استايل سارة الفهد جديد

مساحات إعلانية

يرجى من يملكون حسابات على الهوت ميل ان يبحثوا عن الرسالة بالجنك ميل
استرجاع كلمة المرورر | طلب كود تفعيل العضوية  | تفعيل العضوية

نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه

ويرجى التأكد من صحه الايميل لكي تصلك رساله التفعيل عند التسجيل


العودة   منتديات صمت الليالي > (¯`·._.·( المنتديات الادبية )·._.·°¯) > قصص و روايات و مذكرات خاصه > قصص طويله وابداع الاعضاء



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-01-2007, 03:06 AM   #1 (permalink)
*--| الادارة العليا |--*
*~*رئيسة لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية bero





المستوى : 75
معدل التفاعل: 2776 / 2776
معدل الاستجابة: 5274 / 10143
معدل التالي: 5%

bero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud of

افتراضي المحاولة الاخيرة (((قصة راااااااااااائعة ))) بقلم عبير

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


جلس (سامى) داخل سيارته أمام الباب الرئيسى للجامعة شارداً فبادر صديقه (أمير) قائلاً فى ضجر:
- إلى متى سنظل هنا يا (سامى)؟
واصل (سامى) شروده بالرغم من أنه أجاب قائلاً بلامبالاة:
- إلى أن تخرج وأحدثها.
مط (أمير) شفتيه فى ضجر وقال بلهجة عصبية:
- ويحدث لنا ما يحدث كل يوم .. من سباب جارح واستغاثة بحرس الجامعة وينتهى بنا الأمر لأن نصبح أضحوكة بين أفواه الجميع .. وكل هذا بسبب فتاة مثلها.
غمغم (سامى):
- لا شأن لك .. وإذا كنت تخشى ما يحدث كل مرة فغادر السيارة على الفور .. فها هى قادمة.
غادر (سامى) السيارة فى سرعة بعد أن تنبهت حواسه جميعها دفعة واحدة عندما رآها قادمة .. وما إن رأته حتى زفرت فى حنق وابتعدت بقدر الامكان ولكنه لحقها واعترض طريقها قائلاً:
- (إلهام) .. أرجوك انتظرى.
إلتفتت إليه قائلة فى اقتضاب:
- ماذا تريد منى؟
اقترب منها وهو يقول بصفاقة:
- أريدك.
كظمت (إلهام) غيظها وقالت بهدوء:
- هل تريد منى أن أصفعك للمرة العاشرة؟
قال (سامى) فى عناد وقح:
- لقد أخبرتك من قبل أنك لى وحدى وسوف أنالك شئت أم أبيت.
قالت (إلهام) بحدة:
- ابتعد عنى أيها الصفيق وإلا سأنادى الحرس مثل كل مرة.
رمقها (سامى) بنظرة صارمة ثم ابتعد عنها واستقل سيارته فى عصبية وانطلق بها و(أمير) يسأله فى خفوت خشية أن ينفجر غاضباً فى وجهه:
- ماذا فعلت معها؟
هتف (سامى) فى استنكار غاضب:
- من تظن نفسها هذه الفتاة .. ألا تعلم من أنا، ألا تعلم أننى عرفت عشرات الفتيات اللاتى يفقنها جمالاً وثراءاً ونفوذاً، كيف تفعل بى هذا .. لقد أقسمت أنى سوف أنالها مهما فعلت وسوف ترى .. وترى كل فتاة تجرؤ بعدها على معاندتى على هذا النحو.
انكمش (أمير) فى مقعده فى ذعر وقال بصوت خافت مرتجف:
- هناك فتيات لا يقتنعن إلا بالزواج.
أوقف (سامى) السيارة فجأة فكاد (أمير) بجسده الضئيل أن يطير ليرتطم بالزجاج الأمامى بفعل القصور الذاتى لولا حزام الأمان فصرخ مستنكراً فى حدة:
- ماذا تفعل يا (سامى) .. كدت تقتلنا.
فوجئ بـ (سامى) ينظر إليه بدهشة فسأله قائلاً فى خوف:
- لماذا تنظر إلىَّ هكذا؟ فى ماذا أخطأت؟
سأله (سامى) فى اهتمام:
- ماذا قلت منذ لحظات؟
قال (أمير) بصوت مرتجف:
- لقد قلت أن هناك فتيات ..
قاطعه (سامى) قائلاً فى ظفر وهو يقهقه:
- بالتأكيد هذا هو الحل .. هذه هى المحاولة الأخيرة معها وبعدها لا تلومن إلا نفسها.
*****
ارتفع رنين الهاتف المحمول الخاص بـ (سامى) فإلتقطه بآلية وهو جالس فى شرفة منزله وحيداً .. بعدما تركاه والداه وهاجرا إلى الخارج منذ زمن ثم قال عبر الهاتف:
- ماذا تريد يا (أمير)؟
أتاه صوت (أمير) منفعلاً على غير العادة وهو يقول:
- عندى لك مفاجأة مذهلة.
بدا الاهتمام فى كل خلجة من خلجات (سامى) وهو يقول فى لهفة:
- ما هى؟
قال (أمير) بحماس:
- إنها مفاجأة سوف تساعدك كثيراً فى محاولتك الأخيرة مع (إلهام).
شعر (سامى) بنفاذ صبر غريب وهو يسأل:
- ما هى يا (أمير) أخبرنى؟
قال (أمير) فى خبث:
- وكم ستدفع ثمناً لها؟
هتف (سامى) فى لهفة:
- ستأخذ كل ما تريده .. إذا كان الأمر يستحق.
قال (أمير) فى انفعال:
- بالتأكيد يستحق .. أنا قادم إليك على الفور.
*****
قبَّلت (إلهام) يد امها المريضة وهى تقول بحنان جارف:
- كيف حالك يا أمى؟
ربتت الأم على رأس ابنتها قائلة:
- الحمد لله يا ابنتى .. كيف حالك أنتِ فى دراستك؟
جلست (إلهام) بجوارها وهى تقول بابتسامة:
- ها قد قاربت الدراسة على الانتهاء .. وبعدها أحصل على شهادتى الجامعية وأتباهى بها أمام الجميع ..
قاطعتها الأم قائلة:
- يكفى أن تتباهى بها أمام من ألقوا بنا فى الطريق لتأكلنا الذئاب الجائعة .. أمام أهل والدك رحمه الله الذين تركوك بين يدى وأنت طفلة صغيرة وصرخوا فى وجهى قائلين فى غطرسة .. إذهبى بها اجعليها بائعة صحف .. أو حتى بائعة هوى .. فليأتوا ليروا ابنتى ماذا اصبحت.
اسرعت (إلهام) وقبَّلت يد امها وهى تقول فى فخر:
- لقد أصبحت أعظم طبيبة يا أعظم أم على وجه الأرض.
سمعتا فى هذه اللحظة رنين جرس الباب فقالت (إلهام) فى حنان:
- سوف أذهب لأرى من بالباب وأحضر إليك على الفور لأظل أتحدث معك حتى الصباح.
*****
ما إن فتحت (إلهام) باب المنزل حتى اتسعت عيناها فى دهشة وانقبض قلبها فى قوة وهى ترى (سامى) يبتسم ابتسامته السمجة ويقول بلهجة حاول أن يجعلها هادئة قدر الإمكان:
- هل لى أن أتحدث معلك قليلاً فى موضوع غاية فى الأهمية؟
رمقته بنظرة حادة ثم قالت فى حزم:
- لا يوجد أحد بالمنزل سوى والدتى وهى مريضة لن تستطيع أن تجلس معنا.
قال (سامى) فى هدوء أقرب إلى الرجاء:
- لن أظل معك أكثر من خمس دقائق، أرجوك دعينى أتحدث إليك هذه المرة وأنا أعدك أن يكون حديثى معك مختلفاً عن كل ما سبق.
تطلعت إليه بنظرة حذرة مترددة وكأنها تحاول أن تستشف ما يخفيه بداخله هذا الماكر .. ولكنها حسمت أمرها وهى تقول:
- تفضل.
دلف (سامى) إلى الداخل ومد يده يغلق الباب خلفه فهتفت (إلهام) فى حدة:
- لا تغلق الباب.
تطلع إليها بنظرة دهشة ثم قال فى استنكار:
- ولكن أشخاص عديدون يصعدون ويهبطون فى البناية .. هذا يشعرنى أنى أجلس فى الشارع.
عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت فى تحد:
- إذا لم يكن يروقك هذا الوضع .. فيمكنك الإنصراف.
تنهد فى سخط ثم قال فى استسلام:
- حسناً.
جلسا فوق مقاعد الردهة البسيطة الأثاث وسرعان ما قال (سامى) بلهجة مهذبة:
- سأتحدث فى الموضوع مباشرة.
قالت (إلهام) بترقب:
- هذا أفضل.
قال (سامى) وهو يتطلع إلى عينيها مباشرة:
- أنا أريد أن أتزوجك يا (إلهام).
انتفضت (إلهام) واقفة وعيناها تتسعان فى ذعر وهى تحدق فى وجه (سامى) وتتساءل فى أعماقها .. ماذا يريد منها هذا الشاب؟! .. أيريد أن يتزوجها حقاً .. أم أنها محاولة لكسب ثقتها .. نعم بالتأكيد هى محاولة خبيثة منه لـ .. قطع (سامى) سيل أفكارها قائلاً:
- لم تخبرينى بردك يا (إلهام) .. فعقد الزواج فى جيبى ولن يكون عليك سوى التوقيع عليه .. وأنا سوف أتدبر أمر الشاهدين.
انتفض قلب (إلهام) بعنف وهى تحدق فى وجهه بذهول ثم قالت بدهشة كبيرة:
- عن أى عقد تتحدث .. وأى محاولة حقيرة وعرض قذر جئتنى به؟
حلت لهجته السافرة محل تلك اللهجة المهذبة الزائفة التى بدأ بها حديثه وهو يقول:
- إنه عقد زواج عرفى .. أحيا به معك أجمل أيام العمر.
هتفت (إلهام) فى حدة وصرامة:
- أيها الوقح .. غادر هذا المنزل على الفور قبل أن ألقى بك من النافذة بيداى هاتين .. هيا اخرج من هنا.
ابتسم (سامى) فى سخرية وهو يقول بلهجة مستفزة:
- (إلهام) .. اخفضى من نبرة صوتك ..فليس من اللائق أن تحدثى زوج المستقبل بهذا الاسلوب.
كادت (إلهام) أن تنفجر فى وجهه صارخة فى غضب يفوق الحدود لولا أن اسوقفها (سامى) باشارة حازمة من يده ولهجته تتخذ منحنى جديد .. منحنى صارم للغاية .. وهو ينهض واقفاً قائلاً فى حزم:
- لم أكن أتخيل أن القدر سوف يساعدنى لنيل رغباتى بهذا الشكل .. ولم أصدق أن (أمير) حصل على شئ ثمين للغاية .. يجبرك على الخضوع لأوامرى .. وهذا الشئ الثمين مجرد صورة فوتوغرافية .. لراقصة ناشئة تدعى (لولو) والحق يقال أنها موهوبة بالفعل .. ولقد تعرف عليها (أمير) بالأمس .. بل توثقت علاقتهما خلال الأمس .. فنحن كما تعرفين فى عصر السرعة ..
قاطعته (إلهام) فى حدة:
- وما شأنى أنا بكل هذا؟
لم يبال (سامى) بمقاطعتها وهو يكمل:
- ولقد أخذ منى (أمير) مبلغاً كبيراً من النقود حتى أحصل منه على هذه الصورة.
قالها (سامى) وهو يخرج من جيبه صورة كبيرة ويقدمها إلى (إلهام) التى إلتقطتها بأصابع مرتجفة وتطلعت فى شئ من الخوف لتلك الصورة .. لم تدر ما سبب ارتجافة أصابعها .. ولكنها لم تلبث أن أدركت سر ارتجافة كيانها بأكمله عندما شاهدت صاحبة الصورة كانت راقصة صاحبة ملامح جميلة تبرزها مساحيق التجميل بشكل كبير .. راقصة تحمل ملامحها هى .. ملامح (إلهام) .. اتسعت عيناها وهى تتطلع إلى الصورة ثم ارتجفت شفتاها وهى تسقط فوق مقعدها قائلة بذعر:
- ما معنى هذا؟ .. ومن هذه الراقصة؟.. وكيف تشبهنى إلى هذا الحد؟
ابتسم (سامى) ابتسامة ساخرة ووضع احدى ساقيه فوق الأخرى ثم بدأ فى اشعال سيجارة محاولاً بهذا إثارة توتر (إلهام) إلى أقصى حد .. ولقد نجح .. فحثته (إلهام) على الإجابة على أسئلتها قائلة فى توتر بلغ مداه:
- أخبرنى ما شأنى أنا بهذه الراقصة؟ ..
ثم أردفت فى غضب بعد أن استفزتها ابتسامته الساخرة:
- ما الذى تنوى أن تفعله بعد أن تستغل هذا الشبه بينى وبينها؟
تطلع إليها (سامى) بنظرة عابثة من قمة رأسها وحتى أخمص قدميها ثم قال وهو ينفث دخان سيجارته:
- لقد قررت أن أصنع حملة دعائية لراقصتنا الجميلة (لولو) بأن أضع لها ملصقات على جدران الجامعة وأرسل صورة لها بشكل خاص لرئيس الجامعة مع خطاب رقيق يطالبه بإتخاذ اللازم مع الطالبة (إلهام) والتى تعمل فى ملهى ليلى كبير بشارع الهرم والأدهى أن هذا الملهى يمارس الكثير من الأعمال الغير مشروعة.
انتفضت (إلهام) واقفة وهى تهتف فى غضب:
- هل تعتقد أن الأمر بهذه السهولة أيها الوقح فما الذى يثبت ..
قاطعها (سامى) قائلاً بلا مبالاة متجاهلاً غضبها:
- وحينها ربما يذهب شخص ما للتأكد من صحة هذا الأمر وسيفاجأ بأن صاحب الملهى يخبره بأسم الراقصة التى تعمل عنده ..
ثم مال نحوها مستطرداً بشماتة:
- (إلهام زايد حسن العسال) وأسم الشهرة (لولو).
اتسعت عينا (إلهام) بشدة وارتجف قلبها بعنف بل لقد انتفض وسقط بين قدميها من شدة فزعها .. فهذا الصفيق يستطيع أن يحطم مستقبلها بخدعة دنيئة .. ولكن ربما يجدوا تلك الراقصة ويكتشفوا أنها شخصية مختلفة عنها .. قال (سامى) بلهجته المستفزة وقد بدا لها وكأنه يقرأ أفكارها:
- ويجب أن تطمئنى يا (إلهام) .. فإن ذهب أحدهم ليستبين الأمر لن يجد الراقصة ليكتشف معها أنكما شخصيتان مختلفتان .. ولكن ما سيحدث أنه سيجد صاحب الملهى المحترم ويخبره أن (لولو) فى إجازة لأن امتحاناتها على الأبواب فهى طالبة جامعية فى احتياج لأن تستذكر دروسها من أجل الحصول على شهادة جامعية.
بدأت عينا (إلهام) تدمع وهى تلعن الظروف التى وضعتها فى هذا الموقف العصيب .. وشعرت بمرارة فى حلقها وهى تتذكر أهلها الذين ألقوا لها وبوالدتها دون رحمة أو شفقة فأين هم الآن .. أين تجدهم حتى يقفوا إلى جوارها .. من يساندها .. فجأة قفزت إلى رأسها فكرة أن تذهب للشرطة .. نعم سوف تذهب لتتقدم ببلاغ ضد (سامى) وتشرح لهم كل شئ .. كل شئ .. ومرة أخرى بد لها (سامى) وكأنه يقرأ أفكارها فقال بابتسامته الساخرة:
- وحتى إذا ذهبت إلى الشرطة .. فتذكرى يا عزيزتى أن القانون لا يهتم بالمشاعر والدموع التى ستذرفينها .. ولكنه يهتم بالأدلة المادية .. وأنا عندى من الأدلة ما يكفى .. فلقد اشتريت بنقودى ما لا يمكنك تخيله من ضمائر الناس الذين سيشهدون ويقسمون أنك أنت (لولو) .. لقد عاهدت نفسى يا (إلهام) أن تكون هذه المحاولة هى المحاولة الأخيرة معك .. فإما أن تستسلمى وتوقعى على عقد الزواج العرفى .. وإما فلن أرحمك ..
ثم انتفض واقفاً قائلاً بكل صرامة وقسوة الدنيا:
- لن أرحمك.
هتفت (إلهام) بكل ما أوتيت من إصرار وعزم وحزم:
- اخرج .. فمن أنت أيها الغر الساذج حتى أطلب منك الرحمة .. الرحمة سيهبها لى ربى .. وسينقذنى من ذلك الجحيم الذى تريد أن تلقينى فيه .. هيا اخرج وافعل ما يحلو لك .. فن تفعل إلا ما يريده لى الهى .. اخرج.
رمقها (سامى) بنظرة صارمة وقال قبل أن ينصرف:
- لن يرحمك أحد مما سأفعله بك.
وانصرف وهو يصفق الباب خلفه بكل عنف.
*****
(ماذا حدث يا ابنتى؟)
قالتها والدة (إلهام) وهى تتطلع إلى ابنتها فى جزع ثم استطردت قائلة فى توتر:
- من الذى كان يتحدث معك؟ لقد منعنى ألم قدمى من الخروج لرؤية ما يحدث.
دمعت عينا (إلهام) وهى تقول بصوت خافت:
- لا تشغلى بالك يا أمى .. إنها مشكلة صغيرة مع أحد زملاء الدراسة.
*****
إنطلقت من بين شفتى (سامى) ضحكة عالية وهو يجلس فى شقته مع (أمير) وصديق لهما صاحب ملامح وسيمة إلى حد كبير ثم قال بلهجة ساخرة موجهاً حديثه إلى هذا الوسيم:
- ماذا كنت تقول منذ قليل يا (علاء)؟
تنهد (علاء) قائلاً بضجر:
- كنت أقول أن (إلهام) لا تستحق ما تفعله معها .. إنها فتاة محترمة ليست كأى فتاة عرفتها من قبل.
أمسك (سامى) زجاجة شمبانيا تتوسط كم كبير من زجاجات المشروبات الروحية ثم رفعها عالياً وهو يقول بتهكم:
- ولهذا أريدها .. هيا سنتناول نخب الفتاة المحترمة.
ثم نزع سدادة الزجاجة فدوت الفرقعة المميزة المصاحبة دوماً لفتح زجاجات الشمبانيا مع ذلك الفوران التقليدى وغمر كل شئ فقهقه (سامى) ضاحكاً حين تناثر الرذاذ على وجه (أمير) وثيابه فانتفض هذا الأخير واقفاً وهو يقول فى سخط:
- رويدك يا (سامى) لقد أغرقتنى بالشمبانيا.
قهقه (سامى) مرة أخرى وهو يسكب محتويات الزجاجة على (أمير) و(علاء) اللذان هرولا مبتعدين عنه وهو يقول:
- حتى تعلما مدى كرمى وسخائى.
بدا الأمر وكأنه لعبة ما بينهما فشرع (أمير) فى نزع سدادة زجاجة أخرى وسكب محتوياتها على رأس (سامى) وملابسه وسط صرخاتهما الهستيرية فى حين قال (علاء) فى سخط:
- لقد أصابكما الجنون حتماً .. أنا مضطر للانصراف.
إلتفت (سامى) إليه وهو يقول بصوت متقطع الحروف شأن من لعبت الخمر برأسه:
- هل ستنصرف يا (علاء)؟
قال (علاء) فى ضجر:
- بلى .. هل تريد شئ؟
ألقى إليه (سامى) بسلسلة مفاتيح ذهبية قائلاً:
- خذ هذه المفاتيح وأغلق الباب علينا من الخارج .. واحضر فى الصباح لتفتح لنا مرة أخرى لنبدأ حملتنا الاعلانية الضخمة.
التقط (علاء) المفاتيح ثم قال بشئ من الحزن:
- أمازلت مصراً على الإساءة لهذه الفتاة؟
وقبل أن يجيب (سامى) قال (أمير) فى توتر:
- لماذا تريد إغلاق الشقة علينا؟
ضربه (سامى) على ظهره قائلاً فى مرح:
- حتى لا تفكر فى أن تتركنى وتذهب لمنزلك .. فأنا لن أحتفل بإنتصارى على (إلهام) بمفردى .. ولو فكرت فى الخروج من هنا ما عليك سوى إلقاء نفسك من الطابق الحادى عشر.
زفر (علاء) فى ضيق ثم قال وهو ينصرف:
- حسناً أراكما غداً.
قال (سامى) بمرح زائد:
- أرجو أن تحكم إغلاق الباب جيداً ..
ثم إلتفت إلى (أمير) واستطرد بهتاف مرتفع:
- .. هيا فلنعد لإحتفالنا.
وإلتقط زجاجتين من الخمر وبدأ يسكبهما فى فمه فيجرع شيئاً وينسكب الباقى على جسده وسرعان ما إقتدى به (أمير) وبدأ يفعل المثل .. وغمز (سامى) بإحدى عينيه قائلاً بخبث:
- هيا .. إشعل لى سيجارة حمراء .. فأنا متشوق لها.
قهقه (أمير) ضاحكاً وهو يقول:
- سمعاً وطاعة.
*****
إنتهت (إلهام) من آداء الصلاة ثم رفعت عينيها ويديها إلى السماء قائلة فى خشوع:
- يا إلهى .. ليس لى نصير سواك .. أنت ملاذى وملجأى .. أرحمنى .. أعف عنى .. إنهم يريدون إلقائى فى جحيم مستعر .. فمن يغيثنى سواك .. أغثنى يا إلهى .. أغثنى من كيدهم .. أغثنى من هذا الجحيم.
*****
إقترب (علاء) من (إلهام) فى اليوم التالى فإرتجفت (إلهام) بشدة وهى ترمقه بنظرات حذرة .. إنها تعرفه وكثيراً ما شاهدته مع (سامى) فما إن وقف أمامها حتى إنفجرت فى وجهه قائلة فى حدة:
- حسناً .. ها قد أتيت .. هيا افعل ما تريد .. افعل ما أرسلك من أجله هذا الـ ..
قاطعها (علاء) قائلاً بلهجة تحمل الكثير من الحزن والأسف:
- مهلاً يا (إلهام) .. إن (سامى) لم يرسلنى فلقد أتيت اليوم لأخبرك بما حدث ..
ثم تنهد بحرارة وهو يستطرد قائلاً:
- .. لقد كان (سامى) يتناول الخمر مع (أمير) بالأمس ويبدو أنهما قد غابا عن الوعى من كثرة ما تناولاه بالإضافة إلى سجائر البانجو التى يدخناها ويبدو أيضاً أنهما قد تركا بعض السجائر المشتعلة بالقرب منهما قبل أن يغيبا عن الوعى ..
قاطعته (إلهام) هاتفة فى حدة:
- وما شأنى بكل هذا؟
قال (علاء):
- ما لا تعرفينه أنهما كانا يمزحان بالأمس بسكب الخمور على جسديهما .. ومع السجائر المشتعلة .. إندلع الحريق فى كل مكان فوق الخمر .. وعندما أفاقا حاولا الهرب من هذا الجحيم المستعر ولكنهما فشلا .. لأن (سامى) قد طلب منى أن أغلق عليهما الشقة بالمفتاح من الخارج .. فإنهارا بعدما فقدا طريق النجاة الوحيد .. ولما كان الوقت متأخراً ولم يسمع استغاثاتهما أحد .. فلقد لقيا مصرعهما حرقاً ..
اتسعت عينا (إلهام) فى دهشة كبيرة وشعرت بالأسف لهذه النهاية المأساوية ورغم ذلك راودها شعور بارتياح عارم وفرحة ما بعدها فرحة وحمدت الله كثيراً و(علاء) يستطرد فى شئ من العطف:
- .لقد احترق كل شئ وصور (لولو) لم يتبقى منها سوى رماد .. لقد أراد الله أن تبقى (إلهام) طاهرة نقية رغم كل محاولات (سامى).


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-01-2007, 05:18 PM   #2 (permalink)
*--| الادارة العليا |--*
*~*عضوه لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية rahaf




المستوى : 76
معدل التفاعل: 2836 / 2836
معدل الاستجابة: 5650 / 13694
معدل التالي: 64%

rahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud ofrahaf has much to be proud of

افتراضي رد: المحاولة الاخيرة (((قصة راااااااااااائعة ))) بقلم عبير

الله الله عليك ياغاليتي
روووووووووووووووووعة انها فعلا روووعة
بارك الله فيك لهذا الطرح الرااااااائع
الله يعطيك العافية

مع خالص احترامي
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-02-2007, 02:15 AM   #3 (permalink)
*--| الادارة العليا |--*
*~*رئيسة لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية bero
افتراضي رد: المحاولة الاخيرة (((قصة راااااااااااائعة ))) بقلم عبير

غاليتى الرقيقة رهف

كم يسعدنى مرورك الاول على صفحتى المتواضعة

تشرفت غاليتى بتصفحك الساااااااااااااااااحر

تقبلى تحياتى

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007, 06:35 AM   #4 (permalink)
افتراضي رد: المحاولة الاخيرة (((قصة راااااااااااائعة ))) بقلم عبير

روووووووووووووووووع روعه يالغاليه
قصة تدمع الأعين لها إنها فصة رائعة مميزة منك غاليتي
بارك الله فيك
يعطيك العافيه
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007, 09:36 PM   #5 (permalink)
*--| الادارة العليا |--*
*~*رئيسة لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية bero





المستوى : 75
معدل التفاعل: 2776 / 2776
معدل الاستجابة: 5274 / 10143
معدل التالي: 5%

bero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud ofbero has much to be proud of

افتراضي رد: المحاولة الاخيرة (((قصة راااااااااااائعة ))) بقلم عبير

غاليتى صباح الورد

ما اسعدنى لمرورك الراااااائع وكلماتك الرقيقة

تقبلى خالص تحياتى وتقديرى

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007, 10:01 PM   #6 (permalink)




المستوى : 2
معدل التفاعل: 0 / 25