[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كنت انا طفله صغيره وكانت احلامي كبيره
وكنت في كل يوم اكبر تكبر احلامي معاااي
كنت اشوف الدنيا في عيني قريه صغيره...
مابها غير ربعي وغير اهلي والعشيره..
وغير كم بيتن سكن عن يميني وعن يساري
ومن وراي..
ومسجد بوسط حارتنا ومدرسه كانت صغيره
تجمع احلى ايام عمري وضحكاتي وهناااي
كان كل خوفي من ابوي ثم امي والمديره
وكنت لامني لقيت لعبتي اكبر مناااااااااي
وكنت اخاف من الظلام..؟
وما اقدر بروحي اناام..؟
وكان همي وش اصير لاغديت وحده كبيره..؟
وكان حلمي طفولي يشبه الورد وعبيره.
وكان السؤال الي شغلني وانتظر منهم جوابه..
يالله متى بكبر..؟
ويهتني عمري بشبااابه..؟
وكنت احسب لاكبرت بصبح بهالدنيا اميره..
وكان همي بس ابي اصبح كبيرره..
وكنت اجهل كل شي يجلب لصدري عنااااي..
ودارت الدنيا بسرعه كبيره..
وبكل يوم صرت اكبر..
وكل شي حولي تغير..
مدرستنا وبيتنا وحتى ربعي والعشيره....
حتى احلامي تمادت واصبحت اكثر واكثر..
.................((وفجاْه))................
لقيت نفسي تايهه بدنيا حقيره..
كني طفل وتايه بصحرا ولايعرف مصيره.؟
دنيا صغيره بكل شي الا مساحتها..كبيره..
اتعبتني...
وجرحتني..
وزادت لقلبي بلاااي..
ودي اعرف وش تغير..؟ ولا وشهو الي ماتغير..؟
اجهل اشياء كثيره واصبحت تسكن مداي..
من أحلامك الورديه
الممتلئه بالحياة والجمال
والصدق والبراءه والنقاء
فكيف يا فتاة
تقوالين أنها
سعاده وهميه
و
دنيا حقيره
،
،
،
،
،
نحن من نصنع أقدارنا
و
نرسم أحلامنا
و
نعيش أيامنا
و
نتوه بدنيانا
و
نشوه أفكارنا
و
نرتجل بعقولنا
و
نهوى بطرقنا
و
نسير على الأستقام
أو
نسقط لهاويه لا قرار لها
و
نختار ما نريد من ليالى وأيام
نحن نعرف صوابنا وأخطائنا
و
نتمنى دائما أحلامنا الورديه
و
نحاول تحقيقها
و
لكن ما أجملها أحلامنا
و
ما أرقها وأروعها وأبدعها
أحلامك
و
قلبك الذى لم يتغير
و
الذى تمنى الحب والخير
للغير
و
الذى ينبض بأحاسيس الطفوله
و
عاد إلى جمالها
و
روعتها
و
رقتها
،
،
،
،
،
فلتبتعد عنك
الأحزان وحرقه الأيام
و
ملام العزال
و
أشباح الظلام
و
كسره اليال
فلا تعانى ولا تبالى
و
لتزدهر أحلامك وأيامك
و
لتكن كلها عبير ونسيم
و
لا خوف ولا أسير
و
ليكن زمانك أجمل الأزمان
و
أحلى العصور بالأحلام
و
أرق طفله بتلك الأيام
و
جمالك أرق وأجمل العطور
و
قلمك أزهى وأبهى
قلم
مزدهر ورقيق
و
راقى مثل شخصك
كتبتى وسطرتى وهمستى برقى
فتراقصت عباراتك وحروفك الذهبيه
فكونت معزوفه موسيقيه
وأن أمتلئت
بالسعاده والأمل
و
الخوف والشجن
و
التفاؤل والتشاؤم
و
التناقضات
إلا أنها كلها مفعمه بالجمال
حقا سيدتى
أعذرينى أن أسترسلت
و
لكن حبك وجمالك
أخذنى لكل الأمال والأمنيات
فتقبلى منى أجمل وأرق
ود وورد