حلواني يقتل مطلقته الجميلة
طلبت منه إعادتها لعصمته فخنقها
أمر وكيل أول نيابة حوادث شمال الجيزة بمصربحبس الحلوانى محمد (24 سنة) وصديقته شيماء (20 سنة) ربة منزل 4 أيام على ذمة التحقيقات بعد ان وجه لهما تهمة قتل مطلقة الأول هبة (21) سنة ربة منزل والقاء جثتها على طريق صفط اللبن بمنطقة كرداسة.
قام المتهم وعشيقته بتمثيل الجريمة وكيفية خنق المجنى عليها بالايشارب ثم وضعها في جوال والقائها بعيدا .. كشفت الجريمة عن مأساة اخلاقية.. تبين أن المطلقة الشابة حاولت الفرار من والدتها منى .. والتي أرادت اجبارها على العمل في بيوت "الدعارة" فقررت الرجوع إلى مطلقها فقتلها بمساعدة صديقته..
قال الحلواني المتهم في اعترافاته انه تزوج من القتيلة منذ عامين حيث كانت تسكن بجواره في منطقة امبابة وارتبط معها بقصة حب نظرا لجمالها الباهر ورغم الشائعات التي كانت تحيط بسمعتها هى وأمها..
واضاف المتهم: انجبت منها طفلي "سنة واحدة" لكن لاحظت خروجها المستمر وتغيبها لفترات طويلة عن المنزل فقررت مراقبتها ووجدتها تذهب إلى شقق "أناس غرباء" وعندما واجهتها بذلك أوهمتني بأنها تزورهم فقط حيث انهم اقاربها.. لكن لم اقتنع بهذه الحيلة الضعيفة وكانت المفاجأة عندما ضبطتها مع أحد الزبائن في شقتي.. وبهدوء قمت بتطليقها رغم توسلاتها لي وبكائها ووعودها بالتوبة وعدم العودة إلى طريق الحرام مرة أخرى.. لكن رفضت الاستماع إليها وتمكست بابعادها عن حياتي حتى لا أرتكب جريمة بسبب امرأة ساقطة.
واصل المتهم اعترافاته قائلا.. رفضت الزواج لأن ثقتي انعدمت في النساء وقررت أن اعيش على هواي..
في يوم الحادث.. كانت معي صديقتي شيماء داخل الشقة وفوجئت بطليقتي تدخل علينا بواسطة المفتاح الذى كان معها وثارت ثورة عارمة عندما شاهدت شيماء معي وتعجبت من تصرفها لكنها سقطت على ركبتها وبكت بحرقة وتوسلت إلى أن اعيدها إلى عصمتي وأخبرتني بقصة والدتها التي اقامت معها بعد الطلاق وانها تحاول إجبارها على ممارسة البغاء..
وطلبت مني أن أعيدها إلى منزل الزوجية حتى تتفرغ لتربية ابننا.. وفي هذه اللحظة تذكرت خيانتها لي وأمسكتها من الايشارب الذي ترتدية وظللت اضغط على رقبتها حتى فقدت قواها ولفظت انفاسها.
واضاف القاتل: وبهدوء طلبت من ابن الجيران أشرف ان يشتري لي جوالين فارغين من المخبز المجاور لسكني ووضعت باحدهما الجثة وقمت بربطه بحبل واستقللت تاكسي مع صديقتي والقيت بالجثة بعيداً..
اما صديقة القاتل.. شيماء .. فقالت.. وجدت نفسي متهمة في قضية قتل بسبب قضاء سهرة مع القاتل. وعندما أجهز على مطلقته حاولت مغادرة المسكن بهدوء ولكنه رفض خشية أن ابلغ عن جريمته وطلب مني أن اشاركه في وضع الجثة داخل الجوال وحملها معه حتى يورطني في الجريمة وهددني بأنه سيتهمني بأنني قتلتها وحدي.. ان فتحت فمي بكلمة واحدة..
الكاسب
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد