هل تعلمين أنك عندما تحاولين أ حتساب الاجر في جميع أ عمالك...قد حصلت لك فو ائد عظيمة لاتتوفر الا عند المحتسبين
فوائد الاحتساب:
دليل كمال الايمان وحسن الاسلام
الفوز بالجنة والنجاة من النار
حصول السعادة في الدارين
الا حتساب في الطاعات يجعلها خالصة لوجه الله تعالى وليس لها جزاء الا الجنة
الاحتساب في المكارة يضاعف أجر الصبرعليها
الاحتساب يبعد صاحبه عن شبهة الرياء ويزيد ثقتة بربه
الاحتساب في المكاره يدفع الحزن ويجلب السعادة ويحول مايظنه الانسان نقمة الى نعمة
الاحتساب في الطا عات يجعل صاحبه قرير العين مسرور الفؤ اد بما يدخره عند ربه فيتضاعف رصيده الايماني وتقوى روحة المعنوية
الاحتساب دليل الرضا بقضاء الله وقدره ودليل حسن الظن بالله تعالى
الاحتساب اتباع لسنة المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم
أخيتي عليك بلاحتساب والمدامة عليه تجعل حياتك كلها طاعات والطا عة طريق موصل الى محبة الله
واذا احبك الله أحبك أهل السماء ووضع لك القبول في الارض
ان التي تحتسب الاجر من الله في أعما لها لا تتأ ذى ولا تتأ ثر من عدم شكر الناس لجهودها الطيبة معهم وعدم تقديرهم لانها لاترجو من الناس جزاء ولاشكورا انما تبتغي بذالك وجه الله فهي هادئة البال مطمئنة النفس لان مبتغاها قد تحقق فلا يضيرها ماوراء ذالك الاحتساب في التروك- ترك المعاصي والمحرمات - طاعة تثبت قلبك وتقوي عزيمتك لأن ترك المعصية- مع قدرتك عليها - لوجه الله يجعلك تتلذذين وتسعدين بتركها لأنك ترجين أجر امتثالك لأمر الله ووقوفك عند حدوده تبتغين بذلك ثواب التقوى والخوف من الله (ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ( الرحمن)
و الذي خاف ربه وقيامه عليه فترك مانهى عنه ، وفعل ما أمر به ، له جنتان من ذهب ، آنيتهما وحليهما و بنيانهما وما فيهما إحدى الجنتين جزاء على ترك المنهيات و الأخرى على فعل الطاعات .
من فوائد الاحتساب التي تجنيها في الدنيا مع ما يدخر لك من الثواب في الآخرى ، أنك جعلت همك رضا الله والتقرب إليه باحتساب العبادات المختلفة فان الجزاء من جنس العمل ، قال رسول صلى عليه وسلم :" ومن كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتبه ، ومن كانت الآخرى نيته جمع الله له أمره ، وجعل الله غناه في قلبه ،واتته الدنيا وهي راغمة .
وما ظنك بمن تحتسب الأجر من الله في كل شى أليست ممن كانت الآخرة نيته ؟.... وإن لم تكن هي فمن ؟!
إنه قلب عاش وتنفس يستشعر العباده في جميع سكناته و حركاته يطلب ثوابها من الله فسره وشرحه من خلقه ويسر له أمر دنياه وأخراه
فاجعلي الآخرة همك ... تصبحين و تمسين وتفكرين : كيف أرضي ربي ؟ وما سأفعل اليوم ؟......
الاحتساب يزيدك رفعة عند خالقك ، فقد قال رسول الله صلى الله عيه وسلم لسعد بن أبي وقاص ,,,,إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة...."
عندما تعتادين المداومة على احتساب العمل الصالح فستربحين مثل أجور أعمالك عندما لا يمكنك القيام بها لعذر شرعى .... لا تتعجبي !..
فإن فضل الله واسع .... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما "
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
وأجعل الحياة ذيادة لي في كل خير والموت رآحة لي من كل شر
اللهم آمين
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
وأجعل الحياة ذيادة لي في كل خير والموت رآحة لي من كل شر
اللهم آمين
اختي صبوحه
صباح الورد والياسمين
مما يسعدني المرور الدائم على جميع طروحاتك ومواضيعك القيمة والمفيده
اللهم اجعل ذلك في موازين حسناتها
حقا مهما شكرتك فلن أوفي لطرحك الراقي حقه
بارك الله فيك وجزاك المولى كل الخير والسعاده يارب
وجعل هذا العمل الطيب وكل ما تقدم من فضائل الاعمال في موازين حسناتك
وحفظك المولى ورعاك وسدد خطاك الى جنااته دائما وابدا
آميــــــــــــــــــــن
حقا مهما شكرتك فلن أوفي لطرحك الراقي حقه
بارك الله فيك وجزاك المولى كل الخير والسعاده يارب
وجعل هذا العمل الطيب وكل ما تقدم من فضائل الاعمال في موازين حسناتك
وحفظك المولى ورعاك وسدد خطاك الى جنااته دائما وابدا