استايل سارة الفهد جديد

مساحات إعلانية

يرجى من يملكون حسابات على الهوت ميل ان يبحثوا عن الرسالة بالجنك ميل
استرجاع كلمة المرورر | طلب كود تفعيل العضوية  | تفعيل العضوية

نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه

ويرجى التأكد من صحه الايميل لكي تصلك رساله التفعيل عند التسجيل

مسابقة الرقم السعيد
الف مبروووك للعضو !!.. زيكو ..!! فوزه بمسابقة الرقم السعيد

العودة   منتديات صمت الليالي > (¯`·._.·( عالم صمت الليالي المميز )·._.·°¯) > الرأي والرأي الأخر

الرأي والرأي الأخر منتدى يهتم بالنقاشات الجاده , ومشاكل شباب وبنات صمت الليالي الخاصة ويتم مناقشتها بشكل جاد ومفيد .



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-14-2006, 04:58 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية حموديـ مكه





المستوى : 21
معدل التفاعل: 76 / 521
معدل الاستجابة: 189 / 3239
معدل التالي: 87%

حموديـ مكه is on a distinguished road

اخر مواضيعي
 

حموديـ مكه غير متصل

افتراضي أيهما أفضل الطلاق أم المسامحة؟



العلاقة الزوجية هي من أخطر العلاقات الإنسانية لماذا ؟
ذلك لأنها هي العلاقة الوحيدة التي تحدد مستقبل وتاريخ المجتمع بل الأمة بأكملها.
فالاستقرار الأسري الذي ينتج عن تفاهم وحب ونجاح في العلاقة بين الزوجين يعطي المجتمع أولادًا منتجين ومتوازنين وبه يعمر الكون وتزدهر الدنيا , لكن الزواج الناجح قد يبدأ ناجحًا ثم تظهر بعد ذلك العوائق والعقبات والمشكلات ، وإن لم نحسن التعامل مع هذه المشكلات فستكون حجر عثرة أمام النجاح الأسري.
ومن هذه المشكلات عدم الولاء للأسرة ، فعندما تُفقد المصداقية والولاء فإن بنيان الأسرة يهتز بل وسيتحطم.
إن كثيرًا من الأزواج لا يحاولون مواجهة التغيرات والتوترات التي تنشا في حياتهم ، وإنما يتركون الأمور تتراكم حتى تصل إلى حد لا يُحتمل ، والمشكلة أنه يصعب على الإنسان أن يتكلم بهدوء وموضوعية عندما يكون شديد الانزعاج والغضب ، فنجد الأزواج هنا بدلاً من أن يحددوا وقتًا مناسبًا للحديث الهادئ والشامل ، فإنهم يحاولون التنفيس عما في أنفسهم من الانزعاج والغضب بالكلام عن عوارض المشكلة وبسرعة ، وفي أوقات غير مناسبة ، مما يزيد في المشاعر والمواقف السلبية بين الطرفين... إن المشكلات التي لا تعالج بشكل سليم تخرّب كل ما هو جيد وحسن في العلاقات الزوجية.
ولا شك هنا أن أسلوب تفكير الإنسان في تضخيم الحدث وجعله مشكلة كبيرة جدًا أو أنه يمكنه التعامل مع الحدث بروح معنوية عالية له أثره في علاج المشكلة ، فلا يوجد شيء في علاج المشاكل الزوجية اسمه مستحيل ، والإنسان يستطيع بما أتاه الله من علم وإرادة أن يذلل الصعوبات ويعالج المشكلات ، وإذا لم يستطع أن يعالج المشكلة من جذورها فليحاول احتواء المشكلة واستيعابها فإن ذلك يخفف عليه وطء المشكلة.
ولابد عند التعامل مع المشكلة التي نحن بصددها وهي الخيانة الزوجية والمشاكل الزوجية عمومًا من الحفاظ على عدة أمور:

*
النظرة الصحيحة للمشاكل الزوجية.
* إعطاء المشكلة حجمها الطبيعي.
* عدم تضخيم المشكلة أو تعقيدها.
* النظر إلى الجانب الإيجابي في المشاكل الزوجية.
* التعامل مع المشاكل الأسرية بنفسية مطمئنة أي: الرضا بقضاء الله والصبر على الابتلاء.



والسؤال الآن في حال اكتشاف خيانة الزوج ماذا تفعل الزوجة ؟

هل تطلب الطلاق أم تسامح الزوج وتبدأ حياتها من جديد ؟

ونحن نرى أنه في حال اكتشاف خيانة الزوج أولاً على المرأة أن تتماسك وتبتعد عن الغضب الشديد الذي يطيح بالبيت ولتعلم أن المرأة الذكية لا يمكنها فقط أن تحتفظ بزوجها بل يكون في استطاعتها أن تستعيده إليها حتى لو انزلق نحو امرأة أخرى.
ولا شك أن المحبة والود الصادق كفيل بأن يضمد الجراح مهما كانت عميقة ، وجزاء الزوجة التي تتمتع بهذا القدر الكبير من ضبط النفس عادة ما يكون مضاعفة حب زوجها له.
إذن الستر أولى:
إذا كان الزوج يُرجى منه خير ورجع وندم وتاب عن فعلته ، فإنه يستحب أن تستر عليه زوجته ولا تفضح أمره ، وعليها أن تنصحه وتذكره بالله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح
: [[من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة]].
فالستر مستحب للغريب فما بالنا بالقريب , فإن الستر هنا أولى وخصوصًا لما يترتب على الفضيحة من ضرر نفسي واجتماعي للأبناء عند افتضاح أمر أبيهم.
ونحن نقول للزوج: حتى وإن أسهمت الزوجة ولو بقدر من السلبية والابتعاد وجدانيًا عن الزوج أو بإهمال في جانب من الجوانب ، فإن هذا ليس مبررًا للخيانة الزوجية ، أليس من الأولى أن يلجأ هذا الزوج إلى النصح والإرشاد للزوجة لتهتم بنفسها مثلاً وبيان أهمية ذلك في تقوية العلاقة بينهما ، كما عليه أن يوفر لزوجته خادمة لتساعدها في المنزل إن استطاع ويشجعها ويثني عليها عندما يراها جميلة ومهتمة ، ويفصح لها كيف يريدها أن تكون سواء في لبسها وشعرها وغير ذلك من الجوانب التي تلفت نظره فيكون أكثر تحديدًا مع زوجته فيما يريده منها.
فقد تكون الزوجة غافلة عن هذه الأمور ، أو قد لا تعير بعض الأمور أهمية كبرى مع أنها تمثل أهمية كبيرة لدى الزوج ولابد للمرأة أن تهتم بتفهم سيكولوجية زوجها وأيضًا على الزوج تفهم ذلك وتعلم الاحتياجات العاطفية والفسيولوجية أمر ضروري لاستمرار العلاقة الزوجية.
--الطلاق أولى:
أما إذا كان الزوج عاصيًا لربه ، خائن لنفسه ولزوجه ، يترك الصلاة أو يؤخرها عن مواقيتها ويتخلف عن الجماعة ، ويطيل السهر على الشاشات مع الأفلام الخليعة والمناظر الهابطة التي تزرع الشر في القلوب وتدفع إلى ارتكاب المعاصي ، أو إذا كان الزوج يتعاطى المخدرات أو غيرها ، ومن الطبيعي أن تتوفر فيه صفات اللامبالاة والاستهتار وإهمال الزوجة والأبناء فهنا لابد من تدخل من يُردع هذا الزوج ، وللزوجة أن تطلب مساعدة ومشورة من تثق به كأن يكون هذا الشخص كبير وحكيم في الأسرة ، أو أخصائي نفسي أو متخصص في الاستشارات الأسرية لديه خبرة في معالجة مثل هذه المشاكل.
فإذا لم يصل الزوجان إلى حل لهذه المشكلة ، وكان من المستحيل الحياة مع مثل هذا الزوج فللزوجة أن تطلب الطلاق لتفر بنفسها وأولادها من هذا الزوج الضائع.

ولكم تحيتى

روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
التوقيع :


   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-14-2006, 06:03 AM   #2 (permalink)
*--| رئيسة عالم صمت المميز |--*
 
الصورة الرمزية أنثى غير عادية




المستوى : 46
معدل التفاعل: 1137 / 1144
معدل الاستجابة: 1260 / 6965
معدل التالي: 78%

أنثى غير عادية is a jewel in the roughأنثى غير عادية is a jewel in the roughأنثى غير عادية is a jewel in the rough

اخر مواضيعي
 

أنثى غير عادية غير متصل

افتراضي مشاركة: أيهما أفضل الطلاق أم المسامحة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي حمودي مكة

موضوع رائع بالفعل
وأفكار تستحق المناقشة


الطلاق هو أبغض الحلال عند الله
لكنه أمر مشروع حين ينتهي المطاف بأبواب مغلقة
حيث لا يوجد أمل ولا حل يرضي الطرفين
وحيث لايمكن علاج المشكلة من جذورها


وكما ذكرت أخي الفاضل فالواجب على الزوجة أن تفغر لزوجها كي ينجو قارب حياتهم الزوجية من الغرق بمحيط المشكلات
وكذلك الزوج...

أما عندما تصبح الحياة مستحيلة بينهما
بسبب التراكمات والمشكلات والأخطاء الجسيمة
ويعيش الأبناء في جو أسري مليء بالإنفعالات والتوتر
يصبح الطلاق هو الحل الذي شرعه الله سبحانه


حمودي مكة...دمت مبدعاً


لك مني أطيب الأمنيات
و.....صباحك جــوري

مع التحيــة >>>>>> أنثــى غيــر عاديــة
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
التوقيع :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


أنا متعبة ودفاتري تعبت معي ،،، هل للدفاتر ياترى أعصاب ؟؟
لاتعذلوني إن كشفت مواجعي ،،، وجـه الحقيـقة ماعليه نقــاب
إن الجنون وراء نصف قصائدي ،،، أو ليس في بعض الجنون صواب !!
فإذا صرخت بوجه من أحببتهم ،،، فلكي يعيش الحب والأحبــاب






[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


أعطر كلمات الشكر منسوجة في باقة ورد للأخ زيكــو على هذا الإهداء
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-14-2006, 06:27 AM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية حموديـ مكه





المستوى : 21
معدل التفاعل: 76 / 521
معدل الاستجابة: 189 / 3239
معدل التالي: 87%

حموديـ مكه is on a distinguished road

اخر مواضيعي
 

حموديـ مكه غير متصل

افتراضي مشاركة: أيهما أفضل الطلاق أم المسامحة؟

الله يعطيك العافيه أختي أنثى غير عادي ..
بـ الفعل أسعدني مرورك المشرف ..
تقبلي تحياتي
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
التوقيع :


   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-14-2006, 09:11 AM   #4 (permalink)




المستوى : 108
معدل التفاعل: 4031 / 4031
معدل الاستجابة: 18962 / 28173
معدل التالي: 51%

صباح الورد will become famous soon enoughصباح الورد will become famous soon enough

اخر مواضيعي
 

صباح الورد غير متصل

رد: أيهما أفضل الطلاق أم المسامحة؟

الطلاق كلمة تؤلمنا ومن المفترض ان لا يتخذها الإنسان بسهولة وأن لا يستعملها إلى إذا لم يجد حلا لتلك المشكلة لأنها ستكون افضل لحفظ كرامة الإثنان معا لو أدى الأمر بهما إلى الإنفصال ..كلمات قرأتها وتبكي عيني عندما أسمع كلمة الطلاق إنها كلمة مؤلمة ولكن أصبح استخدامها منتشرا للأسف

يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.

ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.


وتتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.

ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.

وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سبباً في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها . كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.

وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق وهو "عدم التوافق بين الزوجين" ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي. وبالطبع فإن هذه العموميات صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس.

والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.

وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.

ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصه "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.

وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.

وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولا يمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً.


وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.

ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.

وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.

ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.

وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقاييس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.

ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.

ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.


وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، أنها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها.


ومن الأولى بحث الأسباب الواقعية والملموسة ومحاولة تعديلها لعلاج مشكلة الطلاق وأسبابه والحد منه. وأيضاً مراجعة النفس والتحلي بالصبر والأناة والمرونة لتقبل الطرف الآخر وتصحيح ما يمكن تصحيحه في العلاقة الزوجية مما يشكل حلاً واقعياً ووقاية من التفكك الأسري والاجتماعي.

روووووعه موضوعك حمودي مكة
موضوع مهم والحديث فيه مهم جدا
بارك الله فيك
يعطيك العافيه
يسعدني أن أكون هنا
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
التوقيع :
لن أندم في حبك لن أندم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

صباح الورد وصيتي قبل الموت
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






سارعوا للحجز برحلات فريق الإبداع من هنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-16-2006, 12:52 PM   #5 (permalink)




المستوى : 9
معدل التفاعل: 6 / 207
معدل الاستجابة: 35 / 1203
معدل التالي: 30%

فارس فلسطين is on a distinguished road

اخر مواضيعي
 

فارس فلسطين غير متصل

افتراضي رد: أيهما أفضل الطلاق أم المسامحة؟

الطلاق من ابغض لاشياء الى الله
والطلاق يعتبر حل نهائي لبيت الزوجيه وما يسببه من مشاكل وخاصه اذا كان هناك شي مشترك بينهم متل الابناء
ولذلك حثنا الاسلام على التسامح بين الزوجين وحل مشاكلهم بالطريقه السلميه منتعدا عن الطلاق لانهم هادم وليس باني


اخي حموده
مشكور اكتير على مشاركتك الرائعه والجميله
دمت ودام عبير قلمك
دمت يود
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-18-2006, 05:14 PM   #6 (permalink)




المستوى : 25
معدل التفاعل: 127 / 601
معدل الاستجابة: 257 / 3488
معدل التالي: 6%

عازفة الالحان is on a distinguished road

اخر مواضيعي
 

عازفة الالحان غير متصل

افتراضي رد: أيهما أفضل الطلاق أم المسامحة؟

الطلاق حلال ولكنه ابغض الحلال

معنى طلاق انه استحالة الحياه بينهما

لذلك عندما تصل الحياه الى طريق مسدود

فمن ح