قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " الدنيا كلها متاع ، وخير متاع المرأه الصالحة "
ويروى أن سيدنا داود عليه السلام قال لابنه سليمان: يابنى! ان المرأه الصالحة كمثل التاج على رأس الملك، والمرأه السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرأه كالضلع العوجاء ان رفقت بها استمتعت منها " .
اخذه الشاعر فقال :
هى الضلع العوجاء لست تقيمها * ألا أن تقويم الضلوع انكسارها
قيل لبعض الأعراب: من تركت عند نسائك ؟ فقال: حافظين: الجوع والعرى، عرين فلا يظهرن، وجعن فلا يأشرن .
مما أوصى به محمد بن عبد الله بن حسين ابنيه، فقال: وأعلما ان لن تسقط امرأه واطبت على ثلاث: الماء والسواك الكحل فعليكما بهن.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اياكم وخضراء الدمن قالوا: وماخضراء الدمن؟
فقال : المرأه الحسناء فى المنبت السوء " . شبهها بنبات أخضر نضر نبت على دمنه ، وهى الأبعار، والابوال تبلبل بعضها على بعض.
قال معاذ بن جبل : أخوف ما أخاف عليكم النساء ، اذا تسورون الذهب ، لبسن عصب اليمن، ورباط الشام فأتعبن الغنى ، وكلفن الفقير ما لا يجد.
قال سمره بن جندب : سمعت عمر بن الخطاب يقول : النساء ثلاث و الرجال ثلاثه :
امرأه عاقله مسلمه عفيفه هينه لينه ودود ولود ، تعين اهلها على الدهر ، ولا تعين الدهر على اهلها وقليلآ ما تجدها .وأخرى وعاء للولد لاتزيد على ذلك، وأخرى غل قمل يجعله الله فى عنق من يشاء، ثم اذا شاء ان ينزعه نزعه.
قال منصور الفقيه :
افضل ما نال الفتى *** بعد الهدى والعافيه
قرينـه مسلمـه *** عفيفة مواتـيه
ذكر ثعلب عن بن الاعرابى ، قال : قالوا : النساء خلقن من ضعف ، فداووا ضعفهن بالسكوت ، وعوراتهن بالبيوت.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تنكح المرأه لمالها وحسبها وجمالها ، ودينها فعليك بذوات الدين تربت يداك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اعظم النساء بركه احسنهم وجوها ، وأرخصهن مهرا".
وروى عنه عليه السلام انه قال : " ترفقوا ولا تطلقوا ، وأنكحوا الاكفاء و أختاروا لنطفكم فان العرق دساس "
كان يقال اياكم ومناكحة الحمقاء ، فأن صحبتها أذى ، ومناكحتها أذى .و كان يقال لا تسترضعوا الحمقاء فان اللبن بالشبه إليها.
قال أبو الأسود لبنيه : يا بنى ! قد احسنت اليكم صغرا وكبارا ، و قبل ان تولدوا ، قالوا وكيف ذلك ؟ قال: التمست لكم من النساء الموضع الذى لا تعابون به.
وشوور بعض الحكماء فى تزويج ، فقال للمشاور : يا بن أخى ! اياك ان تتزوج لأهل دناءة اصابوا من الدنيا فأنك تشركهم فى دناءتهم ، و يستأثرون عليك بدنياهم ، قال : فقمت عنه وقد أكتفيت بما قال لى.
قال سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه: خير نساءكم الطيبة الرائحة ، الطيبة الطعام ، التى ان لنفقت انفقت قصدا ، وان أمسكت أمسكت قصدا ، فتلك من عمال الله وعامل الله لا يخيب.
وقال رضى الله عنه : من أراد البقاء ـ ولابقاءـ فيخفف الرداء، وليباكر الغداء ، وليقل مجامعة النساء، قيل له : وما خفة الرداء ؟ قال : الدين، ثم قال : المرء بجده والسيف بحده، والثناء بعد البلاء.
دخل أعرابى على الحجاج فسمعه يقول : لاتكمل النعمه على الفرد حتى ينكح أربع نسوه يجتمعن عنده ، فأنصرف الاعرابى فباع متاع بيته، وتزوج اربع نسوه ، فلم توافقه منهن واحده ، خرجت واحده حمقاء رعناء ، والثانيه متبرجه، والثالثه فارك أو قال فروك ، والرابعة مذكره ، فدخل الحجاج على الحجاج فقال : أصلح الله الامير ، سمعت منك كلاما اردت ان تتم به قرة عين ، فبعت جميع ما أملك ، حتى تزوجت اربع نسوه ، فلم توافقنى منهن واحده، وقد قلت فيهن شعرا ، فأسمع منى ،قال : قل:فقال:
تزوجت أبغى قرة العين اربعا * فياليت انى لم اكن اتزوج
وياليتنى اعمى واصم ولم اكن * تزوجت بل يا ليت انى مخدج
فواحده ما تعرف ربها * ولاما ألتقى تدرى ولا ما التحرج
وثانية ما تقر ببيتها * مذكرة مشهورة تتبرج
وثالثة حمقاء رعنا سخيفة * فكل الذىتأتى من الامر اعوج
ورابعه مفروكه ذات شره * فليست بها نفسى مدى الدهر تبهج
فهن طلاق كلهن بوائن * ثلاثا ثلاثا فأشهدوا ولا تلججوا
فضحك الحجاج حتى كاد يسقط من سريره ، ثم قال له: كم مهورهن ؟ قال : اربعة الآف درهم ، فأمر له بثمانية الآف درهم.
من كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس
للأمام المحدث الفقيه ابى عمر يوسف بن عبد البر