لا زالت قضية "القشطة" المخدرة التي انتشرت بشكل خاص بين فتيات الجامعات والكليات، تتفاعل داخل المجتمع السعودي بفعل الأضرار التي لا تتوقف عند انقطاع الفتاة عن التحصيل العلمي، بل يصل في بعض الأحيان إلى تشردها وفقدانها عذريتها في ظل علاقات مشبوهة. فقد قررت وزارة الداخلية السعودية بالتنسيق مع الجهات المعنية تكثيف حملات التوعية في كافة مناطق السعودية لمحاصرة وتحجيم ظاهرة تعاطي طالبات الجامعات والكليات لهذا المخدر.
وكانت صحيفة قد نشرت ما مفاده انتشار تعاطي حبوب "القشطة" المخدرة بين طالبات المدارس والجامعات والقبض على حاج بنجلاديشي حاول ترويج المخدر عبر المطار وضبطت مليون حبة مخدرة مخبأة في عبوات معجون الطماطم.
ويسبب هذا النوع من الحبوب المخدرة فور تعاطيها دوخة ونعاسا ويؤدي إلى فقدان الذاكرة المؤقت، وقد يتطور الأمر إلى غيبوبة في حالة زيادة الجرعة. كما تتسبب في حالة تعاطيها مع مادة الهيروين في هبوط حاد بالدورة الدموية، قد يؤدي إلى الوفاة.
وقد تحدثت فتاتان فقدتا عذريتهما نتيجة الإدمان على حبوب "القشطة" وكشفتا كيف بدأتا هذا المشوار، الذي أضر بهما كثيرا، حيث قالت (ل.ص) وعمرها (21 عاما)، إنها عاشت مع زوج أم لا يرحم وتعرضت للعنف والضرب والإساءة، حتى وصل الأمر بأمها أن سافرت بها إلى جدة، للعيش مع أخيها غير الشقيق، وما إن وصلت هناك، حتى اكتشفت أنه مدمن على الحشيش وكثير السهر مع الأصحاب فكانت تنتهز فرصة مغادرته لتبحث عن السجائر الملغومة بمادة الحشيش. ثم قطعت خطوة أخرى على طريق الضياع بتعرفها على صديق لأخيها زارها على حين غرة وهي تعاني من صداع شديد، حيث عرض عليها حبوبا بيضاء صغيرة فتناولتها وراحت في غيبوبة أفاقت منها على كارثة فقدانها أغلى ما تملكه الفتاة.
وتقول الفتاة الأخرى، (خ،خ) وعمرها (20 عاما)، إن أمها دخلت السجن بسبب قضية حقوق مدنية، ولم يكن هناك من يتكفل بها، حيث تعرفت على شاب أقسم لها إنه يريد الزواج منها، وإنها هي الفتاة التي يبحث عنها، حتى استدرجها إلى منزله وناولها تلك الحبوب التي جعلتها لا تعلم أين هي، وفعل فعلته، وتركها ورحل دون أن تعلم عنه شيئاً. بعدها دخلت عالم الإدمان، وراحت تبحث عن الحبوب المخدرة في كل مكان.
محاولة تدمير فتيات ومراهقات في جدة بمخدر "القشطة"
محاولة تدمير فتيات ومراهقات في جدة بمخدر "القشطة"
الجناة وافدون يكثرون في الأحياء العشوائية كشفت مصادر عن انتشار تعاطي نوع من الحبوب المخدرة يطلق عليها اسم "القشطة" بين طالبات المدارس والجامعات
تسبب فور تعاطيها دوخة ونعاسا وتؤدي إلى فقدان الذاكرة المؤقت، وقد يتطور الأمر إلى غيبوبة في حالة زيادة الجرعة. وأضافت المصادر أن تعاطي هذه الحبوب مع مادة الهيروين يحدث هبوطا حادا في الدورة الدموية، ويؤدي إلى الوفاة.
وأكدت المصادر أن مجموعة من الوافدين من الجنسية البنجلاديشية وجنسيات أخرى تقوم بترويج هذه الحبوب التي تباع بسعر زهيد . وأشارت المصادر إلى القبض على وافد من الجنسية البنجلاديشية وبحوزته (5960) حبة "قشطة" في جمارك مطار الملك عبد العزيز بجدة في شهر رجب الماضي.
من جانبها، رصدت استشارية مؤشرات خطيرة ظهرت في المجتمع مؤخراً وهي صغر سن المتعاطين، واستخدام الحقن وما يتبعها من انتشار مرض الإيدز، وإدمان المرأة. وأضافت الدكتور الصواف أن هناك عبارات يستخدمها المدمنون فيما بينهم مثل: (أرقع، نهارك قشطة، أحلى بشكولا).
وأوضحت أثر (الامفيتامين) على الجهاز العصبي والذي تستخدمه حالياً معظم الفتيات للتخلص من السمنة، كما نبهت إلى أخطر العقاقير مثل (isd) وهو عبارة عن ملصقات (طوابع) تذاب في الفم.
وفي مقابلة مع إحدى المدمنات (20 عاما) كشفت أنها أدمنت منذ ثلاث سنوات عن طريق صديق لأخيها حيث أعطاها المسكر حتى وصل الأمر بها إلى تعاطي حبوب "القشطة".
وتضيف : "لقد استغلني مروجو المخدرات أسوأ استغلال واستخدموني في كل شيء لترويج المخدرات وتدمير بنات وشباب بلدي واكتشفت والدتي حالتي وأخذتني إلى عيادة الدعم الذاتي بالقسم النسائي التابع لإدارة مكافحة المخدرات بجدة، حيث خضعت للعلاج القسري. وقد قمت بعدة تصرفات جنونية ومنها ضرب المشرفة (السجانة) وسكب ماء حار عليها..
تسأل العفو والعافية في الدنيا والآخرة...والله يهدي بناتنا وبناااااات المسلمين..
اللهم آمين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك التمساح الوردي
يسعدني مرورك الأول
شكرا لك ولردك الرائع
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد