاء الآن يا (ريتا) ..
أحنت الخادمة رأسها قليلا ً باحترام ثم انصرفت وقابلت (آرثر) في طريقها فقالت له بلطف :
- مساء الخير سيد (آرثر)..
فرد عليها بتلقائية وهو يبتسم بهدوء :
- مساء الخير .. أمي في الشرفة !
فأجابته بسُرعة :
- أجل .
أسرع بخطواته الواسعة نحو الشرفة ورأى والدته جالسة على المقعد فاقترب منها وقبلها في وجنتها ثم قال بحنان وهو يبتسم :
- مساء الخير يا أمي الجميلة..
ابتسمت له وقالت بحنانها الذي اكتسبه منها :
- كيف حالك يا عزيزي ؟.. كيف كانت الأمور معك في المحكمة ؟
ابتسم وقال وهو يجلس بجوارها :
- الاثنان بخير ..
قالت بإعجاب :
- إذن ربحت القضية كالعادة !
أجاب :
- بالطبع .. وهذا بفضل دعواتك لي ..
ابتسمت ثم قالت بلهجة يشوبها بعض الرجاء :
- وهل ستحقق دعواتي الأخرى لك يا بُني ؟
فهم ما ترمي إليه وقال وهو يعقد حاجبيه :
- أمي .. لقد تحدثنا في الأمر سابقا ً .. ولا أريد الخوض فيه مرة أخرى ؛ فأنت تعلمين رأيي فيه.
قالت له :
- ولكن يا بُني .. لو ظليت هكذا ُتفكر بالأمر فلن تتزوج مُطلقا ً..!
قال :
- لم يحن الوقت لكي أفكر بالزواج ... أنت تعلمين أني مشغول في العمل طيلة الوقت ، وأنني لا أجد الوقت كي ...
قاطعته بحزم :
- هذا كلام فارغ .. بإمكانك أن تجد وقتا ً لتبحث فيه عن عروس مُناسبة لك ...
عبس وقال :
- ولكن ...
قاطعته مرة أخرى وهي تنهض :
- لا ُتحاول تبرير موقفك يا (آرثر) ... لديك الوقت لــُتفكر بالموضوع ... أما الآن ..فهيا وبدل ثيابك ؛ لنتناول العشاء سويا ً...
أراد أن يقول شيئاَ ً ولكنها حالت دون ذلك بخروجها من الشرفة مُسرعة ، فأطبق شفتيه والتزم بالصمت ...
*******************************************
************************************************** *